الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  الدفاع الروسية: هيئة تحرير الشام تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  عشرات آلاف العمال الأمريكيين يضربون ضد العنصرية في 20 الجاري  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !     

أخبار سورية

2019-08-03 14:32:29  |  الأرشيف

طبول الموت تلاحق الإرهابيين في شمال سورية.. هل بدأت عمليات تحرير شمال مدينة حماة؟

 استأنفت قوات الجيش السوري عملياتها العسكرية في محافظة حماة الشمالية يوم الأحد الماضي ضد الجماعات الإرهابية، ونجحت في المرحلة الأولى في استعادة بلدتي "تل الملح والجبين". وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الاخبارية بأن قوات الجيش السوري والمقاتلين الروس، يواصلون هجماتهم الصاروخية والمدفعية على مواقع الجماعات الإرهابية في المناطق الشمالية لمحافظة حماة وجنوب محافظة إدلب. ووفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها، تحاول تلك الجماعات الإرهابية نقل قوات جديدة ومعدات عسكرية إلى خطوط التماس مع القوات السورية، وهذا هو السبب في تكثيف قوات الحكومة السورية وحليفها الروسي من هجماتهم العسكرية ضد هذا الجماعات الإرهابية. وبعد مرور عدة أيام على بدأ تلك العمليات العسكرية تمكنت القوات السورية أيضا من تطهير وتحرير تلك البلدتين وتأمين الطريق الاستراتيجي الواصلة بين منطقتي "الساقيلبية – المحردة ".
وفي سياق متصل، كشفت بعض المصادر الميدانية بأن عشرات من العناصر الإرهابية، بما في ذلك عدد من القادة الميدانيين، قد قتلوا أثناء تلك المواجهات العسكرية؛ وتُظهر قائمة القتلى اسم "أبو بكر الحلبي"، قائد جماعة "الفتح المبين" الإرهابية التابعة لجماعة "فيلق الشام" الإرهابية. ولفتت تلك المصادر بأن قوات الجيش السوري واصلت التقدم الميداني في محافظة حماة الشمالية يوم الأربعاء الماضي، وتمكنت من طرد الإرهابيين من منطقة "وادي حسين" جنوب غرب مدينة الزكاة.
وفي السياق ذاته، كشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن قوات الجيش السورية استعادت يوم الاثنين الماضي السيطرة على قريتين في شمال غرب البلاد من مقاتلي الجماعات الإرهابية الذين انسحبوا في أعقاب قصف جوي ومدفعي كثيف. ولفتت تلك المصادر بأن مقاتلي الجماعات الإرهابية كانوا قد سيطروا على قريتي الجبين وتل ملح شمال محافظة حماة في مطلع يونيو خلال هجوم مضاد على القوات الحكومية التي تشنّ هجوماً في المنطقة منذ أواخر أبريل بدعم من روسيا. ووفقاً للأخبار التي نشرتها العديد من وسائل الإعلام السورية، فقد استهدفت المقاتلات الجوية ووحدات المدفعية التابعة للجيش العربي السوري أيضاً مواقع الجماعات الإرهابية على مشارف بلدات “لطمانة وكفر زيتا ومورك وتل المالح والجبين وحصريا، و …” وقاموا بتوجيه ضربات قاتلة لهم.
وفي السياق نفسه، أعربت مصادر محلية سوريّة، بأن الجيش السوري قام بمراقبة العديد من المناطق الشمالية لمحافظة “حماة”، وتمكّن من التعرف على مجموعة من العناصر الإرهابية التابعة لجبهة النصرة الإرهابية، وبعد ذلك قام باستهدافهم بالصواريخ الحرارية، وتمكّن من قتل وجرح عدد كبير منهم.
إن التطورات الميدانية في الساحة السورية، تُظهر أن القوات السورية، وبدعم من المقاتلين الروس ووحدات الصواريخ والمدفعية السورية، تخطط لمواصلة التقدم في الضواحي الشرقية لبلدتي "تل الملح" و"الجبين". وهنا يمكن القول أيضا بأن نشر الجيش السوري لصور تتعلق بمدينة "لطمانة"، يؤكد بأن هذه القوات السورية سوف تبذل الكثير من الجهود للاستمرار في القيام بعمليات عسكرية في محافظة حماة الشمالية، لتحرير كافة مناطق هذه المدينة من ما تبقى من فلول تلك الجمات الارهابية وهذا الامر يدل أيضا على مستوى الاستعداد العسكري والاستخباراتي الكامل لدى القوات السورية.
ومن جهة أخرى كشفت بعض المصادر الميدانية بأنه يجب على قوات الجيش السوري أولاً المضي قدمًا في بلدات "حصرايا والزكاة وأبو رعيدة وألعابدين" الواقعة على المشارف الشرقية لبلدات "تل الملح والجبين" وتحريرها من الجماعات الاهاربية وذلك من أجل التقدم والوصول إلى بلدة "لطمانة"، التي تعتبر القاعدة الأكثر أهمية في محافظة حماة الشمالية للاجماعات الارهابية. ولفتت تلك المصادر الميدانية بأن وصول قوات الجيش السوري إلى البوابات الغربية لبلدة "لطمانة"، سوف يُساعد على تأمين الطريق الواصلة بين "سقيلبية - المحردة"، وهذا الامر سوف يساعد أيضا على نقل القوات والمعدات العسكرية بشكل سريع، وكذلك سوف يساعد على تأمين بلدات "الحماميات والجبين وتل الملح".
ووفقًا للعديد من المصادر الاخبارية، فإن تطهير مدينة "لطمانة" الإستراتيجية سيفتح الطريق لتقدم قوات الجيش السوري نحو شمال محافظة حماة، وبتحرير بلدات أخرى، مثل "لطمين، ومعركبه، ..." سيتم طرد ما تبقى من فلول تلك الجماعات الارهابية من كافة مناطق محافظة حماة. من ناحية أخرى، ذكرت تلك المصادر الاخبارية، بأنه يمكن لقوات الجيش السوري مواصلة التقدم في المحور الشرقي لبلدتي "الزوكاة والاربعين"، وهذا الامر قد يؤدي إلى سد الطريق الواصلة بين بلدتي"لطمانة وكفر زيتا" التي تستخدمها الجماعات الارهابية لنقل معداتها العسكرية ومقاتليها.
وفي سياق متصل، كشفت العديد من المصادر الميدانية أن القوات السورية كانت تخطط للتقدم نحو محور ثاني شمال غرب محافظة حماة ولهذا فلقد قامت بنقل الكثير من القوات والمعدات العسكرية الجديدة إلى سهل "الغاب". ووفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، فلقد تم إرسال قوافل من قوات الجيش السوري مجهزين بالمعدات العسكرية الحديثة إلى مناطق "شطحة، وجورين، والحيالين، والحلفايا، ..." وتمت عمليات تجهيزهم لتنفيذ عمليات عسكرية لتطهير سهل "الغاب" من الجماعات الارهابية. وفقًا لتلك المصادر، فإن تطهير المنطقة الشمالية الغربية من محافظة حماة يعني تأمين المناطق الشرقية من محافظة اللاذقية، ويعني أيضا وصول القوات السورية إلى بوابات إدلب الغربية والجنوبية الغربية التي فقد السيطرة عليها منذ بضع سنوات. وفي ظل المعارك الحالية على محاور عدة بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة إلى ريف إدلب الجنوبي، تحدّثت بعض المصادر الإخبارية عن وجود خلافات داخل الفصائل المقاتلة والإسلامية والمجموعات الجهادية، ولفتت تلك المصادر إلى أن بعض التنظيمات المسلحة تتهم تركيا بمنع عناصرها من القيام بأي عمل عسكري، إلا تحت راية غرفة عمليات الأتراك
 
عدد القراءات : 4202
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245689
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020