الأخبار |
البحرين: وفد إسرائيلي زار المملكة لبحث مجالات التعاون بين البلدين  طبول الحرب تُقرع في ادلب  حادثة صادمة.. الشرطة الأمريكية تطلق 11 رصاصة على صبي متوحد!  إخماد حريق في المخبز الآلي بالمزة فيلات غربية ولا إصابات بين العمال-فيديو  البرهان بحث في الإمارات مع الأمريكيين شطب السودان من القائمة السوداء والسلام العربي الإسرائيلي  بعد افتتاحها أول مطعم يهوديّ.. أبوظبي تبيح شراء المشروبات الكحوليّة  مزاعم عودة العقوبات على إيران.. من المعارضة الأوروبية إلى رفض الأمم المتحدة لقرار أمريكا  غانتس: تفوق إسرائيل العسكري أمر حيوي لأمن المنطقة وواشنطن ملتزمة بحمايته  الطوابير أمام الأفران أيضاً: أزمة الخبز تتصاعد  "طائر" يجبر طائرة نائب ترامب على العودة لمطار بنيو هامبشاير  «تحوُّل كبير كبير»: ترامب يخسر مكانته لدى الناخبين البيض  حفتر وصالح يصلان القاهرة في زيارة مفاجئة  ماكرون: لا يمكن لواشنطن تطبيق آلية معاودة فرض العقوبات على طهران لأنها انسحبت من الاتفاق النووي  بعثة أرمينية تطهر 96485 متراً مربعاً من الألغام على طريق عام حلب دمشق  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  الأردن يسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي  أمام الرئيس الأسد.. العمراني يؤدي اليمين القانونية سفيراً جديداً لسورية لدى بيلاروس  الحنين في زمن «كورونا».. بقلم: موسى برهومة     

أخبار سورية

2019-09-11 12:32:34  |  الأرشيف

أريسيان: إرباك تركي بين الإتفاقات والوقائع

أريسيان: إرباك تركي بين الإتفاقات والوقائع
 
 
تتواصل الإستعدادت من الدول الراعية لمحادثات “أستانا” جهودها لإستقبال جولة جديدة من المحادثات في تركيا، 16 سبتمبر/أيلول 2019، في ضوء تطورات كثيرة أبرزها تسيير دوريات أمريكية – تركية مشتركة، ما يناقض واجبات تركيا، وهي من الدول الضامنة، في التمسك بالمسار السياسي للوصول إلى حل للأزمة السورية.
 
للوقوف على أبرز التطورات من الجولة القادمة في ظل المعطيات الجديدة التي أقدمت عليها كل من تركيا والولايات المتحدة إلى خطط أنقرة حول موضوع المنطقة الآمنة، سأل مركز “سيتا” الدكتورة نورا أريسيان، عضو مجلس الشعب السوري، حول تفاصيل هذه المواضيع.
 
خارج السرب
 
أعتقد أنه حان الوقت لتغيير تسمية هذا المصطلح “الدول الضامنة”، لأن تركيا أثبتت أنها خارج هذا المسار كلياً. فهي ليست ضامنة لشيء سوى أطماعها، وهي ما زالت تخرق كل الإتفاقات، وحتى الآن لم تلتزم بتنفيذ أي اتفاق، فهمّها الأساسي تحقيق الأطماع والأحلام “العثمانية الجديدة”، ولا ننسى أن تركيا اليوم تواجه تعقيدات وتصعيدات داخلية.
 
إن أوهام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإستعمارية لن توصله إلى أحلامه. لذلك، بات الأمر معقداً أكثر مما سبق، في حين روسيا وإيران يعتبران أن مسار “أستانا” سيلعب دوراً إيجابياً في تحقيق الإستقرار.
 
ورقة اللاجئين
 
لا بد أن نشير هنا إلى أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري مؤخراً والتي أرعبت كل التنظيمات المدعومة من تركياً، بالتالي إن كل الإحتمالات التركية لا تزال واردة، هذا من جهة. من جهة أخرى،  ما تزال المطالبات بدعم النقاط التركية مستمرة.
 
اليوم، يمكن القول بأن تركيا في تخبط دائم، لكونها تستعجل نحو هدفها في انشاء المنطقة الآمنة، وها هي تهدد أوروبا بفتح أبواب اللاجئين إذا لم يتم الموافقة على طلبها.
 
إنتهاك للسيادة والقانون
 
لقد بات من الواضح أن الأمور لم تحسم بعد، فتركيا لا تلبي اليوم مطالب واستراتيجيات أمريكا. فهي لم تظفر سوى بتسيير دوريات مشتركة معها، وهو ما أدانته سوريا لأنه انتهاك سافر للقانون الدولي ولسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.
 
من وجهة نظري، أرى أن تركيا مربكة بين روسيا وأمريكا بالشأن السوري وغيره من الملفات في وقت ازداد فيه الشرخ مع أوروبا، وكذلك مع واشنطن. لقد خسرت تركيا كل تحالفاتها، ومعه خسرت كل شيء. لقد بات واضحاً بأنها ستدفع ثمن كل أفعالها وجرائمها بحق سوريا والمنطقة تاريخياً وحالياً.
 
 
المصدر: مركز سيتا
عدد القراءات : 3336
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020