الأخبار |
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تصدر بيان حول ما يتم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي.  الصباغ: سورية تعاونت مع وكالة الطاقة الذرية بكل شفافية.. بعض الدول تستغل الوكالة لخدمة أجنداتها  نتنياهو: أمامنا خياران إما حكومة برئاستي أو حكومة معادية للصهيونية  الحكومة الألمانية تمدد حظر تصدير الأسلحة للنظام السعودي  نتنياهو لن يحضر اجتماع الأمم المتحدة لأول مرة منذ سنوات بسبب نتائج الانتخابات  جونسون وترامب بحثا الرد بشكل موحد على هجمات السعودية  بومبيو: الهجمات على منشآت النفط السعودية تعرض إمدادات الطاقة للخطر  سريع: استهداف المنشآت النفطية للنظام السعودي تم بعد رصد جوي دقيق  ترامب: الهجوم على إيران أمر سهل... انتظروا الـ48 ساعة المقبلة  غوتيريش: يجري العمل النهائي مع الأطراف بشأن اختصاصات اللجنة الدستورية السورية  إرهابيو “النصرة” يواصلون اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ويمنعونهم من الخروج عبر ممر أبو الضهور  "طالبان" تبدي استعدادها للعودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة  العثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي (جيش العزة) في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي  اتهامات سعودية خجولة.. لماذا لم تكن الاتهامات السعودية لإيران شديدة اللهجة مثل مثيلتها الأمريكية ؟  الداخلية المصرية تعلن مقتل 9 "إرهابيين" في مدينتي العبور و15 مايو  مجلس الشعب يواصل مناقشة مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  الخارجية الأفغانية: على "طالبان" احترام الانتخابات وعدم مهاجمة الناس  بوتين في مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي يعبر عن قلقه إزاء الهجمات على منشآت نفط بالمملكة  "طالبان" تؤكد استعدادها للعودة إلى المحادثات مع واشنطن  مسلمو أميركا و جحيم عنصرية ترامب     

أخبار سورية

2019-06-10 05:34:57  |  الأرشيف

تركيا توعز ببناء خطوط دفاع لإرهابييها في جبل الزاوية! … الجيش يستعيد «تل ملح» ويمنع تقدم الإرهاب إلى «الجلمة»

رغم محاولات التحشيد العسكري والإعلامي، والاعتداءات اليومية المستمرة على مدنيي حماة وريفها، واصل الجيش السوري عملياته العسكرية شمالاً، محرزاً تقدماً ميدانياً هاماً، تمثل باستعادته السيطرة على بلدة «تل ملح» بريف حماة الشمالي الغربي، وتثبيت نقاطه بقرية «الجلِمِة».
تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، الذي استقدم المزيد من التعزيزات، على محور «الجلمة» بريف محردة الشمالي، لخوض معركة استنزاف عنيفة، كان الجيش له بالمرصاد، حيث استهدف مجاميعه بمدفعيته الثقيلة وراجمات الصواريخ، تحت تغطية نارية كثيفة من سلاح الجو، ما أدى إلى القضاء على العشرات من الإرهابيين وتدمير عرباتهم القتالية.
وبيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش العاملة في محاور ريف محردة الشمالي خاضت أمس، اشتباكات ضارية مع الإرهابيين على محور قرية «الجلِمِة»، وأفشلت كل محاولاتهم المستميتة لاستعادة القرية من قبضة الجيش، الذي ثبَّتَ فيها نقاطه واتجه إلى قرية تل مَلَح التي مهَّدَ لها نارياً، قبل أن تتقدم وحدات منه، وتنتزعها من الإرهابيين باشتباكات حسمتها بسرعة لصالحها، بعد انهيار الإرهابيين السريع بضرباتها الموجعة.
تأتي هذه التطورات في وقت أكدت فيه مصادر محلية متقاطعة في إدلب، وأخرى معارضة لـ«الوطن»، أن الاستخبارات التركية أوعزت لميليشياتها ولـ«جبهة النصرة» وحاضنتها «هيئة تحرير الشام»، ببناء خطوط دفاعية أولى عن إدلب في جبل الزاوية، لقناعتها بأن العملية العسكرية للجيش السوري بمساندة القوات الجوية الروسية، يمكنها السيطرة على جبل الزاوية، الذي يضم 50 قرية وبلدة، والوصول إلى مدينة أريحا على الطريق الدولي الذي يصل حلب باللاذقية.
وأشارت المصادر، إلى أن الهجمات المعاكسة التي تشنها «النصرة» مع التنظيمات الإرهابية، وميليشيات تركية في ريف حماة الشمالي، ما هي إلا محاولة لفتح جبهات إشغال، الهدف منها تأخير الجيش السوري عن إتمام مهمته التي سينجزها لا محالة، ولفتت إلى أنه بوشر بالفعل بتأسيس خطوط دفاع في المواقع المتقدمة من جبل الزاوية، من جهة جبل شحشبو المتاخم له في ريف حماة الشمالي الغربي.
وأشارت المصادر، إلى أن غرفة العمليات التركية في نقطة شير المغار بجبل شحشبو، والتي تزود الإرهابيين بالسلاح والذخيرة وبالمعلومات الاستخباراتية أولاً بأول، قرعت جرس الإنذار في الثالث من الشهر الجاري، مع التقدم غير المتوقع للجيش السوري على محور بلدة القصابية، والذي يشكل خط الدفاع الأول الذي يفصل ريف إدلب الجنوبي، عن ريف حماة الشمالي، ما يعني أن خطة الجيش تقضي بحصار جبل شحشبو، الذي يطل على سهل الغاب شمال غرب حماة، وعلى بلدات جنوب إدلب، والسيطرة عليه بعد رصده نارياً، ثم متابعة الزحف شمالاً، نحو جبل الزاوية، الخزان الشعبي للميليشيات التركية.
ورأت المصادر، أن النظام التركي مستنفر حيال إصرار الجيش السوري على استكمال تنفيذ عمليته العسكرية، ولذلك راح ينشر الإشعاعات عبر وسائل إعلامه، ووسائل إعلام المعارضة المسلحة، عن طلب موسكو من أنقرة عبر المفاوضين العسكريين التوسط لسحب إرهابييها من جبل شحشبو، لضمان أمن المناطق الآمنة في ريفي حماة الشمالي، والشمالي الغربي، ومن بلدة كبانة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، لدرء الخطر عن قاعدة حميميم مقابل وقف عملية الجيش، وهو ما رفضته أنقرة بحسب مزاعم وسائل الإعلام تلك، على اعتبار جبل شحشبو بوابة ريف إدلب الجنوبي ومدينة «أريحا»، وأن «كبانة» بوابة ريف إدلب الغربي ومدينة «جسر الشغور».
الوطن
عدد القراءات : 4279
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019