الأخبار |
تحذيرات من توابع "قوية" محتملة بعد زلزال إندونيسيا  المجتمع الإسرائيلي الزائف ينهار.. ما بُني على باطل لا ديمومة له  أبرزها القتل والابتزاز وتهريب السلاح.. إيطاليا تُحاكم 42 امرأة بالمافيا متورطات في جرائم ثقيلة  السبب ضعف التمويل والتسويق.. مشروعات صغيرة ومتوسطة مع وقف التنفيذ؟!  غنى رجب: الزومبا من أفضل الرياضات وأشجع كل الفتيات على تعلمها  اعتقال 100 في أحداث الكونغرس.. وذعر من 200 قبل تنصيب بايدن  لورين الهندي: النشرة الجوية شهرتني ولهذا السبب لم أستمر فيها..!  بأكثر من 3.1 مليون دولار.. بيع أغلى غلاف لمجلة في التاريخ  مأزق الحزب الجمهوري: خيارات أحلاها مرّ  الحرس الثوري ينفي سقوط قتلى له في سورية ويهدد إسرائيل برد قوي على الغارات  زلزال قوي يضرب إندونيسيا.. سقوط قتلى ومئات المصابين  قوات أمريكية إلى اليونان وحاملة طائرات ‏فرنسية في الطريق… ماذا يحدث شرقي المتوسط؟  الرهان على تراجع قيم الغرب.. بقلم: لي هاميلتون  انتخاب أعضاء المجلس المركزي الجديد لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين  انتشال العربية من المأزق.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  التونسية سماح شعبان : كلما زاد جمال روح الإنسان زاد جماله الخارجي  الرئاسات العراقية تبحث تأجيل الانتخابات المبكرة  سورية تستهجن المزاعم الأمريكية حول دعم إيران لتنظيم “القاعدة” الإرهابي  هل يمكن الاستمرار في عزل ترامب بعد مغادرته المنصب؟     

أخبار سورية

2020-07-14 05:36:38  |  الأرشيف

الكوادر الصحية والتمريضية.. لا نقابة تدافع عن حقوقهم والمراسيم لا تشملهم

 عبد الرحمن جاويش
يعاني ٥٥ ألف عامل تمريضي وصحي في المشافي العامة الكثير من المشكلات التي حاولوا إيصالها إلى الجهات المعنية، إلا أنه لا أحد يسمع صوتهم ويكمن السبب -وفق ما جاء في مضمون الشكوى التي وردت للبعث- في عدم وجود نقابة فاعلة تدافع عن حقوقهم، حيث ينتظرون ولا يزالون على أحر من الجمر إحداث نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة، لضمان استفادتهم من معاش الشيخوخة والعجز وتعويض الوفاة، ورفع شأن مهنة التمريض واختصاصاتها وتنظيمها بشكل دقيق وعلى أسس واضحة، وأضاف أصحاب الشكوى: إنه برغم هذه الأعداد الكبيرة، هناك نقص بالكادر التمريضي وسوء في التوزيع وإشكاليات النقل وغياب لطبيعة العمل، وعدم مساواتهم بالمهن الأخرى، خاصة عمال التمريض والأشعة والمخبر والصيدلة، حيث لا تتم معاملتهم أسوة بالأطباء المعالجين وفنيي المعالجة وأطباء التخدير والطوارئ والصيادلة الذي يحصلون على مكافآت شهرية، فهل الممرض الذي يتعرض بشكل مباشر للأشعة المختلفة، والتي قد تسبب له مخاطر عدة ليس له الأهمية نفسها، كذلك الممرضون والممرضات الذين يسهرون ويقدمون العناية للمرضى ويتحملون التعب وساعات العمل المتواصل ألا يستحقون طبيعة عمل وحوافز أسوة بغيرهم.
وبحسب مضمون الشكوى ففد دفعت المعاناة والحرمان من الحقوق الكوادر التمريضية للعزوف عن هذه المهنة والتوجه لمهن أخرى، وهذا ما يؤدي بشكل أو بآخر إلى نقص الكوادر التمريضية في المستشفيات، التي يتردد صداها كثيراً، والحاجة لكوادر جديدة لتغطية النقص. وأكدوا على ضرورة توصيف المنحى الوظيفي لهذه الكوادر بما يتماشى مع المنهج الدراسي لطلبة كلية التمريض ومدارس التمريض لوضع وصف مناسب للخريجين يتناسب مع التغيرات والاختصاصات التي طرأت على هذه المهنة، ولضمان عدم هروب الكوادر، وخاصة أن هذه المهن لم تعد حكراً على الإناث فهناك إقبال كبير من قبل الذكور للالتحاق بكليات ومدارس التمريض، ويبقى السؤال: لماذا لا يتم إنصافهم وتشجيعهم للاستمرار في العمل بدلاً من الهروب إلى مهن أخرى.
وأكد الشاكون أنه لو كان لدى عناصر التمريض والمخبر والأشعة نقابة تدافع عنهم ليتم تشميلهم بمرسوم الأعمال الخطرة لعام ٢٠٠٦ وتعويضات طبيعة العمل والحوافز والذي كانت ردة فعل وزارة المالية عليه بالتريث بحجة محدودية الموارد وعدم مطالبة الجهات الأخرى، وهذا القرار شمل كافة كوادر التمريض، علماً أن نسبة التمريض في المشافي ٣٣%، بينما يتوزع الباقي على المستوصفات، في حين زادت وزارة المالية لدكاترة الجامعات والقضاة ضعفي رواتبهم ولأطباء الطوارئ والتخدير والمعالجة وفنيي التخدير والمعالجة والصيادلة، وكذلك لعمال المخابز والإطفائية وعمال النظافة وكذلك منح كوادر وزارة المالية حوافز ٥٠%، والمفارقة أن التريث كان فقط لكوادر التمريض والأشعة والمخبر، حيث لا نقابة تدافع رغم صدور المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢.
البعث
عدد القراءات : 5818
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021