الأخبار |
صور مرعبة للأرض… التغير المناخي يغير العالم خلال 30 عامًا  مسؤول دولي: 300 مهاجر ربما لقوا حتفهم في غرق سفينة قبالة ساحل اليمن  تقديرات منظمة الصحة العالمية حول مدى ضرورة تلقي جرعات جديدة من لقاحات كورونا  إيران ..لا إصلاحيّ ولا أصوليّ: نحو إحياء «التيار الثوريّ»  تصعيدات الحكومة الصهيونية الجديدة... الأهداف والأبعاد  سد النهضة والحل العادل.. بقلم: ليلى بن هدنة  معجزات «سيف القدس»: هكذا حفرت المقاومة النصر  الصناعة المهاجرة .. العودة أصبحت قريبة ولكن المطالب كثيرة  الرئيس الأسد يقلد العماد علي أصلان وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة  تقييم أميركي استخباري جديد: متى ستنهار حكومة كابول؟  «برلين 2» ينسخ سلفه: لا لبقاء القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا  سحب العصيّ لا كسر العجلات...؟.. بقلم: سامر يحيى  لن يأتي إليك.. يجب مطاردته.. بقلم: فاطمة المزروعي  زاخاروفا لبلينكن: ما هكذا يتم التعامل مع الأصدقاء!  فواكه الموسم ليست متاحة بسبب الأسعار … قسومة : عائدات التصدير لا تذهب لخزينة الدولة ونعمل مع حاكم المركزي على شراء القطع من المصدرين  ترتدي ما يبرز أنوثتها ولا خطوط حمراء لديها.. رنيم فرحات: عالم صناعة الأزياء متجدد وبحر لاتستطيع السيطرة عليه  ترامب ليس أوّل المنسحبين: معاهدة ملزمة (لن) تحمي الصفقة النووية  منار هيكل رئيس الاتحاد السوري لبناء الأجسام : ما تحقق للعبة مجرد بداية ولدينا طموح لاستضافة بطولة أسيا  تراجع إسرائيلي تحت التهديد: المقاومة تمهل الوسطاء أياماً  هل ينطلق العمل قريباً في المنطقة الحرة السورية الأردنية؟ … إدارة المنطقة: تم تأهيلها وتسمية كادرها وننتظر تسمية أمانة جمركية من الجانب السوري.. و«المالية»: قريباً يعالج الأمر     

أخبار سورية

2021-05-06 05:21:54  |  الأرشيف

” بدل العيد” يفوق المئة ألف في مدينة الإنتاج والرخص

 محمد ديب بظت
تعرض الستاندات خلف واجهات المحلات التجارية مختلف الألوان والأصناف والعلامات التجارية من ملابس أو أحذية، وتعكس قصاصة الأسعار التي تتوسط منتج ما، صعوبة اقتنائه في ظل التناسب العكسي بين مردود المواطن وأسعار الملبوسات.
وترسم جل الشفاه ابتسامة الاستنكار والتعجب من أسعار ملبوسات الأطفال والنساء والرجال على حد سواء في أسواق حلب الرئيسية للملبوسات كالتلل والعزيزية والفرقان وسيف الدولة، فالمدينة صاحبة صيت الرخص في منتجات الألبسة والأحذية صارت تعاني من ارتفاع أسعار تلك المنتجات والناجم أصلاً عن غلاء المواد الأساسية لعملية التصنيع.
ومع اقتراب عيد الفطر الذي يعد أحد أهم مواسم البيع، يشرح العديد من المواطنين الصعوبات التي تواجههم في ابتياع ملابس لأطفالهم وتجهيز كسوتهم على أقل تقدير، كون غلاء الأسعار فرض على العوائل شطب احتياجات من هم أكبر سناً مقابل تأمين مسلتزمات الشرائح العمرية الأصغر.
هذا ويشير البعض إلى أن تجهيز الطفل الواحد يحتاج إلى ما يقل عن مئة وخمسين ألفاً، على اعتبار أن أسعار ” البنطلونات” قد تجاوز عتبة الثلاثين ألفاً، وذات الأمر ينطبق على القمصان، في حين تصل أسعار الأحذية إلى ما يفوق الأربعين ألفاً، وسط عجز الرواتب عن تغطية تلك النفقات.
أصحاب المحلات التجارية عزوا سبب الغلاء إلى عدة عوامل، بداية من العملية الإنتاجية وصولاً إلى المعاملات التجارية بين الباعة والمستهلك التي أشبه ما تكون بسلسلة لا يمكن إغفال أي منها، حيث إن المستلزمات الأولية لعملية تصنيع مادة معينة عادة ما تكون متأثرة بسعر الصرف، وأجور النقل ثم تأتي أجور العاملين وتشغيل الماكينات وتكاليف الخياطة، كل هذا يدخل ضمن الحسابات، وبالتالي تظهر المنتجات على هذه الشاكلة من الغلاء بل ضمن الصورة الطبيعية إذا ما قورنت بتكاليف الإنتاج.
وفي السياق ذاته، لا تسعف البسطات والتي تنتشر بكثرة مع اقتراب عيد الفطر المواطنين في الحصول على سعر يقل عن المحلات، لأن السلع المتواجدة ضمن البسطات توازي أو تكاد تفوق الأسعار في محلات البيع الرئيسية.
وبالنسبة إلى سوق “الفقراء”، أي البالة، فإنه متأثر بما يفرضه سعر الصرف وأجور النقل وأجارات المحلات، وباتت البضائع المعلقة على الجدران شبيهة بتعليق آمال المواطن الباحث عن اقتناء “بدل العيد”.
البعث
عدد القراءات : 2459

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3548
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021