الأخبار |
أنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيا  لا انسحاب إماراتياً من اليمن: أبو ظبي تعزّز أنشطتها  الانتخابات اليوم: تقسيمة «محافظين وإصلاحيين» انتهت؟  نكسة أولى لبلومبرع: بديل ساندرز ليس جاهزاً  الأسد ورسالة النصر المكتمل الأركان.. بقلم: د. حسن مرهج  «الناتو» يبدأ التحرّك في المنطقة.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  كم سيبلغ سعر تذكرة الطيران من دمشق الى حلب؟  ارتفاع عدد قتلى فيروس "كورونا" في الصين إلى 2236 شخصا  سلطان عمان يأمر بتغيير النشيد الوطني والعلم  الذهب عند أعلى مستوى في 7 سنوات  الصحة اللبنانية تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا  وفد وزاري يناقش واقع المنشآت الصناعية في المناطق المحررة من الإرهاب بريف حلب واحتياجات إعادة إقلاعها  بوتين يبحث الوضع في إدلب مع أعضاء مجلس الأمن الروسي  مسؤول روسي: هناك محاولات أمريكية لاتهام روسيا بتوتير الوضع في إدلب بهدف إبقاء جنودها في سورية  مدير عام مشفى دمشق يؤكد عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا  "أنصار الله": استهداف عمق السعودية رد على "استمرار العدوان"  اعتباراً من السبت.. توزيع الخبز بالأفران الساعة 7 صباحا  الجيش المصري يجري تدريبات قتالية لتنفيذ "مهمة طارئة أثناء المعركة"  ساندرز أو متلازمة الديمقراطيين.. کيف جلب اليهودي الوحيد الحظ لترامب؟  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

أخبار سورية

2019-07-16 03:50:59  |  الأرشيف

تظاهرات في إعزاز ضد رفع ميليشيات أردوغان فواتير الكهرباء … الاحتلال التركي يحوّل تل جنديرس إلى قاعدة عسكرية!

لم تكتف قوات الاحتلال التركي، بنهب آثار الشمال السوري، بل حولت تل جنديرس الأثري بمنطقة عفرين بريف حلب الشمالي إلى قاعدة عسكرية لها، بهدف تخريب آثار المنطقة وتغيير معالمها، في وقت تظاهر فيه العشرات من أهالي مدينة إعزاز المحتلة أيضاً من النظام التركي، ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء.
وأكدت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال التركي حوّلت تلة أثرية في ناحية جنديرس بمنطقة عفرين إلى قاعدة عسكرية، في إطار سياسة تغيير معالم المنطقة المحتلة وتخريب آثارها، وفق ما ذكرت وكالة «هاوار» الكردية.
وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال التركي قامت بإنشاء القاعدة العسكرية على تل جنديرس الأثري، بعدما سرقت القطع الأثرية الثمينة جداً، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال التركي أقامت جداراً حول القاعدة بارتفاع ثلاثة أمتار.
وكانت قوات الاحتلال التركي، قد أنشأت قاعدتين أخريين في الأيام الأخيرة، الأولى ما بين قرية تل سلورة وبلدة جنديرس والثانية في قرية درويش بناحية راجو.
ويعتبر تل جنديرس أكبر تلال منطقة عفرين الأثرية، حيث تبلغ مساحته 20 هكتاراً «400م×500م»، وهو يقع جنوب البلدة، وقد تم تسجيله تلاً أثرياً في محافظة حلب تحت رقم 266».
ويطمع الاحتلال التركي اليوم بعد أن احتل لواء اسكندرون السليب، في المزيد من الجغرافيا بشمال سورية، حيث يقوم بجرائم لا تقل خطورة عبر سرقة التاريخ السوري.
وفي 12 الشهر الجاري ناشدت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية في بيان لها المنظمات الدولية التدخل لحماية التراث الثقافي السوري ووضع حد «للعدوان الآثم من تركيا على المواقع الأثرية بريف حلب».
وجاء في البيان: أن آخر المعلومات الواردة من منطقة عفرين بريف حلب، تفيد بقيام قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية بتجريف التلال الأثرية الواقعة في سهل عفرين بواسطة الجرافات للتنقيب عن الكنوز واللقى الأثرية التي تختزنها هذه التلال والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، ما يؤدي إلى دمار الطبقات الأثرية وتحطيم صفحات مضيئة من تاريخ وحضارة الشعب السوري».
وكان النظام التركي قد أعلن احتلاله لمنطقة عفرين بشكل كامل في آذار العام الماضي بالتعاون مع ميليشيات مسلحة مدعومة منه، بعد أن قتل الكثير من المدنيين ودمر بناها التحتية.
في غضون ذلك، أفادت وكالات معارضة، نقلاً عما يسمى الأمين العام لـ»اتحاد ثوار حلب» نصر بستاني قوله: إن المخابرات التركية اعتقلت عضواً في هذا «الاتحاد» يدعى جمعة موسى الملقب بـ«الإعلامي المرح» من مكتبه في مدينة عفرين واقتادته إلى مبنى الإدارة السياسية، بتهمة «التحريض ضد الأجهزة الأمنية (التابعة للميليشيات المسلحة المسيطرة على المدينة والمدعومة من قوات الاحتلال التركي) وانتقاد قدرتها على ضبط الأمن بعد تكرار الانفجارات بالمنطقة».
بموازاة ذلك، تظاهر العشرات من أهالي مدينة إعزاز شمال غرب مدينة حلب التي تسيطر عليها ميليشيات مسلحة وقوات الاحتلال التركي، ضد غلاء تكاليف الحصول على خط كهرباء، بحسب ما نقلت وكالات معارضة عن نشطاء.
وسبق أن حاول النظام التركي تتريك مدينة إعزاز في بداية حزيران الماضي عبر نشر كتابات باللغة التركية على جدرانها وافتتاح حديقة عامة فيها أطلق عليها اسم «الأمة العثمانية» وسط رفض أبناء المدينة فكرة عودة الدولة العثمانية وإصرارهم على انتمائهم السوري، حيث قاموا حينها بخلع باب الحديقة ومسح كلمة العثمانية واستبدالها بالعربية بعد ساعات قليلة على وضع اللافتة على الحديقة مع العلم التركي.
عدد القراءات : 3819
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020