الأخبار |
محمد بن سلمان يختطف أبناء معارضيه لاستفزازهم.. ما القصّة؟  التربية والمعارف.. بقلم: سامر يحيى  تايلور سويفت لترامب: سنصوّت لإزاحتك  لماذا مدد الاتحاد الأوروبي العقوبات على سورية؟  الخدمة السرية المكلفة بحماية البيت الأبيض تطلب من المواطنين تجنب السير في محيطه لضمان سلامتهم  هجوم الأمريكيين على متاجر اللحوم.. إرتفاع أسعار اللحوم في الولايات المتحدة إلى أكثر من 60 في المائة  وزارة الدفاع الأمريكية ترفع درجة التأهب استعدادا لنشر قواتها في البلاد على خلفية الاحتجاجات الواسعة  سورية تتسلم دفعة من طائرات (ميغ 29) المتطورة والمحدثة من روسيا الاتحادية  فرانس برس: أكثر من 6 ملايين إصابة بكورونا في العالم  الرئيس الأسد يصدر عدة مراسيم بتعيين محافظين جدد للسويداء وحمص والقنيطرة ودرعا والحسكة  جريمة بشعة في ريف دمشق.. بسبب متري أرض  جنرالات اسرائيل في حالة تأهب وأمريكا تستبق الصدامات بتحذير رعاياها  استدعاء الحرس الوطني الأمريكي للسيطرة على احتجاجات بمحيط البيت الأبيض  ترامب: أعمال الشغب يصنعها "لصوص وفوضويين"  هل باتت الحرب وشيكة بين السودان وإثيوبيا؟  بعد تعليق دام شهرين ونصف الشهر… استئناف الدوام في الجامعات والمعاهد استكمالاً للفصل الدراسي الثاني  خيبة الطب  إعادة فتح ابواب المسجد الأقصى بعد شهرين من الإغلاق  قانون قيصر صناعة هوليودية واستغلال أمريكي رخيص.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية     

أخبار سورية

2019-08-06 19:15:43  |  الأرشيف

هل علينا فعلاً أن نختار: بين المسؤول الفاسد النشيط.... والمسؤول النظيف البارد !

 زياد غصن
هناك اليوم من يقارن بين حالتين أو خيارين:
هل من الأفضل  لمؤسساتنا وللمجتمع أن يكون لدينا مسؤولاً فاسداً يهتم بمصالحه الشخصية كما يهتم بالمصلحة العامة... أي أنه مسؤول يعمل وصاحب قرار ويستفيد شخصياً؟.
أم أنه من الأفضل أن يكون لدينا مسؤولاً شريفاً ونزيهاً، لكنه قد يكون غير مبادر ويخوف من العمل ولا يملك الجرأة على اتخاذ القرار المناسب؟.
مثل هذا الطرح يعبر عن ثقافة الإحباط واليأس لدى شريحة ليست بالقليلة حول إمكانية تضافر الجهد والعمل مع النزاهة والاستقامة... أو حول إمكانية تواجد مسؤول شريف وبالوقت نفسه يعمل وصاحب قرار... أو حول إمكانية أن يصل شخص شريف ويملك مهارات تسيير العمل!!.
وربما يكون هذا الطرح أيضاً مجرد محاولة لتبرير فساد بعض المسؤولين، والترويج لثقافة أن هناك ما هو أهم من معيار نظافة اليد عند اختيار أصحاب المناصب...!!.
أياً كانت رؤى البعض وقناعاته حيال الطرح السابق، فإن مناقشة الخيارين السابقين تبدو ضرورية للوصول إلى حقيقة أن البلاد بحاجة إلى إخلاص أبنائها وسواعدهم، وليست بحاجة إلى اللصوص والفاسدين... وكذلك غير القادرين على الإنتاج والعمل.
أن يكون لدينا مسؤولاً فاسداً لكنه يعمل وصاحب قرار، يعني أن مصالحه قد تكون في أي وقت هي الأثمن والأغلى لديه، ولذلك من غير المستبعد أن يقوم بتجيير كل أنشطته ومشروعاته لتأمين وخدمة مصالحه الشخصية، وبالتالي فالمؤسسة على المستوى المتوسط والبعيد ستكون خاسرة، وإن بدا لبعض العاملين فيها أنها رابحة مؤقتاً...!!.
وفي حالات محدودة جداً... ونادرة، يمكن أن يقوم البعض بإعلاء مصالح المؤسسة التي يعمل بها على مصالحه الشخصية، انطلاقاً من مبدأ أن العمل يولد بطبيعة الحال تحقيق مصالح خاصة له بصورة أو بأخرى...!!.
أم في حالة تولي المسؤولية من قبل شخص نزيه وشريف، لكنه يخاف من العمل أو لا يملك المؤهلات التي تؤهله ليكون قائداً إدارياً، فإن هذه الحالة ليست في صالح المؤسسة دوماً... إذ أن الخسارة هنا قد تكون مضاعفة، فالخوف من المبادرة والاجتهاد تقود إلى ضياع فرص هامة وكبيرة على المؤسسة، وتالياً حدوث خسائر مختلفة...
ليس هناك ما يؤشر إلى أي من الخسارتين أثقل وأكبر... في خيار المسؤول الفاسد النشيط، أم في خيار المسؤول النظيف الخائف.
وأي تكون تلك الخسارة، فإن التمسك بقناعة أن سورية مليئة بالكفاءات النظيفة والكوادر الخبيرة والمخلصة يفترض أن يشكل خياراً وحيداً لإعادة بناء سورية من جديد... وإلا فإن مستقبلنا سيكون مستقبل الفاسدين وأثرياء الحرب!.
سيرياستيبس
 
عدد القراءات : 3989
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020