الأخبار |
كيف يدفع ترامب أمريكا نحو هاوية الحرب الأهلية؟  العراق... الولايات المتحدة تنقل سفارتها من بغداد إلى أربيل  حقيقة العجز الكبير في ميزانية الكويت... الأسباب والإجراءات اللازمة  جريمة مثيرة للجدل في مصر.. ضبط شاب يمارس الجنس مع خالته وابنها يلقيه من الطابق الخامس  الانتهاء من تحضيرات إعادة افتتاح مطار دمشق الدولي في الأول من تشرين الأول القادم  مجلس الوزراء: عودة عمل دور الحضانة ورياض الأطفال والأمهات العاملات مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا  أرمينيا تهدد باستخدام صواريخ "إسكندر" إذا أرسلت تركيا مقاتلات "F-16" إلى قره باغ  أفغانستان تعلن دعمها لأذربيجان في نزاع قره باغ  قصة الصراع بين أرمينيا و أذربيجان وحقيقة ما يجري في «ناغورني قره باغ»  المشروع العثماني الاردوغاني من سورية إلى ليبيا فشرق المتوسط.. بقلم: د.عادل خليفة  ترامب وبايدن يخوضان ثلاث مناظرات قبل الإنتخابات الرئاسية الأميركية  رسالة تهديد سعودية جديدة مع خارطة لـ "دولة فلسطينية"!!  بوتين: روسيا ستعزز طاقاتها النووية تماشيا مع التحديات الجيوسياسية  وفيات كورونا حول العالم تتجاوز مليون حالة  نُذُر حربٍ في القوقاز  موسم «صيد» الأكراد متواصل!.. بقلم: محمد نور الدين  ترامب يطالب بإجراء "اختبار منشطات" لمنافسه بايدن.. ما السبب؟  الصحة: تسجيل 34 إصابة بفيروس كورونا وشفاء 14 حالة ووفاة 4  تحديد الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدولة لسنة 2021 وتوجهات الإنفاق بـ 8500 مليار ليرة  اليونان تدعو تركيا لإدانة ما اعتبرته إهانة لعلمها على جزيرة يونانية     

أخبار سورية

2020-03-18 13:30:34  |  الأرشيف

"إم 4" مغلق رغم تعهدات تركيا... "النصرة" تصعد... والجيش السوري يستعد لسيناريو الميدان

تبدو مسافة 250 كم التي تفصل حلب عن اللاذقية بعيدة المنال في السياسة، وغير معبدة ميدانيا على عكس ما تسعى تركيا لتسويقه لدى روسيا على أنها الضامن الأول في تلك المنطقة.
 
فالاتفاق السياسي الذي فرضه الرئيس فلاديمير بوتين أثناء استقباله الرئيس التركي في موسكو قبل نحو أسبوعين، لم ينجز بند فتح طريق حلب- اللاذقية (M4) إلا من طرف الدولة السورية، فيما يستدعي تعنت التنظيمات المسلحة متعددة الجنسيات المنتشرة على جانبيه سيناريو شبيها بما جرى عليه الحال في رحلة فتح طريق حلب- دمشق (M5)، وخاصة بعدما أعلنت الفصائل المتشددة المصنفة ضمن لوائح الإرهاب، رفض التفاوض الذي وصفته بـ"المخزي"، وأبدت استعدادها لخوض جولة جديدة من "الجهاد" منعا لافتتاح المقطع الاستراتيجي الممتد من سراقب شرقا، مررواً بمدن وبلدات "النيرب" و"أريحا" و"محمبل" فـ"جسر الشغور"، وصولا إلى مناطق سيطرة الجيش السوري بريف اللاذقية الشمال الغربي.
 
إبعاد الحلول العسكرية مؤقتا
 
قائد عسكري في ريف اللاذقية أكد في تصريح خاص لمراسل "سبوتنيك" أن الجيش السوري أبعد الحلول العسكرية في الوقت الراهن، وأوقف إجراءاته الهجومية بريف إدلب، بعدما اقتربت قواته المتقدمة من محور سهل الغاب نحو الحدود الجنوبية لمدينة "أريحا"، كما سجلت تلك المتقدمة من "جبل الزاوية" تقدما كبيرا على الاتجاه الجنوبي لمدينة "جسر الشغور".
وأشار القائد العسكري إلى أن المرحلة الحالية تتسم بالدقة التي تقتضي تغليب الحلول السياسية على الميدان، وتترك المجال مفتوحاً لاختبار القدرة التركية على إرضاخ الفصائل الإرهابية المسلحة المتواجده على طريق (M4)، علماً أن المنطقة هي الأكثر حساسية وتشهد تواجدا كثيفا لميلشيات مسلحة متعددة الجنسيات مدرجة على قوائم الإرهاب العالمي، وفي مقدمتها "جبهة النصرة" و"الحزب الإسلامي التركستاني"، و"حراس الدين" و"جماعة الألبان" و"أنصار التوحيد" وتنظيمات أخرى أقل شأنا، وجميعها تتخذ من مدن "جسر الشغور" و"أريحا" وريفيهما مقرات لـ "إماراتها".
الرد الصارم
وحول البدائل المحتملة لفتح اوتستراد (M4) في ظل التعنت الشديد لتنظيم "جبهة النصرة" وحلفائه، وخاصة بعد قيامه بتفجير الجسور على هذا الطريق، والإستمرار في إطلاق الصواريخ نحو قرى وبلدات منطقة سهل الغاب، أكد المصدر أن الحلول العسكرية حاضرة وأن هناك قراراً صارماً من القيادة بالرد على أي خرق مسلح بري أو صاروخي وخاصة في مناطق خطوط التماس عند "جسر الشغور" المتاخمة لريف اللاذقية.
 
وكشف المصدر العسكري عن أن الجيش العربي السوري وضع مخططاته لسيناريوهات عسكرية في حال فشل المسار السياسي، مشيرا إلى أن فشل تركيا ضمن المهل الزمنية المحددة، وفي حال استمر ذلك ولم يتم التسليم السلمي للطريق ومحيطه على مسافة 6 كم، وتسيير الدوريات المشتركة وإبعاد المسلحين نحو الحدود السورية التركية، فإن ثلاثة محاور ستعاود نشاطها الميداني.
 
تقسيم الطريق
 
وأشار إلى المخططات المعدة لأسوأ الاحتمالات، تعتمد على تقسيم طريق (M4) إلى قطاعات 3 ساخنة:
 
الأول عند الحدود الإدارية المشتركة بين حلب وإدلب عبر القوات المرابطة في مدينة "سراقب".
 
والثاني من "جبل الزاوية" باتجاه مدينة إريحا جنوب إدلب، أريحا.
 
أما الثالث فمن ريف اللاذقية نزولاُ نحو منطقتي "بداما" و"جسر الشغور" كما تبقى بعض محاور سهل الغاب مرتبطة بمسير العملية.
 
خروقات أمنية
وبين القائد العسكري الميداني أن الخروقات المسلحة لا زالت موجودة وبوتائر محدودة، منوها إلى وجود محاولات مستمرة لاستهداف محيط مدينتي "القرداحة" و"جبلة" في ريف اللاذقية بالصواريخ، وكان آخرها قبل يومين عبر إطلاق رشقات صاروخية من تلال "كباني".
وأوضح المصدر أن هذه الهجمات لاقت رداً فورياً على مصدر الإطلاق، كون المنطقة تخضع لسيطرة خالصة للتنظيمات الإرهابية المصنفة, وانسجاماً مع الآوامر الصارمة بالرد الفوري والحاسم على أي خروقات رغم قرار وقف إطلاق النار في المنطقة.
 
وتنتشر وحدات الجيش السوري في الوقت الراهن على التلال المطلة على طريق اللاذقية – حلب، وذلك بعدما أزالت حواجزها عن الطريق قبل أيام، وساعدت في تأمين الحماية للورشات التي تعمل على إعادة تأهيل محاوره وجسوره خوفاً من استهدافها من بعض المناطق القريبة التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية.
 
وكانت ما تسمى "غرفة وحرض المؤمنين" التي تضم طيفا واسعا من التنظيمات القاعدية، قد أعلنت رفضها لمخرجات ملحق اتفاق "سوتشي" الذي تم إبرامه في موسكو مؤخرا، مؤكدة أن "ضريبة الدم" هي الحل لمواجهة ما وصفته بـ "الذل التركي"، الأمر الذي يثير التساؤلات عن الجدية التركية خلال المرحلة القادمة وهي التي تعد مرجعا قوميا للغالبية الساحقة من التنظيمات المنتشرة على امتداد (M4).
عدد القراءات : 5688
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020