الأخبار |
تركيا تعتزم إنشاء قواعد عسكرية دائمة مع أمريكا في المنطقة الآمنة في سورية  إيران: أجهزة التجسس والرادارات الأمريكية في السعودية فشلت في رصد الصواريخ اليمنية  ليبرمان: دعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة حيلة سياسية  أنباء عن تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق  السفارة الأمريكية لدى سورية: الولايات المتحدة لا تشجع على المشاركة في معرض إعادة إعمار سورية  السعودية.. : الهجمات على أرامكو إجرامية وتستهدف أمن المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية  ماكرون يعلن أن احتجاجات "السترات الصفراء" أفادته  بينس: لم نحدد بعد مصدر إطلاق الضربة على "أرامكو"  بومبيو من أبو ظبي: سأبلغ الرئيس ترامب بمعلومات هامة حول هجوم "أرامكو"  تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سورية  غريب آبادي: الكيان الصهيوني عقبة أمام إنشاء منطقة خالية من السلاح النووي  ميليشيا قسد يشكل "منظمات أممية وهمية" تحتال على فلاحي الحسكة بمليار ليرة  "داعش" يعلن مسؤوليته عن مقتل 24 جنديا في بوركينا فاسو  نيبينزيا: لم يتم تنفيذ أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في إدلب ولا تنفذ الآن  نتنياهو لغانتس: لا داعي لإجراء انتخابات جديدة  OnePlus تكشف عن واحد من أفضل الهواتف في العالم  الاستخبارات الروسية: نجمع المعطيات حول هجوم "أرامكو" ومن السابق لأوانه اتهام إيران  شباب آرسنال يفترسون فرانكفورت في عقر داره  العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني يمكن ملاحظتها منذ سن الثامنة  نقص في عنصر أساسي لدى الحوامل يؤدي لإصابة الطفل بالتوحد     

أخبار سورية

2019-05-21 05:45:57  |  الأرشيف

نظام أردوغان يسعى لتقوية موقفه التفاوضي ورفع معنويات إرهابييه وتعديل موازين القوى … هدنة الـ72 تهاوت بخروقات الإرهابيين وتعزيزات تركيا.. والجيش يتصدى

واصلت التنظيمات الإرهابية خرقها للهدنة شمالاً مدعومة بتعزيزات تركية لمحاولة صد تقدم الجيش العربي السوري، إلا أن الأخير وقف بالمرصاد للخروقات وقتل العديد من الإرهابيين، على حين عادت أنقرة إلى العزف على وتر «اتفاق إدلب» من جديد.
وبحسب مراسل «الوطن» في حماة فإنه وقبل انتهاء مدة الهدنة التي من المفترض أن تنتهي منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، تهاوت هدنة الـ72 ساعة في شمال البلاد، بعد أن خرقها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وحلفاؤه عدة مرات كان آخرها فجر أمس، حيث تسللت مجموعات إرهابية ترفع شارات التنظيم من قطاع ريف حماة الشمالي من المنطقة «المنزوعة السلاح»، باتجاه نقاط الجيش في محور الحماميات الجبين بريف حماة الشمالي للاعتداء عليها، ولكن الجيش تصدى لها وخاض معها اشتباكات عنيفة كبدها خلالها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، فيما استشهد 3 عناصر من حامية تلك النقاط العسكرية.
وبيَّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش العاملة بريف حماة الغربي أحبطت محاولة تسلل للمجموعات الإرهابية على محور الحماميات والجبين واستهدفت بالمدفعية الثقيلة مناطق انتشار الإرهابيين في كفرزيتا والبويضة واللطامنة والأربعين والزكاة والهبيط، كما قضى الجيش بكمين محكم على مجموعة أخرى من «النصرة» بمحيط الهبيط بريف إدلب الجنوبي الغربي، وذلك بعد عملية رصد دقيق لها، وعرف من أفرادها الإرهابي القيادي المدعو أسامة حسين الديب.
وأوضح المصدر، أن الجيش رد على خروقات «النصرة» وحلفائها للهدنة ولـ«اتفاق إدلب»، باستهداف نقاط لها في أطراف ومحيط جبل شحشبو وفي قرية شهرناز بريف حماة الشمالي، وهو ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.
من جانبه، شن الطيران الحربي غارات مكثفة على مواقع الإرهابيين في سفوهن ومحيط فليفل بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.
في الغضون نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أمس بياناً صادراً عن وزارة الدفاع التركية، جاء فيه أن «وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بحث هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي شويغو تطورات الوضع في إدلب والتدابير التي ستتخذ لخفض التصعيد بالمنطقة في إطار تفاهم سوتشي» حول إدلب في 17 أيلول الماضي.
وفي مسعى لتقوية الموقف التفاوضي لأنقرة ورفع معنويات الإرهابيين المتآكلة وتعديل موازين القوى التي تميل لمصلحة الجيش العربي السوري على الأرض، ألقى النظام التركي بكل ثقله إلى جانب الإرهابيين في معركة إدلب والأرياف المجاورة لها والتي حقق الجيش السوري تقدما لافتاً منذ انطلاقتها، وزجت أنقرة بالمئات من إرهابي ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي إلى جانبهم في جبهات أرياف حماة وإدلب.
وكشفت مصادر محلية وأخرى معارضة مقربة من ميليشيا «الجيش الوطني» في المناطق التي احتلتها تركيا خلال عمليتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون» شمال وشمال شرق حلب لـ«الوطن» أن نظام رجب طيب اردوغان وجه بدعم ميليشياته المسلحة في جبهات إدلب وحماة بأعداد غفيرة من إرهابيي «الجيش الوطني» الممول والمدار من قبله.
وأوضحت المصادر أن أكثر من ٥٠٠ إرهابي من ميليشيا «أحرار الشرقية» نقلوا أمس من أرياف حلب إلى خطوط التماس في ريفي حماة الشمالي والشمالي الشرقي بعد يوم واحد من نقل عدد مشابه من ميليشيا «الجبهة الشامية» إلى سهل الغاب لمحاولة صد تقدم الجيش السوري على الأرض، مشيرة إلى أن مجموع المسلحين الذين وصلوا بلغ أكثر من ٢٥٠٠ إرهابي.
وأفاد مصدر ميداني لـ«الوطن» أن وحدات الاستطلاع في الجيش رصدت مرور إرهابيين من حلب إلى حماة عبر قرى جبل الزاوية في إدلب بدل نقلهم عبر سهل الغاب فكان لهم سلاح الجو في الجيش بالمرصاد.

عدد القراءات : 4175
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019