الأخبار |
«لقاءات إسطنبول» تحل عقدة الانتخابات: جدول تنفيذي للمصالحة ينتظر التصديق  شرطة لندن: المشتبه في قتله شرطيا يبدو أنه أطلق النار على نفسه  مصر تستعد للإعلان عن كشف أثري كبير خلال أيام  إصابات في حادث طعن أمام المقر القديم لجريدة شارلي إبدو في باريس  “Theguardian” تكشف الدور “الخفي” الذي تلعبه السعودية لإقناع دول بالتطبيع.. مقابل طائرات فتاكة ومكانة خاصة في واشنطن  إنهم “يحجون” إلى اسرائيل.. على جثث اهلهم!.. بقلم: طلال سلمان  زيادة حالات إفلاس الشركات في العالم بمقدار الثلث  سرقة قطرات من دم البابا الراحل بولس الثاني في إيطاليا  رغم كثرة الورشات.. تطوير مناهج “المدارس الدامجة” لايزال حبراً على ورق!  مايا الجلاد: الرياضة دعمت شخصيتي وجعلتني أكون قوية وهادئة  البيت الأبيض يغسل قذارة نتنياهو  واشنطن لبغداد: التطبيع مع إسرائيل مقابل الانسحاب  مايك بومبيو يتوجه إلى اليونان بالتزامن مع أزمة شرق المتوسط بين أثينا وأنقرة  المصالحة الفلسطينية.. الإعلان النهائي عن التوافق الوطني قبل مطلع أكتوبر  موسكو: الحملة ضد اللقاح الروسي تأخذ أبعادا غير مسبوقة  إيران و«الحرب الصامتة»: لن نمنح ترامب ورقة رابحة  مادورو يدعو دول العالم للتحرك ضد عقوبات واشنطن  واشنطن تهدّد بإغلاق سفارتها: أوقفوا استهداف مصالحنا  بيلاروسيا.. لوكاشنكو يؤدّي اليمين: واشنطن وأخواتها ينزعون شرعيّته     

أخبار سورية

2020-02-19 04:35:49  |  الأرشيف

الأمم المتحدة تصعّد مزاعمها حول عملية الجيش بريفي حلب وإدلب!

صعدت الأمم المتحدة أمس من مزاعمها بخصوص الوضع الإنساني في شمال غرب البلاد حيث يشن الجيش العربي السوري عملية عسكرية في المنطقة لتطهيرها من التنظيمات الإرهابية، متخذة من الوضع الإنساني ذريعة للمطالبة بوقف هذه العملية، التي حقق فيها الجيش انتصارات إستراتيجية وكبد الإرهابيين خسائر فادحة.
وزعمت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشليه، في بيان، وفق وكالة «أ ف ب»، أنه «لم يعد هناك وجود لملاذ آمن، أخشى من أن مزيدا من الناس سيقتلون».
وفي محاولة للتهويل وعلى خط الدول الداعمة للإرهابيين وتعمل لحمايتهم، وصفت باشليه الأزمة الإنسانية الناجمة عن العملية العسكرية للجيش بـ«المروّعة»، ودعت إلى فتح ممرّات إنسانية تسمح بمرور آمن للمدنيين، علماً أن الجيش العربي السوري فتح العديد من الممرات الإنسانية وجهزها بكافة المستلزمات لعبور المدنيين إلا أن الإرهابيين منعوهم من الخروج واستهدفوا الخارجين منهم.
وفي مسعى لإيقاف عملية للجيش، ادعت باشليه أن المدنيين في إدلب «يواجهون حالياً خطراً هو الأكبر على الإطلاق، مع قليل من الأمل أو الضمانات للعودة الآمنة والطوعية إلى مناطقهم الأصلية أو المناطق التي يختارونها».
وفي موقف مشابه، زعم المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ديفيد سوانسون وفق «أ ف ب» بأنه «فرّ نحو 43 ألف شخص خلال الأيام الأربعة الأخيرة فقط من غرب حلب»، على حين لم يأت على ذكر آلاف الضحايا الذين سقطوا بقذائف الإرهاب على أحياء حلب الآمنة.
وأول من أمس استخدم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، الذرائع الإنسانية للتحريض على التدخل الدولي في سورية لحماية الإرهابيين، واعتبر أنه «لا يمكن تفادي أكبر حكاية رعب إنسانية في القرن الواحد والعشرين سوى في حال تغلب أعضاء مجلس الأمن الدولي، وأصحاب النفوذ، على مصالحهم الشخصية وكان الوضع الإنساني أولوية لهم»، وأضاف: إن «الحل الوحيد هو اتفاق لوقف إطلاق النار».
من جهتها، وتناغماً مع موقف أخواتها من منظمات الأمم المتحدة ذات التبعية الأميركية، زعمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، في تقرير لها، وفق وكالة «سبوتنيك»، أن أعمال العنف في شمال غرب سورية، أدت إلى تشريد أكثر من 500 ألف طفل».
وادعت المنظمة أنه «تم التحقق من مقتل وإصابة 77 طفلاً منذ بداية العام، بسبب تصاعد العنف في المنطقة»، دون أن تذكر أن التنظيمات الإرهابية وداعميها هم المسؤولون عن ذلك.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنريتا فور: «لقد حان الوقت لأن تصمت البنادق، ولأن تتوقف أعمال العنف الآن، وإلى الأبد».
عدد القراءات : 3400
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020