الأخبار |
وفاة شخص وإصابة 17 بتدهور باص على طريق حماة - السلمية  البيت الأبيض ينشر توقعات صادمة بشأن عدد ضحايا كورونا.. وترامب: أيام صعبة تنتظرنا  وزير الصحة: تم الطلب من السلطات المعنية تطبيق العزل لبلدة منين بريف دمشق لوجود حالة وفاة لامرأة من البلدة بفيروس كورونا  الداخلية تطلب التشدد في تدقيق المهمات الممنوحة للأشخاص الذين يتنقلون خلال حظر التجوال  غسيل العار بالرياضة.. ابن سلمان يقترب من شراء نيوكاسل  وفاة نائب في البرلمان الجزائري بفيروس كورونا المستجد  «التموين» تدرس قرار توزيع الخبز عبر البطاقة «الذكية» ومخصصات الفرد ٣٢٠ غراما يومياً  معدل البطالة بمنطقة اليورو يبلغ أدنى مستوى في 12 عاما  ممثلة كويتية شهيرة تدعو لطرد الوفدين من البلاد أو إلقائهم في الصحراء  غسيل العار بالرياضة.. ابن سلمان يقترب من شراء نيوكاسل  جرعة تفاؤل.. بقلم: ليلى بن هدنة  الصحة العالمية: واقع الإصابات بكورونا في سورية في بداية المنحنى الصاعد  المبارزة حررتها من كل قيود وصعوبات الحياة.. أفروديت أحمد: أسعى إلى النجاح في الإعلام والرياضة معاً  عدد الوفيات بكورونا في نيويورك يتخطى عتبة الـ1000 شخص  ألمانيا: تسجيل 149 وفاة و5453 إصابة جديدة بكورونا خلال يوم واحد  إصابات جديدة في تركيا والمغرب... والسعودية تدعو إلى التريث في «عقود الحج»  إسرائيل نحو أخطر أزمة اقتصادية في تاريخها  لماذا فتك “كورونا” بالدول المتقدمة أكثر من الفقيرة؟  طائرات العدو تغير من لبنان: الدفاع الجوي يتصدّى لاستهداف شرق حمص  اليمن.. الاقتصاد بعد خمس سنوات حرب: الخسائر تقارب 100 مليار دولار     

أخبار سورية

2020-02-19 04:43:58  |  الأرشيف

بعد تحرير حلب.. هذا مصير الارهابيين ومن يراهن عليهم

على مر سنين الحرب في سوريا، لم يحصد المسلحون على كامل جغرافيا البلاد سوى الخيبات، خيبة تلو الأخرى، من درعا جنوباً وصولا لحلب شمالاً.. حلب التي راهنت عليها الدول الراعية للمسلحين، شكلت صفعة بتحرير أحياء حلب الشرقية، وبالتالي كامل المدينة، مع ما يعنيه هذا الأمر من انتصار سياسي وعسكري واقتصادي في آن واحد.
 
تحرير حلب أواخر عام 2016، وما أعقبه من تراجع في إمكانية الجماعات المسلحة، من تحقيق إنجاز ميداني، افقد المسلحين إرادة القتال لديهم، وساد جو من الإحباط في صفوفهم، وسخط على قياداتهم، ما انعكس سلباً على ما يسمى “الحاضنة الشعبية”، التي غرر بها، نتيجة الشعارات البراقة التي رفعها الإرهابيون، والمواقف السياسية التي اصدرها بعض دول الإقليم والغرب.
 
يمكن القول أن هزيمة المسلحين وداعميهم في حلب، تخطت مفاعيلها حدود الجغرافيا والميدان، إلى المشهد السياسي العام، الذي ارخى بظلاله على الأحداث مؤخراً، فبات للمشهد العسكري تأثير كبير، على مسار المفاوضات الدولية المرتبطة بالأحداث السورية، وكما قيل سابقاً، فالحرب امتداد للسياسة، لكن بوسائل أخرى.
 
عسكرياً، كانت للجيش السوري اليد الطولى، فللمرة الأولى منذ نحو 8 سنوات، تعاد سيادة الدولة السورية على كامل الطريق الدولي الممتد من حلب شمال مروراً بحماة وحمص في الوسط، إلى دمشق ودرعا جنوباً، وصولاً إلى الحدود الاردنية، مع ما يعنيه هذا الأمر من اعادة انتعاش التجارة داخل المحافظات السورية أولاً، ومع الخارج في مرحلة لاحقة. فهذا الطريق هو الأطول في البلاد، ويبلغ نحو 432 كيلومتراً، ويعد ممراً أساسياً للاستيراد والتصدير.
 
يساهم فتح الطريق الدولي في تنشيط الحركة الاقتصادية الداخلية بين جميع المحافظات السورية، لاسيما وأن الثروات الصناعية والمناطق الخصبة والمدن الصناعية تتوزع على جانبي هذا الطريق، وكان الجيش السوري قد سيطر في وقت سابق على أهم ثلاث مدن يمر بها الطريق الدولي في ادلب، وهي: خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب، في انجاز يُضاف الى سجّل انتصارت الجيش السوري الميدانية، والتي ستشكّل نقاط قوة في الميدان السياسي.
 
هذا الانجاز، تبعه تقدم كبير في محاور ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، بعد عملية قضم وعزل تدريجي اسهمت بسقوط مناطق واسعة تحت قبضة القوات السورية من منطقة الليرمون شمالاً وصولاً إلى بلدة بيانون القريبة من بلدتي نبل والزهراء، ما ثبت احكام السيطرة على اوتوستراد غازي عنتاب من دوار الليرمون وصولاً لمنطقة تل رفعت ومرعناز.
 
سياسياً، يبدو الأمور على عكس ما كانت تريد حكومة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي ماطل في تنفيذ ما التزم به في سوتشي، من ابعاد الإرهابيين عن هذا الطريق الدولي، واعادة فتحه بالتعاون مع القوات الروسية، الموجودة في سوريا بطلب من حكومة دمشق. مماطلة لاكثر من عام، وبعد ان استنفذت كامل الأساليب السياسية، كان لا بد من الحسم العسكري.
 
يعدُّ اتفاق سوتشي في أيلول 2018، أحد أهم هذه المحطات بعد تفاهمات أستانا، التي تعاملت مع إدلب ومحيطها الممتد على ثلاث محافظات أخرى في أرياف حلب وحماه واللاذقية، كإحدى مناطق لخفض التصعيد، وأقامت تركيا نقاطاً عسكرية للمراقبة هناك.
 
وفي منتصف الشهر الاول من العام الحالي بدأت تظهر بوادر عملية عسكرية للجيش السوري في ريفي حلب وإدلب، لاسيما بعد فتح معابر امانة لخروج المدنيين في كل من الحاضر وأبو الضهور والهبيط، الامر الذي يعد تنفيذا لبنود اتفاق سوتشي، بما يخص الطريق الدولي حلب – دمشق.
 
وكانت وزارة الدفاع السورية قد صرحت في اواخر الشهر الاول من العام الجاري، بأن الجيش مصمم على وضع حد نهائي لخروقات واعتداءات تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تتبع له على المدنيين في المناطق الآمنة، ومواقع الجيش في حلب وإدلب، مشيرةً إلى أن التنظيمات الإرهابية تواصل خروقاتها في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب وغرب حلب مستهدفين باعتداءاتهم اليومية المناطق السكنية.
 
وقبل بدء العملية العسكرية الحالية، اعتبرت موسكو أنّ أنقرة لم تنفذ أهم بنود اتفاق سوتشي، بالفصل بين مقاتلي المعارضة والمجموعات الإرهابية، إذ أظهرت التحرّكات العسكرية أن الاختلاف الروسي – التركي تجاوز المستوى السياسي.
 
بدوره عمل الجيش السوري على تحقيق انجازات نوعية في ريفي حلب وادلب، منها تأمين كامل اوتستراد حلب-دمشق الدولي، وتأمين محيط مدينة حلب بالكامل بعد عملية عسكرية محكمة اتبعت تكتيك القضم التدريجي تارةً والعزل والتطويق تارة أخرى، من العيس إلى خان طومان وصولاً لبرنة وزيتان ومعرة النعمان وسراقب.
 
وفي الوقت الذي يهدد الرئيس التركي بعملية عسكرية في إدلب على غرار العمليات العسكرية التركية السابقة داخل الأراضي السورية، في حال لم تسحب دمشق قواتها، إلى ما بعد النقاط التركية، أمنت القوات السورية مدينة حلب في انجاز نوعي لا يقل أهمية عن الصفعة الاولى التي تلقتها الفصائل المسلحة ومن معها في احياء حلب الشرقية.
 
وعلى طاولة المفاوضات المقبلة، اوراق سياسية سورية قوية، قد لا تجد أنقرة سبيلاً للتعاون مع الوضع المستجد، سوى تقديم التنازلات، والتراجع عن سياستها التخريبية في سوريا، بحال أرادت أن تحفظ ما تبقى من ماء وجهها في الإقليم، خصوصاً وأن رهانها على المسلحين قد فشل، وسرعان ما سينقلبون وبالاً عليها، كما قال الرئيس السوري بشار الأسد عام 2013، “ليس من الممكن استخدام الإرهاب كورقة لتلعب بها ثم تضعها في جيبك، لأن الإرهاب هو مثل العقرب الذي لا يترددّ في لدغك عندما يحين الوقت”.
عدد القراءات : 3559

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3514
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020