الأخبار |
قرارٌ أممي يجدّد مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الجولان حتى خط 1967  إسرائيل تتحضّر لليوم التالي: «فيينا» عبث... انظروا ما بَعدها  تركيا.. إردوغان يُقيل وزير المالية  بمباركة أمريكية ورعاية روسية.. جولة مفاوضات جديدة بين “قسد” ودمشق  «العفو الدولية» تؤكد أن 27 ألف طفل يعيشون أوضاعاً مريعة فيها … الاتحاد الأوروبي: مخيمات داعش في سورية قنبلة موقوتة  الجيش يواصل تحصين عين عيسى واجتماعات روسية مع الاحتلال التركي و«قسد»  هزائم أردوغان.. بقلم: تحسين الحلبي  العودة إلى زمن بابور الكاز!! … كيلو الغاز المنزلي بـ14 ألف ليرة.. والأسطوانة بـ110 آلاف في السوق السوداء  ترامب: نفوذ أمريكا انخفض إلى أدنى مستوياته التاريخية  نساء سئمن أزواجهن السكارى ينجحن بإجبار 800 ألف هندي على التعهد بترك الكحول!  آسفة.. تسببتُ في سجنك 16 عاماً!  مع استمرار الغرب بفرض الإجراءات القسرية الأحادية عليها … «الغذاء العالمي»: الوضع الإنساني في سورية في تدهور مستمر  14 ليرة تركية لكل دولار: هبوط بأكثر من 46% هذا العام  الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للأردن مادياً بخصوص اللاجئين السوريين  إشادات بإجراءات التسوية في الميادين وأكثر من 4 آلاف انضموا إليها  أزمة خطيرة بين إسبانيا والمغرب.. إلى أين ستصل؟     

أخبار سورية

2020-06-12 17:13:43  |  الأرشيف

أخيراً… وبعد ١٠ سنوات.. تعرف على السبب الذي أدى إلى الحرب على الشعب السوري

نقل موقع “ايلاف” السعودي عن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت انه “كان بصدد لقاء الرئيس السوري بشار الأسد في أنقرة بوساطة رئيس الحكومة التركي آنذاك رجب طيب أردوغان والأسد صعد إلى متن الطائرة في الشام إلا أنه عدل عن رأيه ولم يصل أنقرة”.
وقال اولمرت في لقاء خاص مع الموقع ردا على سؤال “عندما كنت رئيسا للحكومة هل قمتم بمباحثات غير مباشرة مع القيادة السورية بوساطة تركية؟” أجاب أولمرت: “قام الاتراك حينها بوساطة عادلة وبعمل ممتاز في هذه المفاوضات غير المباشرة واعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد قام بغلطة عمره لأنه لم يصل معي إلى اتفاق”.
وتابع اولمرت قوله: “في حينه وصلت إلى أنقرة للقاء أردوغان الذي كان حينها رئيسا للحكومة ورتب لي لقاء مع الأسد، وصلت إلى هناك وقال لي اردوغان حينها إن الطائرة التي ستقل الأسد للقائي في انقرة على المدرج في دمشق وخلال تواجدي اتصل اردوغان بالرئيس السوري وقال لي انه على الجانب الآخر وبدأ يتحدث معه.  خرجت من الغرفة لأنني لم أشأ البقاء خلال المكالمة، لم افهم ما دار بينهما وبالتالي الأسد لم يحضر إلى انقرة للقائي، وبهذا ضيع على نفسه وعلى بلادة فرصة السلام مع إسرائيل فلو اتفق معي والتقى بي ووقعنا اتفاقا لما كان وصل إلى الحرب الاهلية في سورية ولكانت أميركا وأوروبا فتحت أبوابها له على مصراعيها!!.
واضاف اولمرت: “تحدثت حينها مع الرئيس بوش حول المحادثات وقال لي بشكل واضح أنه سيوصل رسالة للأسد مفادها أن أبواب واشنطن ستفتح له من خلال إسرائيل وكان بوش توقع أيضا أن لا يوقع الأسد أي اتفاق”.
وفي سؤال اخر لاولمرت: “هناك من يقول في إسرائيل إن من حسن الحظ أنكم لم تتوصلوا إلى اتفاق سلام مع سورية فانظر ما يحدث الآن فلا صاحب قرار هناك”، فأجاب أولمرت: “لا اعتقد أن ذلك صحيحا فلو اتفق معنا بشار الأسد لكان وضع بلاده تحسن كثيرا مع الانفتاح على العالم، ولكان حصل على دعم كبير ولم يكن ليصل إلى الحرب الأهلية!!
 
عدد القراءات : 5987
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021