الأخبار |
ماهر الأخرس يعانق الحرية: أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة في الشرق الأوسط  "الأونروا" تحذر: نحن على حافة الهاوية وليس لدينا التمويل اللازم  وداعا دييغو... الرئاسة الأرجنتينية تعلن الحداد وقرار من "يويفا" عقب وفاة مارادونا.. ونابولي يبكي  مصر تحسم الجدل بشأن "3 أيام مظلمة" ستتعرض لها الأرض أواخر 2020  السويد...كورونا يطول العائلة الحاكمة ويصيب الأمير كارل فيليب وزوجته  تجمع بين الاتزان والجمال والإقناع.. نور هزيمة: أثق بنفسي.. وهذا هو مفتاح الوصول إلى قلبي  روح القانون...بقلم: سامر يحيى  أمام السيد الرئيس بشار الأسد الدكتور فيصل المقداد يؤدي اليمين الدستورية ..وزيراً للخارجية والمغتربين.  وفاة زعيم حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي  الجعفري: يجري نهب الموارد السورية.. والاحتلال الأميركي يسعى لإضفاء الشرعية على التنظيمات الإرهابية  البرلمان الأوروبي يستعد لفرض "عقوبات قاسية" على تركيا  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  ضبط أكثر من 90 طنا من الكوكايين في عملية مشتركة لـ29 دولة  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  إيران تستعد لاختبار لقاح محلي ضد كورونا على البشر  في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  ترامب ونتنياهو.. خط سري وتكتم شديد و 70 يوما خطيرة  مركز الأرصاد الإماراتي يحذر من اضطراب البحر في الخليج     

أخبار سورية

2020-07-19 03:27:29  |  الأرشيف

نحو صناعة سياحية بامتياز.. مقترح لإنشاء شركات مشتركة تواكب روح العصر

لاشك أن السياحة، وبوصفها صناعة خدمات وتصدير، تُساهم في زيادة الدخل الوطني وتوفير فرص عمل ليس في مرحلة إنشاء المشروعات السياحية فحسب، وإنما بمرحلة التشغيل أيضاً، وتُعدّ من أهم بنود حركة التجارة العالمية، وتُحقّق إيرادات كبيرة من القطع الأجنبي يساهم بتخفيف العبء عن ميزان المدفوعات وتصحيح اختلاله، كما تُسرع الخطى في تفعيل مجالات التنمية كافة، ويُمكن القول: إن اتساع الرقعة السياحية وتكامل المقومات السياحية يلعبان دوراً كبيراً لجهة إرضاء رغبات السياح على اختلاف نوعياتهم من حيث طبيعة المعرفة والاستكشاف والاطلاع على المعالم الدينية والأثرية، إلى جانب سلسلة الحضارات القديمة والمنجزات الحديثة، وصولاً بعد كل ذلك إلى بناء صرح صناعة السياحة والنهوض به إلى المستوى الذي يمكن معه منافسة أوائل الدول السياحية في هذا الميدان، مع الأخذ بالحسبان بعض الاعتبارات المتمحورة حول تفاوت المكانة السياحية بشدة من حيث ثقلها على المستوى السياحي الدولي، ما يعكس بالنتيجة تفاوتاً بالتنشيط والتسويق وآفاق مسيرة التنمية، إضافة إلى العمل على اتباع منهج علمي يتناول بالتحليل ماهية المنطقة السياحية الناجحة ومدى انطباق ذلك على الواقع الموجود حالياً للخروج بأساليب تحقّق النجاح السياحي وتستقطب وتجذب السائح من كل الأصقاع إلى التراث الحضاري والثقافة الإنسانية من آثار ومتاحف، والمعالم الطبيعية من شواطئ وبحار وجبال وغابات، فضلاً عن العادات والتقاليد المميزة سواء في الزي أو أسلوب التعامل مع الناس وحتى في طريقة الاحتفالات ومراسم طقوس الأعراس، إلى جانب الإمكانات الترفيهية الضخمة والمميزة والمتمثلة بالفعاليات الفنية والعروض المسرحية ومهرجانات التسوق.
وفي هذا السياق لابد من التطرق إلى المشكلات الأساسية التي تُعيق نجاح عوامل الجذب السياحي، كالطاقة الإيوائية المتاحة التي لا تصل إلا إلى جزء بسيط مما هو متاح لأي دولة سياحية أخرى، وضآلة ومحدودية عدد شركات الطيران وشبكات الملاحة التي تربط البلد مع معظم الدول المختلفة في شتى القارات، وضعف الإمكانيات المتاحة، وكذلك نقص القدرات المالية، مما لا يدع مجالاً للتوسعات الكبيرة في مجال قطاع السياحة ومرافقها المختلفة.
إن مكانة بلدنا وتنوع إمكانياته السياحية في المصايف والمشات والجبال والبحر والبحيرات، والمعالم الأثرية والأوابد التاريخية والمواقع الدينية ومعالم النهضة الحديثة، بحاجة ماسة من وجهة النظر السياحية إلى كيان عملاق يتمثّل في إنشاء شركات مشتركة في مجال السياحة بشتى أشكالها تكون مسايرة لروح العصر، وتُحقّق التكامل بين الأنشطة ذات الطبيعة المترابطة، بحيث تكون المهام الرئيسية لهذه الشركات إقامة مشروعات ذات وظيفة إيوائية تتمثل في الفنادق ووسائل الإقامة التكميلية من قرى سياحية ومراكز علاجية وشقق مفروشة بالدرجة الأولى، إضافة إلى إنشاء وإدارة سلسلة من وكالات السفر ومكاتب السياحة في البلد وفتح فروع لها في أكبر عدد ممكن من الدول، وإنشاء وإدارة شبكة نقل بري وبحري وجوي لتأمين خدمات نقل ذات كفاءة عالية وخدمة مميزة وأسعار منافسة، وكذلك زيادة منافذ التوزيع والتسويق للبرامج السياحية من خلال إنشاء جهاز ترويج وتسويق ومبيعات يمتاز بالخبرة المهنية والبراعة التقنية، بالتوازي مع ضرورة ربط التخطيط بالتنفيذ من حيث ضمان العنصر البشري المدرب تدريباً كثيفاً في مختلف النشاطات السياحية والأساليب التسويقية، وبدء النشاط السياحي بالمشروعات التي سبق إعداد دراسات الجدوى لها وفقاً لمخططات التنمية السياحية، على أن تبدأ الشركات في الوقت نفسه بإجراء الدراسات الفنية والمالية للمشروعات السياحية التي يُمكن تنفيذها مستقبلاً في ضوء ما تُسفر عنه هذه الدراسات.
د. بشار عيسى-البعث
 
عدد القراءات : 5155

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020