الأخبار |
دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في محيط حماة وتسقط معظم الصواريخ المعادية  الكاظمي يقيل قيادات أمنية كبرى بينهم مدير الاستخبارات عقب التفجيرين في بغداد  الأمم المتحدة تحدد موعدا لاختيار حكومة انتقالية في ليبيا  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  بايدن يعلن بداية عهد جديد.. ويحذر "أعضاء إدارته"  ثلاثة مشاهد تنتظر الولايات المتحدة.. بقلم: د. محمد السعيد إدريس  أزمة الوقود تتجدّد: الحصار يفاقم معاناة السوريين  مصدر عسكري: استشهاد عائلة من أب وأم وطفلين وجرح أربعة آخرين جراء العدوان الإسرائيلي الجوي الذي استهدف حماة  بايدن والمهمة الصعبة.. كيف سيواجه "جائحة" الانقسام الداخلي؟  زعيم الجمهوريين في الكونغرس يطلب تأجيل مساءلة ترامب  السيدة أسماء الأسد تلتقي الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري 2021  منظمة حقوقية فرنسا ارتكبت جريمة حرب في مالي!  آخر وصايا بومبيو للإدارة الجديدة: لا تنسوا الإيغور!  كيف قضى ترامب ليلة الوداع؟  الرئيس الجزائري يجري عملية جراحية ناجحة بألمانيا  هكذا وصفت الخارجية الصينية "بومبيو" قبل رحيله!     

أخبار سورية

2020-09-26 03:51:59  |  الأرشيف

أزمة البنزين إلى انحسار، ولكن...

مرح ماشي - الأخبار
تمضي أزمة البنزين في سوريا نحو انفراج مؤقت، مع توافر المادة بشكل أكبر في المحطات رغم استمرار الازدحام في جميع المناطق. صعوبات يواجهها السماسرة في استحضار قوافل النفط الخام من المناطق الشرقية، أبرزها الحصار والعقوبات. فيما يطلّ نقص توريد الغاز عنواناً لأزمة جديدة قريبة، حسب معلومات «الأخبار»
 تأخذ أزمة البنزين في سوريا مساراً جديداً مع نهاية الأسبوع الحالي. باتت تتوفر المادة في المحطات بشكل أكبر من الأيام السابقة، رغم استمرار الضغط والازدحام في جميع المناطق. النفط الخام، الذي كان متوافراً بحدّه الأدنى في مخازن مصفاة بانياس طيلة الأسبوع الفائت، ملأ هذه المخازن بشكل كامل، بانتظار انتهاء أعمال البناء والصيانة التي تحتاجها المصفاة، تمهيداً لعودة البنزين بشكل تدريجي إلى المحافظات وفق المخصصات السابقة. وإذ تستمرّ أعمال الصيانة في مصفاة بانياس طيلة شهر كامل، فإن بعض أقسامها يعود إلى العمل مطلع الشهر القادم مع إنجاز 50 في المئة من الأعمال. وكانت أعمال ترميم وصيانة أجريت لمصفاة بانياس عام 2013.
بدا سائقو سيارات الأجرة أوّل من لحظ انفراجاً طفيفاً في أزمة البنزين الحاصلة، برغم استمرار الازدحام على المحطات. ولفت العديد ممن التقتهم «الأخبار» إلى توافر المادة بشكل أكبر من خلال إمكان الحصول على كميات إضافية على المسموح تعبئته، وبأسعار أقل من السابق بنسبة 50 في المئة. وقد تقرّر حل جديد ومؤقت للحد من الطوابير التي تجاوزت ثلاثة كلم في بعض المناطق، عبر تحديد تعبئة السيارات العامة كل أربعة أيام، فيما يسمح للسيارات الخاصة بالتعبئة كل سبعة أيام.
في الأثناء، تأتي مناقصات وتوريدات من المنطقة الشرقية بحلول مؤقتة، لا دائمة، تسمح بحل الأزمة لمدة ثلاثة أشهر ليس إلا، مع الحاجة إلى توريدات جديدة عبر البر أو البحر بما يكفي لمدة عام، كي يأخذ الوضع منحى مطَمئِناً. باتت أزمة المشتقات النفطية والغاز سنوية، إلا أن العقوبات وحصار «قيصر» أدّيا إلى فرض شروط جديدة على تعاون «قسد» مع الحكومة، ما أعاد الملف إلى سيطرة مطلقة للسماسرة الذين يتعهدون بتوريد النفط من شرقي البلاد، رغم تحديات يواجهونها تتمثل في العقوبات الاقتصادية عليهم، ما يتطلب مراوغة ومحاولات للتفلت منها عبر وسطاء جدد. وبينما يتعرض هؤلاء إلى صعوبات جديدة بفعل الحصار، فإن بعضهم يتحدث عن رسوم كبيرة تُفرض على كل «صهريج»، إضافة إلى تحديد الكميات التي تخرج يومياً من مناطق سيطرة «قسد» بنسبة 15 في المئة زيادة عن ما كانت عليه سابقاً، ما يتطلب إجراءات لوجستية تتمثل بتجميع «الصهاريج» قرب المعابر حتى استكمال القافلة وانطلاقها كل عدة أيام باتجاه بانياس، الأمر الذي يُفضي إلى التأخير الحاصل في وصول الكميات إلى المصفاة. وقد ظهرت كميات كبيرة من البنزين المهرّب في مناطق حمص، ما اضطر المسافرين إلى شرائه على طرق السفر بين الساحل والعاصمة، ما أسهم في حل مقبول بالنسبة إلى السيارات المسافرة، رغم وصول سعر 20 ليتراً إلى 35 ألف ليرة.
ومع توقعات المعنيين ببدء انحسار الأزمة الحاصلة خلال مدة أقصاها أسبوع، فمن المنتظر الدخول في أزمة جديدة قريباً، تتمثّل في نقص توريدات الغاز خلال الأشهر المقبلة. وبحسب معلومات «الأخبار»، فلا خطط لتدارك الأزمة المتوقعة، حتى اللحظة، بانتظار وصول توريدات إنقاذية للغاز قبل نهاية العام، في ظل إنتاج محلي للغاز لا يزيد على 40 في المئة من استهلاك البلاد.
 
عدد القراءات : 3889

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021