الأخبار |
نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم  بتوقيت ترامب.. بقلم: فؤاد إبراهيم  هدية «عيال زايد» لبيبي: «السلام» مقابل لا شيء  "وجود طويل الأمد"... واشنطن تعلن عن خفض عدد قواتها في العراق وسورية  خضّات الأسواق وحلولها المجتزأة تقض مضجع المواطنين.. والمعنيون بعين واحدة!  البرلمان اللبناني يناقش اليوم فرض حالة الطوارئ في بيروت  تفاصيل “الصفقة” بين الإمارات وإسرائيل.. اتفاق تطبيعي ينتهي بتبادل السفراء  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  تضاعف أسعار كتاب المرحلة الثانوية المدرسي و(التربية): سعرها لايزال مدعوماً  المقداد يؤكد على تعزيز التعاون مع اليونيسيف بمختلف مجالات اختصاص المنظمة  15 ألف متطوع من 107 جنسيات يشاركون بتجارب لقاح كورونا في الإمارات  سباق «لقاحات كورونا»… يتسارع  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  مع اقتراب المدارس.. مخاوف الأهالي تزداد وتساؤلات عن إجراءات الأمان الصحي..؟  ترامب يكشف موعد ومكان توقيع "الاتفاق التاريخي" بين (إسرائيل) والإمارات  المسرحية الأمريكية وجدلية بيع الأسلحة للسعودية     

أخبار سورية

2019-08-04 07:24:08  |  الأرشيف

من سيراقب «ذبح الأضاحي» على جوانب الطرقات وفي المناطق النائية؟!

دينا عبد:
عادة ما تكون الرقابة الصحية غائبة عمّا يجري في بعض المناطق في دمشق، حيث يوجد بائعو الأغنام ولاسيما قبل قدوم عيد الأضحى الذي يقوم فيه المواطنون بتقديم الأضاحي، وغالباً مايتم «الذبح» خارج «المسالخ» وتُباع الأضاحي للمواطنين ضمن شروط ليست صحية، على عكس ما يجري من عمليات «ذبح» داخل «المسالخ» النظامية تحت إشراف أطباء مختصين. ومن المعروف أن الرقابة الصحية في «المسالخ» تتم بدقة، لكن يبدو أن هذه الرقابة خارج «المسالخ» غير موجودة لأن هناك عشرات القصابين الذين توجد محلاتهم على أطراف المدينة أو في الأرياف يقومون بعملية «الذبح» والقصابة في محلاتهم ويبيعون المواطنين لحوم هذه الذبائح بعيداً عن مرأى أي جهة كانت.
وفي هذا الخصوص يؤكد مواطنون وهم ينتظرون قدوم عيد الأضحى لتقديم الأضاحي, أنه يجب وضع خطة لمواجهة المخالفات الخاصة بـ«الذبح» خارج «المسالخ» استعداداً لعيد الأضحى المبارك، فسلبيات «الذبح» خارج «المسالخ» تتمثل في الأضرار الصحية المترتبة على الأسرة والمجتمع في ظل غياب الإشراف البيطري على الـ«ذبائح»، إضافة إلى تعرضها للفساد السريع نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية كالأتربة ودخان عوادم السيارات، إضافة إلى انتشار الذباب والحشرات والقوارض نتيجة التخلص غير الآمن من مخلفات «الذبح»، فهناك قصابون يقومون بـ«الذبح» ولا يمتلكون أي تراخيص تؤهلهم للقيام بهذا العمل، ولا تتوافر لديهم الكفاءة، فيجب هنا التأكد من توافر الكفاءة المهنية والأهلية الصحية للقيام بـ«الذبح» والتأكد من خلوهم من الأمراض التي تشكل خطراً على المجتمع.
«تشرين» تواصلت مع مدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق- الدكتور شادي خلوف الذي أكد أنه يمنع منعاً باتاً مزاولة المهنة من دون ترخيص إذ يجب على أصحاب محلات القصابة مراجعة مديرية الشؤون الصحية للحصول على الترخيص اللازم لـ«ذبح» الأضاحي ضمن محلاتهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مشيراً إلى أن هناك شروطاً للحصول على الترخيص وهي تقديم طلب للحصول على رخصة مع كتابة تعهد بممارسة «الذبح» ضمن الشروط الصحية مع المحافظة على النظافة ووضع مخلفات اللحوم ضمن أكياس، كما يجب وضع الماشية ضمن آلية صغيرة وليس على الأرصفة أو في الشارع، وسيتم اتخاذ الإجراءات بحق المخالفين أصولاً وتنظيم الضبط اللازم ومصادرة أدوات «الذبح» والأضاحي.
تشرين
عدد القراءات : 4395
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020