الأخبار |
انتقادات واستقالات تتهدّد جونسون: مستشاره خالَف إجراءات العزل!  أفغانستان.. ضغوط أميركية لتمديد الهدنة: تبادل الأسرى... أوّل الغيث  نتنياهو أمام المحكمة: التأخير لم يعفِ من المثول  هل كشف «كورونا» فشل العولمة؟.. بقلم: رقية البلوشي  سعر بطيخة يقارب 20 ألف ليرة سورية في دمشق!  ترامب: سنتخذ إجراءات تجاه الصين هذا الأسبوع  بايدن: ترامب "أحمق" وقد يتسبب بموت العديد من الأشخاص  ليبيا.. تواصل حرب الطائرات المسيرة والقتال في اتجاه ترهونة  ناقلة نفط إيرانية ثالثة تصل إلى المياه الإقليمية الفنزويلية  في سابقة من نوعها... "تويتر" يعتبر تغريدة لـ ترامب "مضللة"  السيد نصر الله: الحرب الكبرى إذا وقعت ستكون نتيجتها زوال "إسرائيل"  الولايات المتحدة تسجل نحو 700 وفاة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة  كورونا حول العالم.. الإصابات تعود للارتفاع والوفيات تتجاوز 350 ألفا  العراق.. أربيل تحذر من تفشي كورونا بسبب عدم التزام المواطنين  محمد عبده: الحجر جعلني أكتشف أن أبنائي 10 وليسوا 9!  الجيش يمنع رتلا أمريكيا من المرور نحو تل تمر ويجبره على العودة  ليبيا.. واشنطن «تعود» من بوابة طرابلس... وعينها على عسكر موسكو  بـ 9 مليارات يورو… ألمانيا تتدخل لإنقاذ "لوفتهانزا" من الإفلاس بسبب كورونا  نورا الأعرج : الرياضة تمنحني الإيجابية في حياتي وكرة القدم لا تفقد المرأة أنوثتها  الصحة: تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السوريين القادمين إلى البلاد     

أخبار سورية

2019-07-07 03:28:35  |  الأرشيف

هل أصبح العقار هو الملاذ الآمن لمدخرات السوريين..أين التوظيف الصحيح؟

لا يزال الاستثمار في العقار هو الملاذ الآمن في ثقافة الاستثمار السورية، ولاسيما عند ذوي رؤوس الأموال الصغيرة الذين برأي كثير من المراقبين أكثر حرصاً من نظرائهم ذوي رؤوس الأموال الضخمة على تنمية أموالهم، معتبرين أنها الخميرة المستقبلية للعيش الرغيد.
لعل ما يؤكد ترسيخ هذه القاعدة – إن صح التعبير- هو التوجه اللافت لشريحة كبيرة من المواطنين للتعاطي مع قطاع العقارات عبر شراء بيوت وشقق سكنية وأراضٍ، بقصد المحافظة على قيمة ما بقي من مدخرات، إثر التذبذب الحاصل بسعر الصرف..!
لاشك أن الأزمات مهما كان نوعها تؤثر على كافة مفاصل الحياة، والاقتصاد ليس بمنأى عنها، ولعله الأكثر تأثراً بها، لكن علينا بنفس الوقت أن نتحرى جيداً عن مدى ارتداد هذه الأزمات قبل اتخاذنا أي ردة فعل تجاهها.
للأسف ومع غياب توصيف واضح وشفاف ومنطقي من قبل الجهات المعنية لمدى تصدع أو تأثر الاقتصاد الوطني نجد أن ردات فعل المواطنين كانت عفوية – إن لم نقل اعتباطية – تجاه قيمة العملة، من خلال تجميد مدخراتهم وأموالهم وتوجيهها نحو شراء الذهب والعملات حيناً، أو العقارات حيناً آخر خشية هبوط قيمة الليرة أو اختلال وضعها.
لعل أخطر ما نلمسه في المشهد هو تزعزع الثقة بالليرة السورية التي يؤكد ذوو الاختصاص قوتها، ومن الصعوبة انهيارها، إلا أن هذا الأمر غائب عن ثقافة الشارع السوري الذي أثبت أكثر من مرة ثقته الكبيرة بقطاع العقارات المتصاعد بتضخمه لحدود باتت غير معقولة، وخابت توقعات كل المراقبين المؤكدة هبوط السوق العقارية في سورية نتيجة الأزمة، لنفاجأ بمحافظة الأخيرة على قوتها..!
ألا يجدر باقتصاديينا -وخاصة الرسميين منهم- التحدث بكل شفافية عن وضع اقتصادنا الوطني في ظل هذه الأزمة، علّ ذلك يبعث الطمأنينة في نفوس من يتخبط بمدخراته بين الذهب والدولار والعقار، وتفادياً للوقوع بمطب الخلل في توزيع رأس المال الوطني بين القطاعات الاقتصادية؟
وهنا تبرز أهمية تشجيع ودفع عجلة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي من شأنها توظيف المدخرات ورؤوس الأموال الصغيرة ضمن قنوات استثمارية عدة أكثر جدوى لكل المستويات الاقتصادية والاجتماعية، لتسير جنباً إلى جنب في خدمة الاقتصاد الوطني ككل دون التركيز على ركن منه على حساب بقية الأركان.
البعث
 
عدد القراءات : 4199
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020