الأخبار |
صحة اللاذقية: تضاعف أعداد الإصابات بفيروس كورونا وجاهزية عالية في المشافي للتعامل معها  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بتعديل المادة 67 من قانون الاتصالات تشدد عقوبة الحصول على خدمة الاتصالات بوسائل احتيالية  العقوبات الأميركية الجديدة على روسيا.. التفاصيل والأسباب  بايدن يعلن الانسحاب من أفغانستان: الفرار من الهزيمة... إليها  بايدن على خُطى ترامب: حان وقت عودة القوات إلى الوطن  أزمة «سدّ النهضة»: مناورات دبلوماسية متعاكسة  صواريخ تستهدف قاعدتين أميركية وتركية في كردستان العراق  ميزانيّة قياسيّة لأولمبياد طوكيو  أنباء عن وصول السلالة البريطانية … وضع كارثي في مناطق سيطرة «قسد» جراء تفشي «كورونا»  الكل يتقاذف مسؤولية الغلاء من طرف إلى آخر.. والغلاء مستمر..! الحلاق: أرباح التاجر لا تتجاوز 7 بالمئة ولا يوجد شيء اسمه البيع بخسارة أو «ببلاش»  نقل مدير المعلوماتية في الجمارك إلى وزارة المالية والترجيحات أنه بسبب ملف المخلّصين الجمركيين  غرام الذهب ينخفض ألفي ليرة بعد أن كان قد انخفض منذ ثلاثة أيام 7 آلاف ليرة  تقرير استخباراتي أمريكي يتوقع استمرار الأزمة السورية لسنوات مقبلة  بعد رسائل البنزين النصية.. البطاقة الذكية أغفلت رسائل المواطن الشفهية  «كوفيد - 19» في عامه الثاني.. بقلم: حسن مدن  جريمة في أول أيام رمضان.. مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها  الخرطوم تدعو إلى قمة مغلقة مع مصر وإثيوبيا  الاتحاد الأوروبي يكشف عن استراتيجيته للتعافي من تبعات «كورونا»  مجلس الوزراء يحدد سعر صرف الـ 100 دولار للوافدين على الحدود وفق السعر التفضيلي للمنظمات الدولية  ضحايا بحادث سير مأساوي "كبير" في مصر.. "ماتوا حرقا"     

أخبار سورية

2020-11-05 09:52:33  |  الأرشيف

الوزير المارديني لـ الأزمنة : كلمة (التوجيهات) شماعة قد يستخدمها البعض للتهرب من المسؤوليات.

الوزير عندما يترك منصبه يعود إلى حياته العادية بكل بساطة ويعاني ما يعانيه معظم الناس.

ترك بصمة مهمة في الشارع السوري خلال توليه منصب وزير التعليم العالي ، كان مسانداً لكل المواطنين، حاملاً معه كل قضاياهم وهمومهم وخاصة فيما يتعلق بعمل وزارته.. الوزير/ النجم / محمد عامر المارديني ضيف موقع مجلة الأزمنة ...

مرحباً بكم معالي الوزير في هذه الإطلالة الخاصة عبر موقع مجلة الأزمنة ؟

اهلا ومرحباً بكم وبكل أسرة موقع مجلة الأزمنة .

كيف تقرأ واقع التعليم في سورية اليوم ؟

عندما نتحدث عن واقع التعليم العالي في سورية يجب أن ننظر إلى الأمور بشكل متكامل، لا أن نجتزئ الأشياء اجتزاءً، فنسلط الضوء على القضايا السلبية ونتناسى أن هناك أموراً إيجابية كثيرة، بل كثيرة جداً.

نحن في النهاية نتحدث عن تعليم عال في بلد تعرض لحرب ضروس مدمرة استمرت نحو ثماني سنوات وما زالت مستمرة في بعض المناطق، وقد عانى من تبعاتها الجميع دون استثناء.

ولأجل العلم فإن التعليم العالي هو أول من يعاني في الحروب وآخر من يتعافى. وهذان لا يتسع المقام لشرح هذه المقولة شرحاً مفصلاً ، لكنها تعني ببساطة أن تبعات الحروب هي وكما هو معروف نقص في الموارد وهجرة الأدمغة والكفاءات وتهدم البنى التحتية والحصار الاقتصادي وغيره.. وعملياً فإنه لا يمكن للتعليم العالي أن يتعافى إلا بعد عودة الأمور إلى نصابها، وهذا صعب للغاية بل إنه يحتاج إلى عقود من السنين لاستعادة دورته التي كان عليها.

مع ذلك.. فقد بقي التعليم العالي مجانياً لمئات الألوف من الطلبة، ووصلت الجامعات إلى أصغر مناطق ريفية في سورية مما عزز تنميتها اقتصادياً ومعرفياً. فمعظم الإناث في المناطق الريفية من بلادنا كانت ترزح تحت أمية التعليم العالي لأسباب عديدة أهمها منع أهاليهن من إرسالهن إلى الجامعات في المدن الكبيرة لضعف الإمكانات المادية أو بقصد الزواج المبكر لإنجاب أكبر عدد من الأولاد وغيرها من الأسباب، إلى أن استطاع التعليم العالي دخول كل بيت في هذه المدن الصغيرة وحتى إلى الأرياف، كما هو الحال في مدن درعا والسويداء والرقة وإدلب والحسكة والقامشلي ومصياف وتدمر وغيرها الكثير. وعليك فقط أن ترى انعكاس تعلم المرأة في هذه المناطق لاختصاص جامعي ما، كالتربية مثلاً ، وأثر ذلك على عائلتها وعلى أولادها وحتى على بيئتها. وهنا في هذه الحال لا نبحث في سياستنا التعليمية هذه أن نرفد سوق العمل بكوادر فائقة المهارة بمقدار ما نبحث عن توطين التعليم العالي في كل بيت سوري، مع أن جل اتهامات المهتمين بالشأن الأكاديمي هو عن غياب الارتباط بين المناهج الجامعية وبين متطلبات سوق العمل وعدم التركيز على الجوانب العلمية والتطبيقية.

لكن في الجانب الآخر فقد فقدت العملية التعليمية ألقها بازدياد الطلب على التعليم العالي ومبدأ الاستيعاب الجامعي إلى حد عجزت فيه الجامعات عن تقديم الجرعات التعليمية المناسبة فتحولت مع الأسف إلى مؤسسات امتحانية بدلاً من أن تكون مؤسسات تعليمية. وأعطي على ذلك مثالاً ..فأنا أستاذ جامعي في كلية الصيدلة بجامعة دمشق، وقد بلغ عدد طلابي نحو ألف طالب في المقرر الذي أقوم بتدريسه. أما من يحضر من هؤلاء الطلاب لمحاضرتي فلا يتجاوز الرقم مئة وخمسون طالباً في أحسن حالاته. فأنا عملياً أعلم نحو سبع العدد، والباقي يدخل الامتحان دون أن يتعلم، ولذلك أسباب كثيرة لا يتسع المجال  الآن لذكرها منها الاقتصادية والعلمية والأمنية وغيرها.. وهنا ترى البعض يسخر من تدهور التصنيف العالمي لجامعاتنا، ناسياً أو متناسياً الصعوبات الجمة التي تعاني منها مؤسسات التعليم العالي حتى في شراء قطعة تبديل ما لجهاز مخبري بسيط، في كلية ما، حيث عليك أولاً  أن تؤمن ثمنها بأضعاف مضاعفة وبالقطع الأجنبي ثم الالتفاف على الحصار المفروض عليك بطرق شتى.. هذا إن استطعت في النهاية حجز النفقة من الموازنة.

كذلك فإن الأعباء المادية والنفسية على أعضاء الهيئة التعليمية وعلى العاملين تجعل من العملية التدريسية أمراً بالغ الصعوبة. .لكنك في النهاية تجد من يسخر ويتنمر على الأساتذة والعاملين بشكل مشين ناسياً أو متناسياً الصعوبات الجمة التي يعيشها القائمون على التعليم. فالكل يريد منك كليات نموذجية ومناهج رائعة وربطاً مع سوق العمل وأن تجري أبحاثاً علمية قيمة وتنشرها في مجلات رصينة ويلقي عليك باللوم لعدم فعلك ذلك وهو يعلم كل العلم أن الإمكانيات هي الآن في أضعف حالاتها نتيجة الحصار الجائر، وأن دعم البحث العلمي محدود جداً.. وهذا ليس من باب الاتهام بعدم الاهتمام بالبحث العلمي، إنما من باب أولوية أوجه الصرف لدى الدولة في ظل ضعف الموارد الناجم عن سرقة ثرواتنا الطبيعية.

وأرى هنا في هذا المقام أن  يكون مسعى التعليم العالي حالياً ليس لتحسين تصنيفنا العالمي بمقدار ما يجب أن يكون لترميم العملية التعليمية التي عانت الكثير بسبب الحرب الظالمة ونالت منها بشكل هائل، وحينها سيرتفع التصنيف العالمي كتحصيل حاصل وبشكل مؤكد، مع أن مواقع التصنيف الجامعي لها مسعى آخر غير الذي بأذهاننا.. فصحيح أنه مؤشر عن جودة العملية التعليمية والبحثية لكنه في الوقت نفسه مسعى تسويقي لجذب أكبر عدد ممكن من الطلاب الأجانب، وهو ما ليس متاحاً لدينا حالياً أو بالأحرى ليس مطلوباً حالياً.

وبالرغم من كل الأسباب التي جعلت معاناة التعليم العالي تزداد خلال سني الحرب وما بعدها إلا أن هناك أخطاء كبيرة قد وقعنا فيها  وأهمها في عدم وضع أو رسم استراتيجية تعليم عالي ذات رؤية ورسالة وأهداف استراتيجية تأخذ بالحسبان واقع المنظومة التعليمية أثناء وما بعد الحرب، ولعل ذلك قد تعثر نتيجة التبديل المتعدد لوزراء التعليم العالي وتعاقب ستة وزراء خلال ثماني سنوات.

وكيف تجد أداء وزارة التعليم في سورية ؟

أما عن أداء وزارة التعليم العالي فهو متعلق بما يتخذه مجلس التعليم العالي، فالوزير ليس هو الوحيد صاحب القرار في معظم القضايا الاستراتيجية التي تتعلق بسياسة التعليم العالي ..كما أن منصبه لا يعني أنه رئيس لرؤساء الجامعات، كما هو الحال في الوزارات الأخرى، بل له على الأكثر صوت مرجح في مجلس التعليم العالي  وهو المؤسسة الوحيدة القادرة على خط سياسة تعليمية مناسبة برأي جماعي، لكن في الوقت نفسه فإن القوانين لم تعط الجامعات استقلالية في خط استراتيجية خاصة بها، فجعلت من هذه الجامعات نسخاً متعددة بعضها من بعض. وبرأيي الخاص أن اختيار رؤساء الجامعات يجب أن يجري بطريقة غير التي تجري حالياً والتي تخضع لآراء ولتجاذبات غير أكاديمية في معظم الأحيان، حيث إن المعيار الوحيد الوارد في قانون تنظيم الجامعات لاختيار رئيس الجامعة هو أن يكون بمرتبة أستاذ وحسب، لكن الآراء والنقاشات لخط السياسات والاستراتيجيات يجب أن تضعها خبرات إدارية علمية متمرسة قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة، وعلى استشراف مستقبل التعليم العالي.

ولعله من المفضل في ظل الظروف الحالية إحداث مجلس أمناء للتعليم العالي يجمع الخبرات الأكاديمية المتاحة في القطر القادرة على قراءة الواقع التعليمي والبحثي بشكل مناسب واقتراح الحلول لوزارة التعليم العالي في ظل الإرهاق الكبير الذي تعاني منه الوزارة والجامعات في حل المشكلات الإدارية والطلابية الهائلة التي تمنع رئيس الجامعة والوزير أيضاً حتى من التفكير في خط الاستراتيجيات وتتبعها.   

برأيك لماذا تفتقر وزارة التعليم لخطط جديدة تساهم في رفع سورية التعليم في سورية ؟

أنت تحمل وزارة التعليم العالي أكثر ما تحتمل.. الوزارة مرهقة بحل المشكلات التي ترميها عليها الجامعات، وحتى أنه لا وقت لديها للتفكير في وضع خطة استراتيجية جديدة واحدة وتتبعها. لابد من إعادة صياغة قانون تنظيم جامعات بشكل يعطي استقلالية كبيرة وواضحة للجامعات تستطيع من خلالها إعداد خططها الاستراتيجية ومعالجة مشكلاتها ضمن رؤية شاملة للوزارة على المدى القريب والمتوسط والبعيد، وحينها تستطيع الوزارة تتبع خطط الجامعات ومحاسبة من يخفق في تنفيذها.

يقال سيادة الوزير بأن وزارة التعليم تتأخر في معالجة جملة الملفات الشائكة والمترابطة؟‏

كما ذكرت سابقاً أن السبب الرئيس هو ناجم عن إرهاق الوزارة بمشكلات الجامعات والمعاهد التابعة لها والتي تنجم عادة عن من عدم تحمل المسؤوليات في المعالجة ورمي ذلك على الوزارة. الحقيقة أن حل المشكلات ليس عمل وزارة التعليم العالي لكنه مع الأسف هو الواقع.. لأن أي مشكلة تحصل في جامعة ما أو معهد ما فإن الإعلام وحتى الدولة كلها تحمل الوزارة تبعاتها.

هل يعيش التعليم الجامعي الخاص في سورية مرحلة من التطور ؟

علينا تعريف مفهوم التطور.. فإذا كنا نقصد بالوضع الأفقي فهناك تطور واضح في زيادة عدد الجامعات الخاصة والكليات. أما إذا كان المقصود التطور الشاقولي فهناك العديد من الملاحظات التي يجب إعادة النظر فيها. والحقيقة أنني عندما كنت وزيراً للتعليم العالي لم أكن أتفهم كثيراً واقع التعليم الخاص وكنت أتعامل معه كجهة ربحية وحسب، لكن نظرتي الآن أصبحت أفضل بكثير بعدما انتقلت إلى رئاسة جامعة خاصة. ولعله من الضروري إعادة النظر في العديد من الأمور والملاحظات التي يمكن أن تجعل من التعليم الخاص رافعة تعليمية مهمة للغاية وشراكة قوية مع القطاع التعليمي الحكومي، ولا أحب الحديث فيها للعموم حتى لا أتهم بأنني ربما أتبنى آراء القطاع التعليمي الخاص، إنما أجد لزاماً أن تقيم الوزارة ورشة عمل موسعة يدعى إليها المعنيون لمناقشة جميع القضايا ذات العلاقة بالتعليم الخاص تهدف في نهايتها إلى تغيير الصورة النمطية والعديد من وجهات النظر الخاطئة عن هذا القطاع بالغ الأهمية. 

مارست العمل الوزاري هل فعلاً عمل الوزير محكوم بالتوجيهات ؟

هذه شماعة قد يستخدمها البعض للتهرب من المسؤوليات. التوجيهات لا تأتي إلا في الإطار العام لعمل الحكومة....إنما هناك خططاً قد تتطلب تنسيقاً عاماً مع جهات ووزارات مختلفة ورؤية عميقة من الدولة ككل، وعليه فإن على الوزير طلب التوجيه في تنفيذ مثل هذه الخطط أو المشاريع.

 بعد أن تركت العمل الوزاري بدأت في كتابة المقالات وأول المقالات التي أثرت بالمتابعين قصة الطالب الذي أصبح ( دكتور ) فيما بعد ؟

أثرت بالمتابعين لأنها واقعية وصادقة.. وما زلت أترنم بقصص النجاح التي شهدتها أثناء عملي الطويل كوكيل لكلية الصيدلة للشؤون الإدارية والطلاب ثم كعميد للكلية فنائب لجامعة دمشق للشؤون الإدارية والطلاب ثم رئيس لجامعة دمشق . ولا أخفيك أن هناك مواهب كثيرة ومتميزين رائعين في المجتمع الطلابي الذين يحتاجون إلى قليل من الدعم حتى يظهروا للعلن.

والمقال الذي كان الأكثر متابعة وإعجاباً قصة سفرك للقاهرة ؟

القصة بحد ذاتها هي من خيالي، لكن الأجواء كانت حقيقية، فلقد اضطررت للبقاء في مطار القاهرة فترة طويلة زادت عن عشر ساعات وشهدت خلالها العديد من المواقف التي صورتها في قصتي. لكن العديد من المواقع الالكترونية عملت على الترويج بعناوين عريضة لتوحي القارئ أن القصة قصة حقيقية عن تزوير عملة ومخدرات حصلت مع وزير سوري سابق.                     

معالي الوزير كيف وجدت( الحياة) خارج الحياة الوزارية ؟

عملت في الإدارة العلمية منذ العام 1991 وحتى انتهاء مهمتي في الوزارة عام 2016 دون انقطاع. حينها شعرت أنني في بحبوحة من الوقت، لكن وباعتباري لم أترك مهنتي كأستاذ جامعي أثناء مهمتي كوزير  فلم أعان من الفراغ الذي يمكن أن يحصل بعد انتهاء المهمة، لأنني عدت فوراً إلى عملي الجامعي. 

يسأل الكثير من المواطنين هل يعيش الوزير الحياة التي يعاني منها المواطن العادي ؟

الحقيقة أن الوزير يحاط عادة بكثير ممن يسعون من الأهل والجيران والأصدقاء لتقديم خدماتهم أثناء وجوده في الوزارة.. وعليه فإن معاناته تكاد تكون شبه معدومة.. وهذا أمر طبيعي، فهو ليس لديه الوقت بالأساس لقضاء حاجاته المنزلية، لكنه ما إن يترك منصبه حتى يعود إلى حياته العادية بكل بساطة ويعاني ما يعانيه معظم الناس.

•كيف وجدت البطاقة الذكية ؟

العالم سبقنا منذ سنوات بعيدة في أتمتة الخدمات.. فنحن لم نعرف في الغربة تسديد أي فاتورة أو قضاء أي أمر إلا عبر الهاتف . فإذا كانت البطاقة الذكية مشروعاً تمهيدياً لأتمتة الخدمات فيا حبذا.. أما إذا كانت لتعقيد وصول الخدمة فهي عبء جديد غير مناسب. لكن للدولة رؤيتها أيضاً في تخفيف الهدر.. وحبذا لو بين لنا أحد المسؤولين الوفر الذي جاء للخزينة جراء استخدام البطاقة الذكية في كل المجالات ، وآخرها الخبز، لإقناع المواطن بأن استخدام هذه البطاقة ضروري.

هل سنقرأ لك مقالاً خاصاً عنها ؟

سبق لي وأن نشرت على صفحتي عبر الفيسبوك قصة قصيرة عن البطاقة الذكية بعنوان" خدمة الرسائل القصيرة".

•من هم أصدقاؤك في الحياة الوزارية واستمرت علاقتك معهم ؟

كثر هم من ربطتني بهم علاقة صداقة وما زالت مستمرة حتى الآن....ولا أريد أن أذكر اسماً حتى لا أنسى أحداً منهم.

تربطك علاقة مميزة مع الدكتور نبيل طعمة ؟

نعم.. وأنا لا أدعي التواضع عندما أقول أنني أتعلم منه الكثير في كل لقاء ألتقي به، فأنا أرى فيه شخصاً استثنائياً يقرأ الأمور بعقل غير الذي لدى معظم الناس.

هل أنت متفائل بما هو قادم ؟

التفاؤل يجب أن يكون ديدننا جميعا.. لكن المهم أن نتعلم من أخطائنا. ولكننا مع الأسف لا نفعل ذلك.. لذلك فإن تفاؤلي مشوب بالحذر .

• ماذا تقول لمتابعينك ومحبينك عبر الأزمنة ؟

أتمنى أن أكون عند حسن الظن بي.. وأن يعرف كل محبيني ومتابعيني أن ما قلته يعكس شخصيتي الحقيقية دون تكلف أو استعراض.

 

دمشق_ موقع مجلة الأزمنة _ محمد أنور المصري


 

عدد القراءات : 3586

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021