الأخبار |
تعثر مفاوضات صنعاء والرياض لا ينهي الاتصالات  تطبيق «بطيء» للتفاهم الروسي ــ التركي: الجيش يوسّع انتشاره على طريق M4 الدولي  بوتين: روسيا مستعدة لتمديد معاهدة "ستارت-3" قبل نهاية العام الحالي دون أي شروط  إعفاء الشاحنات العراقية من رسوم الدخول عبر منفذ القائم  ترامب وماكرون يدعوان للحوار مع روسيا  ظريف يتهم فرنسا وبريطانيا وألمانيا بالكذب والرضوخ للبلطجة الأمريكية  الولايات المتحدة تدرس إمكانية إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط  إجراءات عزل ترامب شبه رسمية: بيلوسي نحو صياغة لوائح الاتهام  الشرطة الأمريكية: سقوط قتلى في تبادل لإطلاق نار مع مسلحين بولاية فلوريدا  سقوط طائرة هليكوبتر في ولاية مينيسوتا الأمريكية ومقتل 3 جنود  قتيل وأربعة جرحى بهجوم مسلح على مقهى في شارع خاتم الأنبياء جنوب طهران  الطاقة الذرية الإيرانية: محادثات بين طهران وموسكو للتغلب على المشاكل التقنية بمفاعل "فوردو"  إضراب مفتوح يشلّ الحركة احتجاجاً على إصلاحات ماكرون  البابا: أجمعنا مع الأزهر على اعتبار الـ4 من فبراير يوما عالميا للأخوّة  بايدن: ترامب أضحوكة ونحتاج لرئيس يحترمه العالم  دولة المستوطنين وعاصمتها الخليل.. بقلم: رشاد أبو داود  نتنياهو بعد لقائه بومبيو: لدى إسرائيل "الحق الكامل" بضم غور الأردن  بيلوسي تنعت ترامب بـ"الجبان".. والأخير يرد  الحلبوسي: نصوت على قانون الانتخابات الأسبوع المقبل     

أخبار سورية

2019-06-16 03:50:37  |  الأرشيف

وفد صحفي أميركي يدخل إدلب بمرافقة ومساعدة «النصرة» … تعزيزات روسية لحسم معركة الشمال وأنقرة تخشى على إرهابييها وتتوعد

وسط أنباء عن إرسال روسيا لتعزيزات عسكرية جديدة إلى سورية، لحسم المعركة ضد إرهابيي إدلب، ارتفع الصوت التركي عالياً مطالباً موسكو بالضغط على الجيش العربي السوري لوقف عملياته التي تسببت حتى الآن بخسائر جسيمة بصفوف الإرهابيين.
فقد أرسلت روسيا تعزيزات عسكرية كبيرة في محاولة لحسم المعركة في إدلب، ووصلت إلى ميناء طرطوس سفينتان عسكريتان، على حين شهدت قاعدة «حميميم» العسكرية هبوط نحو 14 طائرة شحن عسكرية، وفق ما أعلنت صحيفة الشرق الأوسط المملوكة للنظام السعودي.
وكانت موسكو أكدت على لسان الرئيس فلاديمير بوتين في وقت سابق أن القضاء على الإرهاب شمالاً يشكل أولوية اليوم، وقال بوتين: «القضاء على الإرهاب في إدلب أحد أهم أولوياتنا، وسنواصل دعم الجيش السوري حتى القضاء على الإرهاب نهائياً في إدلب، وجميع الأراضي السورية».
في المقابل، أعلن جيش النظام التركي عن إرسال تعزيزات إلى نقطة مراقبته الـ10 في منطقة إدلب لـ«خفض التصعيد»، وذكرت مصادر عسكرية تركية، وفقاً وكالة «الأناضول»، أنه جرى إرسال قافلة تضم شاحنات محملة بدبابات، ومدرعات نقل الجنود، وأسلحة ثقيلة، وعناصر، إلى نقطة المراقبة الواقعة في منطقة جبل الزاوية.
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع التركية، بأن الجيش العربي السوري أطلق 35 قذيفة على نقطة المراقبة التركية، ما أدى إلى إصابة 3 جنود أتراك بجروح وإلحاق أضرار مادية، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار برعاية روسيا وتركيا يوم الخميس الفائت.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن وقف إطلاق النار في إدلب لم يتحقق بشكل كامل.
وفي مؤتمر صحفي بأنقرة جمعه بنظيره الفرنسي جان إيف لودريان، طالب أوغلو موسكو بالضغط على الحكومة السورية لوقف عملياتها ضد أدواته هناك، مشدداً على ضرورة مواصلة الهدنة والالتزام بالاتفاقات الخاصة، وإيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.
من جانبه حذر لودريان من عواقب إخفاق وقف إطلاق النار، وأكد دعم بلاده لتركيا فيما وصفه بـ«قضية إدلب».
تصريحات أوغلو جاءت بعد يوم واحد من تصريحات مماثلة لرئيس نظامه رجب طيب أردوغان، زعم فيها أن نظامه «لن يسكت إن واصل الجيش السوري هجماته على نقاط المراقبة التركية في إدلب».
وبين أردوغان، حسبما نقلت وكالة «الأناضول»، أن تركيا ستعطي «رداً واضحاً»، على حد تعبيره، وقال: «لن نقف مكتوفي الأيدي».
من جهة ثانية، ذكر أوغلو أن بلاده تعترض على أسماء 6 أشخاص في قائمة المرشحين للجنة الدستورية، وقال في تصريحات لوكالة «الأناضول»: «هنالك مشكلة في 6 أشخاص عن لائحة المجتمع المدني، فهؤلاء لا يمثلون المجتمع المدني».
ولفت أوغلو إلى أن «من بين هؤلاء الستة، رئيساً سابقاً للبنك المركزي السوري، ورئيس حزب، ونائباً عاماً، من دون أن يحدد التفاصيل»، كاشفاً عن أن الأمم المتحدة وتركيا تعترضان على أسماء هؤلاء.
وكان موضوع إطلاق عمل لجنة مناقشة الدستور السوري الحالي حاضراً، خلال المباحثات التي أجراها نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي في موسكو قبل أيام.
وأكدت الخارجية الروسية أن الجانبين «أعارا اهتماماً كبيراً بالوضع في سورية وحولها، مع التركيز على مهمة تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع ما يمكن».
ولا يزال العمل على تشكيل اللجنة مستمراً، حيث جرى الاتفاق على قائمتي أعضاء اللجنة عن الحكومة السورية والمعارضة، فيما لا يزال العمل جارياً للاتفاق على قائمة أعضاء عن «المجتمع المدني»، رغم إعلان المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، أكثر من مرة عن إحراز تقدم في العمل بشأن اللجنة.
وكانت موسكو أعلنت في أيار الفائت، أن إطلاق عمل «اللجنة الدستورية» سيتم قريباً، ودعت شركاءها للعمل على ذلك بشكل نشيط.
على صعيد آخر، وفي تناغم واضح بين الإعلام الأميركي، وبين تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي التي تصنفها واشنطن على أنها إرهابية، تمكنت مراسلة أميركية ومصورين اثنين تابعين لقناة «CBS» الأميركية يرافقهم مترجم، من الدخول إلى إدلب بضمانة حماية «النصرة».
وقالت مصادر إعلامية معارضة: إن الصحفيين التقطوا مشاهد من المعارك في بلدة إحسم وقرية معرة حرمة، كما أجروا مقابلات مع عناصر من منظمة «الخوذ البيضاء» التابعة لـ«النصرة».
وكشفت المصادر، عن أن عملية دخول الصحفيين جرت بعد التنسيق بينهم وبين المكتب الإعلامي لـ«هيئة تحرير الشام» التي تتخذ «النصرة» منها واجهة، حيث دخلوا إلى إدلب عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، ورافقهم مسلحو «الهيئة» خلال جولتهم!
الوطن
عدد القراءات : 4329
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019