الأخبار |
هل كورونا أداة وسلاح أمريكيان لمواجهة الصين وإيران وضربهما؟  لافروف: موسكو لا تستطيع منع الجيش السوري من محاربة الإرهابيين  خبايا غضب الجنود الإسرائيليين من نتنياهو  مأزق أردوغان في إدلب بين خذلان الناتو ورسائل النار السوريّة الروسيّة؟  طهران لبومبيو: مواجهة "كورونا" تحتاج إرادة عالمية لا مواقف استعراضية  إسرائيل عشيّة انتخاباتها الثالثة: لا تبدّل في موازين القوى  تقوده إلى اتهام جديد… وجبة عشاء لنتنياهو وزوجته بـ 24 ألف دولار  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  قوات صنعاء تحاصر «حزم الجوف»: فشل سعودي في وقف التقدّم  سيناريو ارتفاع الأسعار متواصل..«التجارة الداخلية» في وادٍ والسوق في وادٍ آخر  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  "الجيش الوطني الليبي" يعلن مقتل 15 عسكريا تركيا في قصف استهدف مطار معيتيقة  كوريا الجنوبية: ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 2931 حالة  مصر توقع "بالأحرف الأولى" على اتفاق سد النهضة وتأسف لتغيب إثيوبيا "غير المبرر"  البحرين تعلن تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا إحداهما سعودية  برود غربي حيال مناشدات أنقرة: الجيش السوري على مشارف «M4»  "واشنطن بوست": لا أدلة على تزوير انتخابات بوليفيا التي فاز فيها موراليس  «مقتلة إدلب»: إردوغان عارياً!.. بقلم: محمد نور الدين  ما هي السنة الكبيسة ولماذا تحدث كل أربع سنوات؟  ملخص لأهم ما جاء في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في إدلب     

أخبار سورية

2019-11-19 03:56:14  |  الأرشيف

تواصل المعارك حول تلّ تمر: ضغوط تركية لتحسين الاتفاق؟

تصرّ أنقرة على استكمال أهداف عملية «نبع السلام» في شرق الفرات، سواء عبر اتفاقات وتفاهمات أم عبر التحركات العسكرية. وفي هذا السياق، تستمرّ محاولات المسلحين المدعومين من تركيا للسيطرة على تل تمر في ريف الحسكة، على رغم مفاوضات تجري مع موسكو لعقد اتفاق حول المنطقة
لم تتوقف المعارك الدائرة منذ أيام حول بلدة تل تمر في ريف الحسكة الشمالي الغربي. ولا يبدو أن اللقاءات التي تجري بين الجانبين التركي والروسي لبحث اتفاق كامل في شأن البلدة والطريق الدولي «M4» الذي يربط الحسكة بحلب، قد توصّلت إلى اتفاق جدي حتى الآن، إذ استمرت المعارك يوم أمس حول البلدة، وإن بوتيرة أخفّ، فيما لم تحدث انسحابات ولا انتشار جديد للجيش السوري أو الشرطة العسكرية الروسية كما كان متوقعاً بموجب الاتفاق الذي يدور الحديث حوله. وحسبما هو متوافر من معلومات حول المفاوضات الجارية، فإن «قسد» وافقت على الانسحاب من تل تمر، ولكن بشرط إبقاء قوات من «الأسايش» فيها، وهو ما ترفضه أنقرة، مشترطة انتشار الشرطة العسكرية الروسية حصراً. وعليه، يبدو أن ما يجري ميدانياً يندرج في إطار محاولة أنقرة ممارسة حدّ أقصى من الضغوطات الميدانية بهدف فرض شروطها في الاتفاق. وفي ظلّ استمرار المعارك حول البلدة، وزّع المسلحون التابعون لتركيا مقاطع فيديو تظهرهم على مقربة من الطريق الدولي الذي يربط تل تمر بمدينة القامشلي شرقاً، قائلين إنهم متجهون نحو فرض سيطرتهم عليه. ولكن في المقابل، أكدت مصادر ميدانية لـ«الأخبار» أن «لا سيطرة للمسلحين على الطريق المذكور، ولا حتى بالنار»، وأنه «لا يزال سالكاً»، فيما انتشرت معلومات، أمس، عن أن «قسد» استقدمت عمّالاً إلى بلدة تل تمر لحفر خنادق ورفع سواتر استعداداً للدفاع عن البلدة من هجوم محتمل، تسعى موسكو إلى الحؤول دونه، عبر الإصرار على ترتيب الاتفاق وتنفيذه.
وتستمر أنقرة في التهديد بعملية عسكرية جديدة في حال لم يتمّ تنفيذ الاتفاقات التي عقدتها مع كلّ من الولايات المتحدة وروسيا حول انسحاب «قسد» والدوريات المشتركة والمنطقة الآمنة، وغير ذلك. وفي هذا السياق، نقلت قناة «خبر ترك» أمس، عن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قوله إن «أنقرة ستبدأ عملية عسكرية في شمال شرق سوريا إذا لم يتمّ إخلاء المنطقة من الإرهابيين». كما نقلت عنه أن «الولايات المتحدة وروسيا لم تنفّذا ما نصّت عليه الاتفاقات التي أوقفت العملية التركية» ضدّ القوات الكردية في شمال شرق سوريا الشهر الماضي. مع ذلك، لا تعني تهديدات أنقرة وقف التعاون الميداني مع موسكو التي سيّرت مع الأولى بالأمس الدورية المشتركة الثامنة في محيط مدينة عين العرب الحدودية في شرق الفرات، حيث قام محتجّون بإضرام النيران في آلية عسكرية تركية خلال الدورية، فيما أطلقت القوات التركية قنابل مسيّلة للدموع على تجمعات الأهالي الرافضين لمرورها في قرية عين البط.
في سياق غير بعيد، ذكر تقرير أعدّته مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية، أمس، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «غير جادّ عندما يتحدث عن نيته سحب جنود بلاده من سوريا والشرق الأوسط». ولفت التقرير إلى أن عدد الجنود الأميركيين في سوريا حالياً «يفوق ما كان عليه في كانون الأول 2018، حين أعلن ترامب أن الجنود الأميركيين يحزمون أمتعتهم استعداداً للعودة إلى الديار بعد أربع سنوات من العمليات القتالية ضد تنظيم داعش». وذكّر التقرير بأن ترامب أعلن مرات عدة سحب قواته من سوريا، قبل أن يُقرّ أخيراً بأن تلك القوات «ستبقى لحماية حقول النفط». ورأت المجلة أن ترامب معرّضٌ لأن يصبح جزءاً من «مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية التي يكرهها جداً»، فبغضه لهذه «المؤسسة» ووضعها الراهن لا يتجاوز في الحقيقة «إحداث الضجيج». وأشارت إلى أن إعلانات ترامب المتكررة عن انسحاب الجنود الأميركيين «لا تكون في الواقع سوى إعادة تموضع لهم»، معتبرة أن شعار «إنهاء الحروب التي لا تنتهي» الذي يرفعه ترامب، ما هو في الحقيقة إلا «دعاية انتخابية خالية من المعنى».
 
عدد القراءات : 3303
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020