الأخبار |
مجلس الوزراء يحدد توجهات الإنفاق في الموازنة للعام 2020.. تعزيز صمود قواتنا المسلحة ودعم ذوي الشهداء والجرحى وتوفير المتطلبات الأساسية للمواطنين  الجبهة الثورية والحكومة السودانية يوقعان على الاتفاق السياسي غدا في جوبا  ترامب عن الوضع في سورية: قمنا بتأمين النفط وسنعيد الجنود إلى أرض الوطن  مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 3 آخرين في جورجيا  مسؤولون لبنانيون: سعد الحريري اتفق مع شركائه في الحكومة على عدة قرارات إصلاحية  طهران: فشل محاولات وقف تنمية قطاعنا النفطي  إيران: لا نسعى لتصنيع القنبلة النووية  إصابات واعتقالات خلال صدامات بين محتجين والشرطة الإسبانية بمدريد  ورقة الحريري الاقتصادية تتضمن خفض رواتب الوزراء والنواب 50 %  وكالة: قوات أمريكية تدمر قاعدة القليب في منطقة تل بيدر السورية  المدن اللبنانية تغصّ بالمتظاهرين المطالبين بمعالجة المشاكل الاقتصادية  "قسد" تنسحب من كامل مدينة رأس العين وقوات الاحتلال التركي ومرتزقتها تحتلها  شنار: سياسات أردوغان حيال سورية تصب في خدمة الصهيونية العالمية  بغداد: العراق غير معني بتسلم عناصر "داعش"... وعلى بلدانهم التكفل بهم  القوات الأمريكية تغادر أكبر قواعدها شمال سورية  مقتل أحد جنود النظام التركي جنوب شرق تركيا  إصابة فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية  سريع: أكثر من50 غارة شنها طيران العدوان خلال48ساعة على مناطق يمنية  البرلمان المصري يستقبل سفير سورية لدى القاهرة بالتصفيق  الإمارات تفرج عن 700 مليون دولار من أرصدة إيرانية     

أخبار سورية

2019-08-04 07:24:08  |  الأرشيف

من سيراقب «ذبح الأضاحي» على جوانب الطرقات وفي المناطق النائية؟!

دينا عبد:
عادة ما تكون الرقابة الصحية غائبة عمّا يجري في بعض المناطق في دمشق، حيث يوجد بائعو الأغنام ولاسيما قبل قدوم عيد الأضحى الذي يقوم فيه المواطنون بتقديم الأضاحي، وغالباً مايتم «الذبح» خارج «المسالخ» وتُباع الأضاحي للمواطنين ضمن شروط ليست صحية، على عكس ما يجري من عمليات «ذبح» داخل «المسالخ» النظامية تحت إشراف أطباء مختصين. ومن المعروف أن الرقابة الصحية في «المسالخ» تتم بدقة، لكن يبدو أن هذه الرقابة خارج «المسالخ» غير موجودة لأن هناك عشرات القصابين الذين توجد محلاتهم على أطراف المدينة أو في الأرياف يقومون بعملية «الذبح» والقصابة في محلاتهم ويبيعون المواطنين لحوم هذه الذبائح بعيداً عن مرأى أي جهة كانت.
وفي هذا الخصوص يؤكد مواطنون وهم ينتظرون قدوم عيد الأضحى لتقديم الأضاحي, أنه يجب وضع خطة لمواجهة المخالفات الخاصة بـ«الذبح» خارج «المسالخ» استعداداً لعيد الأضحى المبارك، فسلبيات «الذبح» خارج «المسالخ» تتمثل في الأضرار الصحية المترتبة على الأسرة والمجتمع في ظل غياب الإشراف البيطري على الـ«ذبائح»، إضافة إلى تعرضها للفساد السريع نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية كالأتربة ودخان عوادم السيارات، إضافة إلى انتشار الذباب والحشرات والقوارض نتيجة التخلص غير الآمن من مخلفات «الذبح»، فهناك قصابون يقومون بـ«الذبح» ولا يمتلكون أي تراخيص تؤهلهم للقيام بهذا العمل، ولا تتوافر لديهم الكفاءة، فيجب هنا التأكد من توافر الكفاءة المهنية والأهلية الصحية للقيام بـ«الذبح» والتأكد من خلوهم من الأمراض التي تشكل خطراً على المجتمع.
«تشرين» تواصلت مع مدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق- الدكتور شادي خلوف الذي أكد أنه يمنع منعاً باتاً مزاولة المهنة من دون ترخيص إذ يجب على أصحاب محلات القصابة مراجعة مديرية الشؤون الصحية للحصول على الترخيص اللازم لـ«ذبح» الأضاحي ضمن محلاتهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مشيراً إلى أن هناك شروطاً للحصول على الترخيص وهي تقديم طلب للحصول على رخصة مع كتابة تعهد بممارسة «الذبح» ضمن الشروط الصحية مع المحافظة على النظافة ووضع مخلفات اللحوم ضمن أكياس، كما يجب وضع الماشية ضمن آلية صغيرة وليس على الأرصفة أو في الشارع، وسيتم اتخاذ الإجراءات بحق المخالفين أصولاً وتنظيم الضبط اللازم ومصادرة أدوات «الذبح» والأضاحي.
تشرين
عدد القراءات : 4395
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019