الأخبار |
كورونا في العالم.. قفزة كبيرة لمعدل الإصابات اليومية والحصيلة تتجاوز 6,5 مليون  خريف أمريكا العنصري.. بقلم: د. خليل حسين  العنصرية الأميركية متجذرة.. وترامب يحاول تأجيجها لمصلحته  أزواج في دائرة زملاء العمل.. خلافات زوجية مستمرة ومنافسة محتدمة لإلغاء الآخر  وزير الصحة: لا يوجد انقطاع لمادة دوائية، وظهور إصابة مخالطة مؤخراً مؤشر لإمكانية تطور الإصابات !  تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لسائق شاحنة على خط سورية الأردن  وزارة الإدارة المحلية تسمح بفتح الأندية الرياضية مع التقيد بمتطلبات الحفاظ على الصحة العامة  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء مصياف بريف حماة  الصحة المصرية: تسجيل 1152 إصابة بكورونا و38 وفاة  الجزائر تباشر في رفع الحجر الصحي تدريجيا اعتبارا من 14 يونيو  إنها أقصر مما تتخيل.. ما مسافة التباعد الاجتماعي اللازمة لحمايتك من عدوى كورونا؟  كورونا ينتشر بين مسؤولين كبار في الهند وارتفاع حالات الإصابة  القتال على مأرب يتجدّد: التطويق بدل الاقتحام  من باريس إلى أمستردام... «العدوى» تنتشر  السعودية تسجل ارتفاعات غير مسبوقة للإصابات الحرجة بكورونا والسلطات تعرب عن قلقها  هجوم غير مسبوق من وزير الدفاع الأمريكي السابق على ترامب  شبح الرقابة الدائمة يهدد شعوب العالم بعد انتهاء «كورونا»  قانون «قيصر» والغاية منه… وعوامل فشله  اليمن في وجه الحرب و«كورونا»... حتى المساعدات لم تكتمل!     

أخبار سورية

2019-06-30 05:51:37  |  الأرشيف

تصاعد حرب التصفية ضد «قسد».. واقتتال داخلي بين مسلحيها … تزايد المؤشرات على تشكيل قوات رديفة للجيش في البوكمال

فيما يؤكد تشكل قوات رديفة للجيش من أبناء المنطقة، واصلت القوات الحليفة للجيش العربي السوري إعادة انتشارها في شرق البلاد، إذ أخلت مواقع لها في مدينة البوكمال واتجهت نحو الحدود السورية العراقية، في وقت تواصلت فيه حرب التصفية ضد «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في منطقة شرق الفرات.
وأخلت عناصر من قوات «الحشد الشعبي» العراقي التي تقاتل الإرهاب إلى جانب الجيش العربي السوري موقعاً لها بجانب مدرسة علي بن أبي طالب في مدينة البوكمال واتجهت إلى منطقة الهري على الحدود السورية العراقية، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
كما أخلت القوات الحليفة المنطقة الممتدة بين مدرسة علي بن أبي طالب وشارع المعري في مدينة البوكمال وأزالت السواتر وسمحت لبعض الأهالي بالعودة إلى منازلهم في المنطقة.
وسبق أن أخلت مجموعات من القوات الحليفة مواقع لها في البوكمال وأعادت انتشارها باتجاه الحدود العراقية.
يأتي ذلك بعد أن ذكرت تقارير الشهر الجاري، أن شيوخ عشائر ووجهاء من أهالي البوكمال والمناطق المجاورة لها اجتمعوا، لبحث إمكانية تشكيل قوة عسكرية تتبع لقوات الجيش من أبناء المنطقة.
ونقلت التقارير حينها عن مصادر محلية تأكيدها أن شيخ عشيرة الحسون أيمن الدندل اجتمع مع وجهاء وأهال بمنزله في مدينة البوكمال لمناقشة تطويع أبنائهم في القوة العسكرية الجديدة التي ستتبع قوات الجيش بهدف حماية المنطقة.
وأوضحت المصادر، أن الدندل تحدث خلال الاجتماع عن ضرورة تطوع الشبان ليكونوا بديلا عن القوات الحليفة الصديقة المنتشرة في المدينة في حال خروجها.
وسيطرت قوات الجيش والقوات الحليفة في تشرين الثاني 2017 على مدينة البوكمال في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بعد معارك ضارية خاضتها مع تنظيم داعش الإرهابي تمكنت خلالها من طرده منها.
في غضون ذلك، هز انفجار بلدة الشحيل الواقعة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لـ«قوات سورية الديمقراطية – قسد» في البلدة، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.
وفي السياق، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن مجهولين هاجموا حاجز الجعابي التابع لـ«قسد» في مدينة هجين شرق دير الزور، حيث انسحبوا من المنطقة بعد اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين الطرفين.
وتكررت خلال الأسابيع الماضية في المناطق الخاضعة لـ»قسد»، حوادث الانفجارات والتصفيات طال بعضها مدنيين واستهدفت معظمها مسلحي «قسد» والميليشيات المرتبطة بها.
من جهة ثانية، دارت اشتباكات بين مجموعتين من «قسد» في بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، وفق مواقع إلكترونية معارضة، ذكرت أن سبب الاشتباكات هو الخلاف على نسبة وتقسيم ما يجنيه مسلحو «قسد» من أموال التهريب.
ولفتت المواقع إلى أن الميليشيا عينت قائداً للمنطقة يعرف باسم «زردشت» وقد رفع تسعيرة تهريب المواد، دون مراجعة باقي المجموعات، الأمر الذي تسبب بخلاف وصل إلى الصدام المسلح.
وفي إطار مواصلة انتهاكاتها شرق البلاد، داهمت ميليشيات «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي إحدى قرى منطقة رأس العين بمحافظة الحسكة، للبحث عن شبان بقصد تجنيدهم في صفوفها بشكل إجباري، حيث قامت بترويع أهالي القرية وإرهابهم، واعتدت على رجل مسن وعائلته، بحسب مواقع إلكترونية معارضة.
إلى ذلك، شرعت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية التي يديرها «با يا دا» مؤخراً بنقل النازحين من مخيم «طويحينة» قرب بحيرة الفرات إلى مخيم «المحمودلي» غرب الرقة، وفق مواقع معارضة.
عدد القراءات : 4208
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020