الأخبار |
«حرب نووية» وقعت في بيروت  الإعلام شغفها و(العباس) من أهم المتابعين لها.. فرح سليمان: الشهرة جميلة ومهمة لكنها لم تكن هدفي الأول  لبنان يرفع أنقاض المرفأ ويضمد جراحه  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  منظمة الصحة العالمية تكشف من يؤجج ارتفاع حالات الإصابة بـ"كوفيد-19"  المعلم يؤكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اللبناني تعاطف وتضامن سورية مع لبنان الشقيق والاستعداد لوضع كل الإمكانيات لمساعدته  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش  ترامب: ما وقع في بيروت يبدو هجوما مروعا  الفلاح الخاسر الأكبر.. ارتفاع تكاليف الإنتاج انعكس سلباً على أسعار المنتجات الزراعية  الوفيات تتخطّى الـ700 ألف: تدابير الحجر تعود إلى غالبية الدول  وزارة الصحة: تسجيل 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15 حالة  سورية في مواجهة «كورونا»: بين سندان الحرب ومطرقة «قيصر»  ابتسام المغربي عضو لجنة تحقيق انسحاب الناصر من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية: قراراتنا اتخذت بالإجماع وهناك من يرفض التنفيذ..؟!  صفقة تسليح ترامب للسعودية: الكونغرس يحقّق في إقالة مفتّش وزارة الخارجية  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  إدارة المنتخب تعلن إصابة عدد من اللاعبين بفايروس كورونا  مسؤول إيراني: الحكومة استعجلت رفع قيود كورونا وقد نواجه 1600 وفاة يوميا في سبتمبر  اليونان.. تعديل حكومي واحتفاظ وزيري المال والخارجية بمنصبيهما     

أخبار سورية

2020-04-29 04:32:33  |  الأرشيف

آن الأوان لفك “عقدة النقص” عند خريجي المعاهد الفنية والتقانية!

على مدار العقود الماضية كان وما زال التعليم الفني والمهني ينظر إليه من قبل الطالب وذويه، بل وحتى المعنيين بالأمر بأنه تعليم من الدرجة الثالثة، ولا يذهب إليه إلا الفاشلون دراسياً!.
هذه النظرة الدونية رسخت عقدة نقص عند طلبة هذا التعليم والخريجين فيه، وباتت المعاهد التقانية مستودعاً لتخزين العاطلين عن العمل، وسط غياب الإجراءات التي تعزز حضورها في المشهد التنموي، علماً أن التعليم الفني والمهني هو عماد النهضة في بلدان أوروبا، فكيف هم نجحوا في استثمار طاقات الخريجين ونحن فشلنا؟!!.
لم يتم الأخذ بها!
منذ أكثر من عقدين كانت نيّة وزارة التعليم في إطار سعيها لإصلاح المنظومة التعليمية العمل على إنصاف التعليم الفني والمهني، وذلك من خلال قلب الهرم في القبول الجامعي بحيث يتم قبول 60% وأكثر من الناجحين في الثانوية العامة في المعاهد التقانية والباقي (40%) في الجامعات، لكن للأسف لم يتم الأخذ بذلك حتى ضاقت الكليات الجامعية بطلابها وأصبح هناك عشرات آلاف الخريجين بلا عمل!.
طبعاً المسؤولية لا تتحملها وزارة التعليم العالي لوحدها، بل هناك مسؤولية على وزارة التربية، وخاصة لجهة المناهج وتطويرها وربطها بسوق العمل، أيضاً هناك مسؤولية تقع على قطاع الأعمال، الذي ما زال يتهرب من تبني المشاريع رغم نوعيتها وجودتها!.
إلى متى الانتظار؟
لدى سؤالنا لعدد من طلبة المعاهد عن رأيهم بالإجراءات التي اتخذت مؤخراً للاهتمام بالتعليم المهني والتقني، أبدوا عدم رضاهم وكان القاسم المشترك لإجابتهم “نريد أفعالاً على الأرض” في إشارة منهم لعدم تطبيق الإجراءات بالشكل الأمثل، خصوصاً لجهة توظيف الأوائل وتحويل المعاهد التقانية إلى مراكز إنتاجية تعود بالنفع المادي وصقل الخبرة المهنية للخريج من خلال تطوير مهاراته الاحترافية.
وسأل أحد الطلبة: أين قطاعات الأعمال السورية من خريجي المعاهد التقانية؟
هناك عشرات بل مئات المشاريع والأفكار التي يمكن تبنيها واعتمادها، خاصة أننا مقدمون على مرحلة إعادة الإعمار التي نحتاج فيها لخريجي المعاهد أكثر من خريجي الكليات الجامعية!.
ورشات عمل!!
المعنيون في وزارتي التعليم العالي والتربية عقدوا خلال العام الماضي أكثر من ورشة عمل واجتماع حول واقع التعليم المهني والتقاني وضرورة تطويره والاهتمام بخريجيه، فبحسب وزارة التربية “تم اتخاذ عدة إجراءات إصلاحية كإيجاد مهن واختصاصات جديدة تتناسب والتطور العلمي والتقني في العالم، وفرز الطلاب وفق الآلية المعتمدة في وزارة التعليم العالي كنظام شرائح، بالإضافة إلى ربط سوق العمل بحاجة المجتمع”.
أما وزارة التعليم العالي فعادت لتكرر إسطوانة “ضرورة التنسيق والتشاركية بين وزارة التربية والتعليم العالي، والعمل وفق آليات وخطط وقوانين محددة لربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وضرورة تأمين فرص عمل مناسبة للخريجين، وإيجاد آليات مختلفة لتحفيز الطلاب للالتحاق بالتعليم المهني والتقاني”.
بالمختصر، آن الأوان أن تتخذ اللجنة الوزارية لتطوير واقع التعليم الفني والمهني، إجراءات عملية تنصف خريجي المعاهد وتعيد الاعتبار للتعليم المهني والتقني وتجعله مرغوباً من الطلبة وليس منبوذاً وكأنه الجحيم!!.
غسان فطوم
 
عدد القراءات : 4867

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020