الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

أخبار سورية

2020-04-16 09:07:00  |  الأرشيف

درويش لـ الازمنة: مدير عام المؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني أوصلها لمستويات منحدرة.

ملفات كثيرة تتعلق بعمل مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني يعاني منها مختلف نجوم الفن في سورية .. بالإضافة للعديد من الملاحظات التي تتعلق بمشروع خبز الحياة ... موقع مجلة الأزمنة التقى عضو مجلس الشعب والمخرج وليد درويش للإجابة على الكثير من التساؤلات فكان لنا معه الحوار الآتي :

مرحباً بك المخرج والنائب بمجلس الشعب وليد درويش عبر موقع مجلة الازمنة ؟

اهلا وسهلا بكم وتحياتي لك أستاذ محمد .

سأبدأ حواري مباشرة بالمنشور الأخير المنشور لك عبر صفحتك الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي لك طالبت فيه بتغيير مدير عام مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني ؟

لم أطالب بتغيير زياد الريس بل طالبت بمحاسبته لأنه أوصل المؤسسة الى مستويات منحدرة ناهيك عن الفساد المالي والإداري المغطى من قبل اشخاص اعتقد انهم في موقع القرار في وزارة الاعلام  . بالتالي مؤسسة الإنتاج هي عينة لواقع مؤسف نعيشه  في مديرياتنا يعني عندما تم تعيين زياد الريس مديرا عاما بصراحة كل الوسط تفاجئ لأننا على دراية بإمكانيته  وهو يظن ان المؤسسة تركة له ولعصابته بالمؤسسة ولجان القراءة التي يعينها هو ويعطيهم أوامر برفض هذا النص والموافقة على ذاك وبالتالي لا يوجد من يحاسب وانا شخصيا قدمت للسيد وزير الاعلام عدة شكاوى بحق زياد الريس ومنذ أيام قدمت شكوى وملف يتعلق بفساد هذا الشخص .

الكثير من ضيوف موقع مجلة الأزمنة تحدثوا معنا بلقاءات مختلفة  بأن مشروع خبز الحياة الذي تم إطلاقه هو مشروع إذلال الفنان السوري ؟

بصراحة هذا اقل ما يقال عن الموضوع مشروع معيب ومهين وهو أصلا ليس مشروع حكومة هو مشروع شخصي اطلقة زياد الريس لتحصيل مكاسب شخصية . هدف المشروع كان هدر المال العام وهذا ما قلته تحت قبة المجلس عندما يتم صرف مئات الملايين على لوحات ليس لها جدوة اقتصادية ويتم رفض الكثير من اللوحات ماذا نسميه برأيك . ثانيا الحكومة والمؤسسة ليست جمعية خيرية ليقدم منح للشباب كما قال المؤسسة هي مؤسسة إنتاجية ربحية يتحدث عن تشغيل 1500 عائلة في المشرع أتمنى ان نعود للعقود لنرى الأسماء المتكررة فيها هم نفس الأشخاص الذين يعملون منذ تولي زياد لمهمته والكثر من التفاصيل . وانا هنا لدي سؤال يطرح نفسه انا شاهدت المدير العام في مقاهي  الشيراتون اكثر من مرة انا اسئل من اين لك هذا وانت راتبك لا يتجاوز 60 الف ليرة سورية فإذا هناك هدر للمال العام وبأشراف زياد الريس شخصياً .

يسأل البعض إلى أن أعمال المؤسسة لا تحظى بتسويق مهم .. والبعض الأخر يقول بأن أعمال المؤسسة تباع لقناة BIN DARAMA المشفرة... كيف تعلق ؟

حقيقة الامر هو يدعي ان العقوبات هي السبب وانا أقول إدارة المؤسسة تكذب أعمالهم دون المستوى الفني والفكري وانا اعرف محطات كثيرة رفضت أعمالهم . وثانيا أسلوب السمسرة الذي يتبعه مدير المؤسسة مع المسوقين هو ما يفشل تسويق أي منتج للمؤسسة . ناهيك انه غير قادر على إدارة المؤسسة وهو قال لي شخصيا انه يبيع اعماله لمواقع انترنت هل بات مستوى الدراما السورية مواقع انترنت بعد ان كانت هي أولى عربيا في كل المحطات

اين كانت الرقابة عندما باع زياد الريس أرشيف المؤسسة لإحدى الشركات بسورية وبسعر زهيد جدا وبعد كشف الموضوع تدخلت جهات معينة لإعادة الأرشيف وتلف العقد لإنقاذ المدير من المسائلة هذا كله يضع إشارات استفهام من هو المستفيد من زياد الريس .

طبعا قال لي احد المخرجين منذ أيام وهو لديه عمل في المؤسسة ان زياد يضع فيتو على الكثير من الممثلين ولا يسمح للمخرج بجلب من يريد من الفنانين

·  وضعت المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني مئات الملايين لصالح مسلسل ( حارس القدس ) واكتفت بهذا العمل لهذا الموسم الدرامي مع الإشارة للخلافات التي كانت قائمة بين أسرة العمل .. كيف ترد ؟

اسرة العمل هي من ترد ولست انا  ورئينا الخلافات بين المخرج والمؤسسة وسابقا مدير المؤسسة وضع عراقيل كبيرة انتاج هذا العمل واتهم امامي أصحاب المشروع بالفساد وهو يدعي انه خفض موازنة العمل لأنه يرى فساد بالموضوع  ويتهم الإدارة السابقة بنها اضاعت مال المؤسسة هذا الكلام قيل لي شخصيا ومن لسانه المؤسسة اليوم تدار من قبل مجموعة من الفاسدين إداريا وماليا .

احد الاعمال التي انتجت بالمؤسسة الكاتب والبطل ومدير الإنتاج من عائلة واحدة يعني هذه المؤسسة لأشخاص وتدار من قبل اشخاص لا علاقة لهم بقوانين الدولة .

أنت مخرج – ونائب في مجلس الشعب – طالبت تحت قبة البرلمان بمحاسبة المؤسسة ولكن لم نجد خطوات فعلية على ارض الواقع من يتحمل المسؤولية؟

انا طرحت الموضوع في المجلس وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق ومازال الموضوع مطروح لكن اليوم بعد توقف اغلب المؤسسات عن العمل بسبب تفشي فايروس كورونا تم تأخير الموضوع إلا ان الملف اليوم بات موجود بأيدي امينة اعتقد انها سوف تأخذ حق كل من اساء له زياد الريس .

هل تواصلت مع السيد وزير الإعلام ؟

نعم تواصلت مع السيد الوزير  الذي احترمه واعتبره شخصياً من افضل الوزراء في الحكومة لكن للأسف لم يكن هناك خطوات جدية من قبل السيد الوزير .

برأيك لماذا لا تمتلك سورية اتحاد خاص بالمنتحبين السوريين يقوم بدعم مهنة الدراما السورية ويضبط آلية عملها ؟

بالمختصر كلاً يغني على ليلاه .

 موقع مجلة الازمنة - محمد أنور المصري

mohamadalmasre@hotmail.com

 

عدد القراءات : 4786

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245715
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020