الأخبار |
بما يخالف الدعوة الروسية.. جدد الحديث عن «الآمنة» وضرورة أن تكون بعمق 30 إلى 40 كم! … أردوغان يتحدث عن تحضيرات مرتقبة لنظامه في تل أبيض وتل رفعت!  أوسيتيا الجنوبية تستعد لافتتاح سفارة لها في دمشق  تظاهرات في إعزاز ضد رفع ميليشيات أردوغان فواتير الكهرباء … الاحتلال التركي يحوّل تل جنديرس إلى قاعدة عسكرية!  روسيا تستضيف فتية سوريين لمساعدتهم على تجاوز آثار الحرب  لعبة الانتخابات.. بقلم: صفوان الهندي  متى نقع عن ظهر الشيطان؟.. بقلم: نبيه البرجي  أخر خبر.. مطار (اسرائيلي) في تبوك السعودية  "الديسكو الحلال" في السعودية.. كيف ستكون نهاية هذه الحماقات؟  لماذا يجب تجنب الحلويات حتى لو كنا نحفاء؟  ظريف: السبيل متاح أمام الولايات المتحدة للخروج بماء الوجه من الأوضاع الراهنة  الإمارات: قطر تتبع استراتيجيات قائمة على مراهقة سياسية  عبث السياسة.. «شو بدنا بالعروبة»!.. بقلم: د.مهدي دخل الله  فشل مؤتمر الكويت: الفساد «يُرعِب» المانحين  ترامب مُنتقداً نائبات ديموقراطيات: عُدنَ إلى وطنكن!  «رسالة للغرب في ذكرى الانقلاب»: إجماع داخلي على صفقة «إس 400»     

أخبار سورية

2019-06-19 18:56:11  |  الأرشيف

المعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سورية سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها

نتيجة بحث الصور عن وليد المعلم
 
 
جدد وزير الخارجية، وليد المعلم، اليوم الأربعاء، التأكيد على ضرورة سحب تركيا قواتها من سورية والتوقف عن دعم "المجموعات الإرهابية"، كمقدمة لتطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة.
 
وفي مقابلة مع قناة "الميادين" التلفزيونية، قال المعلم إن سورية لا تسعى لمواجهة عسكرية مع تركيا، لكنه رفض موقف أنقرة من عمليات الجيش السوري في محافظة إدلب، مشيرا إلى أن إدلب محافظة سورية وما يقوم به الجيش من عمليات هو ضمن الأراضي السورية.
 
وتابع المعلم: "لم نعتدِ على أحد وما نريده تحرير أرضنا الذي هو حق مشروع لنا". وأضاف: "هناك أمور كثيرة على تركيا القيام بها من بينها سحب قواتها من الأراضي السورية، وإذا لم تسحب تركيا قواتها من سورية فإنها ستكون قوة احتلال لا فرق بينها وبين إسرائيل".
 
واستطرد قائلا إن "على تركيا التوقف عن تدريب وتسليح المجموعات الإرهابية، وإذا التزمت تركيا بهذه الأمور من شأن ذلك أن يؤدي إلى تطبيع العلاقات معها إن شاء الله".
 
وأردف المعلم: "لم أضع شروطا على تركيا، إنما حددت الأسس التي يقوم عليها منطق العلاقة بين بلدين جارين"، مؤكدا أن "مشاركة تركيا أو عدمها في اجتماعات أستانا لن يغير من الواقع شيئا"، في إشارة إلى مجموعة الدول الثلاثية (روسيا، تركيا، إيران) والتي تم إنشاؤها في ختام اللقاء حول التسوية في سوريا الذي استضافتها عاصمة كازاخستان أستانا (نور سلطان حاليا) في يناير العام 2017.
 
المصدر: الميادين
عدد القراءات : 3869

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019