الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

أخبار سورية

2020-08-24 17:34:13  |  الأرشيف

الكمامات الطبية.. أهداف صحية وقائية وتنافس في ميادين الموضة!

أشكال كثيرة ورسوم مختلفة وألوان زاهية باتت تغطي وجوه الناس اليوم تحت مسمى “الكمامة”، فبعد أن أصبح ارتداء الكمامة ضرورة حتّمها الانتشار الكبير لفايروس كورونا، اتجه الناس للتفنن بارتدائها سواء بنوعها أو بشكلها ولونها أو حتى بطريقة وضعها وكأنها إكسسوار لتزيين الوجه لا للحدّ من الإصابة بالمرض..
 
منافسة
وفي ظل انتشار فيروس كورونا ألزمت الحكومة الجهات المعنية بارتداء الكمامات في أماكن التجمعات، وخاصة المغلقة كالمراكز الثقافية ودور السينما ومراكز التسوق والمحلات التجارية، والجامعات، ووسائل النقل العامة والحافلات وفي الدوائر الرسمية مع التقيد بالتباعد المكاني، الأمر الذي استدعى من الجميع شراء الكمامات ووضعها في قائمة الاحتياجات اليومية لهم، وبالرغم من فقدان الكمامات من الصيدليات في الأشهر الأولى لانتشار الفيروس إلّا أن السوريين استعاضوا عنها بكمامات من القماش تم تصنيعها في عدد من ورشات الخياطة التي وجدت في تصنيعها باباً جديداً للرزق، ولم يتوقف تصنيع كمامات القماش مع عودة الكمامات الطبية إلى سوق الدواء السوري بل على العكس استمرت في منافستها بأشكال وزخارف متعددة، لتغطى هذه الكمامات على وجوه الناس أكثر من الطبية.
 
بين الموضة والحرص
ويختلف ارتداء الكمامة اليوم وسط شريحة الشباب السوري الذي انقسم بين فئة وجدت بالكمامة الطبية مصدراً للوقاية من المرض وفئة وجدت بارتدائها نوعاً من الموضة العصرية والتي لربّما لن يتخلوا عنها حتى بعد تلاشي هذا الفيروس، إذ ترى سارة “طالبة جامعية” أن الهدف الذي صممت من أجله الكمامة هو هدف طبي بحت وبعيد كل البعد عن الموضة والإكسسوار والتباهي بنوع وثمن الكمامة، فما الفائدة الطبية من ارتداء كمامات غير صحية والتي صممت لأغراض تجارية في زمن أصبح الربح المادي الغاية الوحيدة المستحوذة على عقول الناس، في المقابل وجدنا شريحة لا يستهان بها من طلبة الجامعة تفننوا بارتداء كمامات ذات أشكال وألوان وتطريزات مختلفة وجذابة تماشياً مع النجوم والمشاهير الذين غزت صورهم وهم يرتدون الكمامات المزخرفة وسائل التواصل الاجتماعي، فاعتبرت ريمة “موظفة” أن كورونا لا تعني إلغاء الاهتمام بالمظهر الخارجي بل على العكس يجب التحايل على هذه الوباء بردود فعل إيجابية وجعل ارتداء الكمامة الأنيقة المتناسبة والمتناسقة مع الثياب شيئا ضروريا بدلا من ارتدائها على مضض وبشكل غير مرتب، ولأن شريحة المسنين هي الأكثر عُرضة للخطر والإصابة بهذا الوباء فقد كان لزاماً عليهم ارتداء الكمامة في جميع الأماكن ليصل وسواس الخوف إلى ارتدائها وهم نيام، لكن شكل الكمامة الطبية المتعارف عليها كانت القاسم المشترك بين هذه الشريحة التي رفضت التفنن بارتداء الكمامات المزخرفة لأن الغاية الأساسية والهاجس الأكبر اليوم لهم هو الوقاية من هذا المرض لا البحث عن الجمال والأناقة.
 
وسيلة للترغيب
وتماشياً مع العصر، فقد أصبحت الكمامات الطبية مصدر إلهام للفنانين والمصممين، حيث تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي مجموعة من الرسومات لفنانين أبدعوا برسم الكمامة على الجدران وعلى أسطح البنايات، كذلك دخلت الكمامة عالم الموضة بقوة حيث ابتكر مصممو الأزياء أشكالاً جذابة ومتنوعة لها لكن ليست جميع تصاميمهم ترتقي لمعايير منظمة الصحة العالمية، وتتنافس الماركات العالمية على تصميم الكمامات المبتكرة كطريقة لإنقاذ مبيعاتها التي تراجعت بسبب أزمة كورونا، وفي بادرة أخرى للرجال قام مصنع لإنتاج ربطات العنق في برلين بعرض مجموعة حصرية من الكمامات الحريرية التي تتسق ألوانها مع ربطة عنق الرجل العصري، واعتبرت لما صالح “باحثة اجتماعية” أن الكمامة اليوم هي من أهم المستلزمات للوقاية من انتقال العدوى، ولأن ارتداء الكمامة أصبح ظاهرة وأمراً طبيعياً نشهده في جميع الأماكن الأمر الذي أوجد للتجار فرصة للتفنن بتصميم وابتكار كمامات متعددة الأشكال، فمنها ما يغطي منطقة الأنف فقط أو الفم فقط أو كامل الوجه، ناهيك عن الألوان و الزخرفات التي رافقت هذه التصاميم، ولا يمكن اعتبار التفنن بأشكال الكمامة شيئا سلبيا، بل على العكس فهي وسيلة للترغيب بارتدائها وعدم النظر إليها كضرورة مفروضة وكمظهر تقليدي ممل، إذ يمكن تطبيق شكلها ولونها مع الثياب بغية الوصول للهدف الأساسي من ارتدائها وهو الوقاية من الإصابة بهذا الفايروس ومواجهته بشكل ممتع لا بشكل قهري.
ميس بركات- البعث
عدد القراءات : 4881

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020