الأخبار |
«عائلة» الفساد الكبير!.. بقلم: زياد غصن  قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم قرية العراقيب للمرة الـ 146  تصاعد انقلاب نظام أردوغان على المهجرين السوريين.. وتفاقم الممارسات العنصرية ضدهم  الغنوشي يخوض الانتخابات البرلمانية في تونس  الحرب الصامتة.. بقلم: رفعت إبراهيم البدوي  مساعٍ لـ«الائتلاف» لشرعنة الاحتلال التركي لدى السوريين الأكراد!  وفاة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو  أحكام بإعدام 17 جاسوس يعملون لصالح الاستخبارات الأميركية في إيران  حزب "خادم الشعب" يتجه لاكتساح الانتخابات البرلمانية في أوكرانيا  حزب الرئيس الأوكراني يتصدر الانتخابات البرلمانية بنسبة 41.52 %  جونسون: سننهي أزمة خروجنا من الاتحاد الأوروبي بإبرام اتفاق تجارة حرة  الائتلاف الحاكم في اليابان يتصدر انتخابات "الشيوخ" دون إحراز أكثرية دستورية  التصعيد الأميركي يصل إلى «أجواء» فنزويلا  الأموال القطرية تدخل غزة... سراً  قائد بالحرس الثوري الإيراني يكشف "الكذبة" التى قالها ترامب وصدقتها إيران  دلالات التحشيد العسكري الامريكي في السعودية  قوات الاحتلال تهدم منازل الفلسطينيين جنوب شرق القدس المحتلة  توتر على خلفية ترحيل لاجئين من تركيا إلى إدلب  مشاريع إسرائيلية في الجولان: نخدمكم... لتتركوا أرضكم  ريابكوف: اجتماع محتمل للدول الموقعة على الاتفاق النووي وإيران في فيينا     

أخبار سورية

2019-06-16 03:50:37  |  الأرشيف

وفد صحفي أميركي يدخل إدلب بمرافقة ومساعدة «النصرة» … تعزيزات روسية لحسم معركة الشمال وأنقرة تخشى على إرهابييها وتتوعد

وسط أنباء عن إرسال روسيا لتعزيزات عسكرية جديدة إلى سورية، لحسم المعركة ضد إرهابيي إدلب، ارتفع الصوت التركي عالياً مطالباً موسكو بالضغط على الجيش العربي السوري لوقف عملياته التي تسببت حتى الآن بخسائر جسيمة بصفوف الإرهابيين.
فقد أرسلت روسيا تعزيزات عسكرية كبيرة في محاولة لحسم المعركة في إدلب، ووصلت إلى ميناء طرطوس سفينتان عسكريتان، على حين شهدت قاعدة «حميميم» العسكرية هبوط نحو 14 طائرة شحن عسكرية، وفق ما أعلنت صحيفة الشرق الأوسط المملوكة للنظام السعودي.
وكانت موسكو أكدت على لسان الرئيس فلاديمير بوتين في وقت سابق أن القضاء على الإرهاب شمالاً يشكل أولوية اليوم، وقال بوتين: «القضاء على الإرهاب في إدلب أحد أهم أولوياتنا، وسنواصل دعم الجيش السوري حتى القضاء على الإرهاب نهائياً في إدلب، وجميع الأراضي السورية».
في المقابل، أعلن جيش النظام التركي عن إرسال تعزيزات إلى نقطة مراقبته الـ10 في منطقة إدلب لـ«خفض التصعيد»، وذكرت مصادر عسكرية تركية، وفقاً وكالة «الأناضول»، أنه جرى إرسال قافلة تضم شاحنات محملة بدبابات، ومدرعات نقل الجنود، وأسلحة ثقيلة، وعناصر، إلى نقطة المراقبة الواقعة في منطقة جبل الزاوية.
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع التركية، بأن الجيش العربي السوري أطلق 35 قذيفة على نقطة المراقبة التركية، ما أدى إلى إصابة 3 جنود أتراك بجروح وإلحاق أضرار مادية، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار برعاية روسيا وتركيا يوم الخميس الفائت.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن وقف إطلاق النار في إدلب لم يتحقق بشكل كامل.
وفي مؤتمر صحفي بأنقرة جمعه بنظيره الفرنسي جان إيف لودريان، طالب أوغلو موسكو بالضغط على الحكومة السورية لوقف عملياتها ضد أدواته هناك، مشدداً على ضرورة مواصلة الهدنة والالتزام بالاتفاقات الخاصة، وإيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.
من جانبه حذر لودريان من عواقب إخفاق وقف إطلاق النار، وأكد دعم بلاده لتركيا فيما وصفه بـ«قضية إدلب».
تصريحات أوغلو جاءت بعد يوم واحد من تصريحات مماثلة لرئيس نظامه رجب طيب أردوغان، زعم فيها أن نظامه «لن يسكت إن واصل الجيش السوري هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب».
وبين أردوغان، حسبما نقلت وكالة «الأناضول»، أن تركيا ستعطي «رداً واضحاً»، على حد تعبيره، وقال: «لن نقف مكتوفي الأيدي».
من جهة ثانية، ذكر أوغلو أن بلاده تعترض على أسماء 6 أشخاص في قائمة المرشحين للجنة الدستورية، وقال في تصريحات لوكالة «الأناضول»: «هنالك مشكلة في 6 أشخاص عن لائحة المجتمع المدني، فهؤلاء لا يمثلون المجتمع المدني».
ولفت أوغلو إلى أن «من بين هؤلاء الستة، رئيساً سابقاً للبنك المركزي السوري، ورئيس حزب، ونائباً عاماً، من دون أن يحدد التفاصيل»، كاشفاً عن أن الأمم المتحدة وتركيا تعترضان على أسماء هؤلاء.
وكان موضوع إطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور السوري الحالي حاضراً، خلال المباحثات التي أجراها نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي في موسكو قبل أيام.
وأكدت الخارجية الروسية أن الجانبين «أعارا اهتماماً كبيراً بالوضع في سورية وحولها، مع التركيز على مهمة تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع ما يمكن».
ولا يزال العمل على تشكيل اللجنة مستمراً، حيث جرى الاتفاق على قائمتي أعضاء اللجنة عن الحكومة السورية والمعارضة، فيما لا يزال العمل جارياً للاتفاق على قائمة أعضاء عن «المجتمع المدني»، رغم إعلان المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، أكثر من مرة عن إحراز تقدم في العمل بشأن اللجنة.
وكانت موسكو أعلنت في أيار الفائت، أن إطلاق عمل «اللجنة الدستورية» سيتم قريباً، ودعت شركاءها للعمل على ذلك بشكل نشيط.
على صعيد آخر، وفي تناغم واضح بين الإعلام الأميركي، وبين تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي التي تصنفها واشنطن على أنها إرهابية، تمكنت مراسلة أميركية ومصورين اثنين تابعين لقناة «CBS» الأميركية يرافقهم مترجم، من الدخول إلى إدلب بضمانة حماية «النصرة».
وقالت مصادر إعلامية معارضة: إن الصحفيين التقطوا مشاهد من المعارك في بلدة إحسم وقرية معرة حرمة، كما أجروا مقابلات مع عناصر من منظمة «الخوذ البيضاء» التابعة لـ«النصرة».
وكشفت المصادر، عن أن عملية دخول الصحفيين جرت بعد التنسيق بينهم وبين المكتب الإعلامي لـ«هيئة تحرير الشام» التي تتخذ «النصرة» منها واجهة، حيث دخلوا إلى إدلب عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، ورافقهم مسلحو «الهيئة» خلال جولتهم!
الوطن
عدد القراءات : 4116

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019