الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

أخبار سورية

2020-08-28 03:46:55  |  الأرشيف

تصادمٌ روسيّ - أميركيّ جديد: النفط يقلق واشنطن

مثّلت حادثة تصادم الدوريات الروسية والأميركية، أول من أمس، مؤشّراً إضافياً إلى تصاعد مسلسل التنافس بين الطرفين في شرق سوريا، ومساعي كلّ منهما إلى تقويض وجود الآخر، مع استبعاد تطوّر الأمور إلى مواجهة
 تَوّجت حادثة تصادم الدوريتين الروسية والأميركية، أول من أمس، في ريف المالكية شمال شرق الحسكة، والتي أدّت إلى وقوع إصابات، سلسلة أحداث تراكمية ناجمة عن الصراع على النفوذ بين الطرفين في الجزيرة السورية، وذلك منذ انتشار الجيش السوري على الشريط الحدودي الشمالي. ولم تتسبّب الحادثة التي أوقعت جرحى في صفوف القوات الأميركية في أيّ مواجهة مباشرة، إلا أنها أنبأت بارتفاع منسوب المنافسة الأميركية - الروسية على تثبيت النفوذ في الشرق السوري.
وجاءت الحادثة بعد تكرار حالات المطاردة بين دوريات الجانبين، والتي عكست تسابقهما في موطن الثروات النفطية في سوريا، وتحديداً في كلّ من الحسكة ودير الزور. ومنذ الإعلان عن انتشار الجيش السوري على كامل الشريط الحدودي الشمالي لمحافظة الحسكة من الدرباسية حتى المالكية، حرص الجانب الروسي على تسيير دوريات شبه يومية في المنطقة، لتثبيت نفوذه فيها. وفي المقابل، أظهرت كثافة الدوريات الأميركية في الريف الشمالي الشرقي للمحافظة رغبة واشنطن في إظهار علوّ كعبها في محيط آبار النفط والغاز، ورفض أيّ وجود للروس والجيش السوري في المنطقة. ومن الواضح أنه لا تروق الأميركيين مشاهدة الدوريات والحوّامات الروسية في رميلان والقحطانية والمالكية شمال شرق الحسكة، ولذلك هم يعمدون، بشكل متكرّر، إلى مضايقة الروس ومطاردتهم ومحاولة إخراجهم من المنطقة. كما ظهر امتعاض واشنطن من تمدّد النفوذ الروسي في الحسكة، من خلال ردّها على سعي موسكو لتنظيم مرور القوافل التجارية والمدنيين عبر دوريات يومية على الطريق الدولي «M4»، بتكثيف تحرّكاتها في بلدة تل تمر ومحيط الطريق الدولي.
وعلى رغم المضايقات الأميركية المستمرّة لها، إلا أن موسكو تظهر إصراراً على توسيع وجودها في الحسكة، وهو ما بدا من خلال رفع أعداد قواتها بشكل ملحوظ في كلّ من القامشلي وتل تمر، والسعي لتحويل مطار القامشلي إلى ثاني أكبر قاعدة عسكرية روسية بعد مطار حميميم. وفي ظلّ غياب أيّ آلية معلنة تمنع التصادم بين الطرفين، أو تُحدّد مناطق النفوذ، يبدو أن موسكو ترى أن من حقها، كقوة دولية موجودة بموافقة الحكومة الشرعية للبلاد، التحرّك بحرّية في كامل الجغرافيا السورية، فيما تستمرّ واشنطن في محاولة تقويض خطوات الروس في الجزيرة السورية، وحثّ حلفائها في «قسد» و»الإدارة الذاتية» على «عدم الوثوق بهم» بهدف إفشال أيّ محاولة روسية للتقريب بين دمشق والقوى الكردية، لكون ذلك سيؤدي حتماً إلى تهديد الوجود الأميركي في المنطقة. وفي بعض الأحيان، نجح الأميركيون في مساعيهم لتأليب الأهلي على القوات الروسية؛ فمثلاً في قرية دير غصن، أثار تحريض واشنطن على موسكو حراكاً أهلياً دفع بعناصر النقطة الروسية التي أنشئت في القرية إلى المغادرة منذ نحو شهرين. في المقابل، يسعى الجانب الروسي إلى إظهار الرفض الشعبي للوجود الأميركي في عموم الأراضي السورية، وذلك من خلال دعم المواقف العشائرية الداعية إلى استعادة الدولة السورية سيادتها على كامل البلاد. أيضاً، دعمت موسكو التظاهرات والاحتجاجات التي خرج فيها أهالي ريف القامشلي في عدة قرى ضدّ الوجود الأميركي، مبلغةً وجهاء عشائر عديدة، خلال لقاءات معهم في القامشلي، تأييدها كلّ حراك شعبي يدعو إلى مغادرة الأميركيين المنطقة.
وأمام تضارب مصالح الطرفين، يستبعد مصدر ميداني، في حديث إلى «الأخبار»، حصول أيّ مواجهة مباشرة، لافتاً إلى أن «التواصل مستمرّ ودائم، مع الحرص على إنهاء أيّ خلاف، وعدم السماح بتطوّره إلى مواجهة مباشرة». ويشير إلى أن «أساس الخلاف هو رفض الأميركيين أيّ وجود روسي في محيط حقول آبار النفط، بعد الإعلان عن إعادة الانتشار العسكري الأميركي في تلك المناطق»، كاشفاً عن «خشية أميركية من عودة الآبار لسلطة الدولة السورية». ويتوقع المصدر أن «تنجح موسكو في تطوير نفوذها، مع غياب أيّ جدول زمني أميركي واضح للوجود في المنطقة».
 
عدد القراءات : 4719
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021