الأخبار |
قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية  المتحدثة باسم البيت الأبيض: إطلاع ترامب على تفاصيل ضربة صاروخية على السعودية  الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة "تجسس" أمريكية مسيرة دخلت المجال الجوي الإيراني  ريابكوف: واشنطن مستمرة في لعبة استعراض العضلات مع إيران  عبد اللهيان: العلاقات الإيرانية الروسية استراتيجية  الخارجية الإيرانية تحذر من تكرار انتهاك مجالها الجوي  شمخاني: سندافع عن أجواء بلادنا وحدودنا بكل قوة  ريابكوف : واشنطن لم تحدد مقترحاتها لإبرام اتفاق أوسع من خطة العمل الشاملة  محكمة تركية تصدر 24 حكما بالسجن مدى الحياة في حق "قادة" الانقلاب الفاشل  الحرس الثوري الإيراني: الطائرة المسيرة أغلقت أجهزة التتبع  بروجردي: إيران لا تخطط للدخول في أي مفاوضات جديدة مع الغرب  بوتين يربط قضية البحارة الأوكرانيين بمصير المعتقلين الروس لدى كييف  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف والحديث يتطرق للجهود التي تبذلها موسكو ودمشق لتفعيل العملية السياسية بالتوازي مع مواصلة الحرب على الإرهاب  أسلحة وذخائر بينها قنابل إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في يلدا بريف دمشق  السعودية تحذر من "رد فعل قوي جدا جدا" إذا أغلقت إيران مضيق هرمز  بوتين: استخدام القوة العسكرية ضد إيران سيؤدي إلى كارثة  المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية  القبائل والعشائر السورية والنخب الوطنية: الوقوف خلف الجيش في محاربة الإرهاب ورفض الوجود الأجنبي غير الشرعي  عبد اللهيان يحذر ترامب من مغبة ارتكاب أي خطأ ضد إيران     

أخبار سورية

2019-05-18 05:23:43  |  الأرشيف

مستلزمات رمضان والعيد.. نعمة للتجار ونقمة على الناس.. التجـار يتهمــون محــلات التجـزئـة برفـع الأســعار

منال الشرع
بعيداً عن الخضراوات والمواد الغذائية تبدأ معظم العائلات رحلة شراء ملابس العيد، فالشهر الفضيل ليس كغيره من الأشهر من ناحية المصاريف لخصوصيته، لتنتقل الأسر إلى معترك شراء ألبسة الأطفال، فهناك من يجد الملاذ في تلك الثياب المعروضة على الأرصفة، والأسواق الشعبية، بينما الآخرون من ميسوري الحال، يلجؤون إلى الماركات باهظة الثمن المعروضة في أرقى المحلات والمراكز التجارية وهم قلة قليلة، وتولي سائر العائلات اهتماماً خاصاً بقدوم العيد، لذا يسعى أرباب الأسر إلى اقتناء سائر الأغراض الخاصة بالعيد من ملابس وحلوى وهدايا، لكن الأمر بات صعباً بعدما اختلطت الحسابات على ذوي الرواتب الضعيفة، الأمر الذي يدفعهم للتنقل عدة مرات على محلات بيع الملابس و الأسواق بحثاً عن ملابس بأسعار معقولة نوعاً ما، وفي كثير من الأحوال يضطر الاهالي إلى كسوة أولادهم بالتقسيط.
لهيب الأسعار يحرق جيوب العائلات
فها هي أم سعيد أم لطفلين تقول: لم تعد الألبسة ضمن قوائم المشتريات قبل العيد، بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار ووجود أولوية الطعام ودفع إيجار البيت والمواصلات، فسعر الطقم الولادي في سوق الحريقة، وهي سوق شبه شعبية، لا يقل عن 4500 ليرة ويصل إلى 10 آلاف، وثمن أي قميص للأولاد يتراوح ما بين 3000 و6000 ليرة، فسعر لباس طفل واحد لا يقل عن 7 آلاف ليرة، كحد أدنى وتصل إلى 15 ألف ليرة وبنطال طفل صغير نحو 6 آلاف ليرة هذا إذا ما انتقلنا لسعر الحذاء فسعره لايقل عن 9 آلاف ليرة.
واللافت أن بعض العائلات فضلت شراء ملابس العيد مبكراً تجنباً لارتفاع أسعارها، حيث قام العديد من العائلات قبل حلول شهر رمضان بالتوافد من أجل التسوق للعيد، وهذا ما تحدثت عنه إحدى السيدات التي قالت: إنها اشترت ملابس العيد لأبنائها مبكراً، تفادياً لالتهاب الأسعار مع حلول العيد.
من جانبهم يقول معظم التجار الذين استفسرنا منهم بشأن الأسعار المرتفعة، إن تراجع الواردات والتضييق المفروض على عمليات الاستيراد أديا إلى تراجع العرض، محمد 54 سنة وهو تاجر ألبسة بسوق الحميدية قال: تتوقف أسعارها على نوعية المنتج، فالسلع ذات النوعية الجيدة تكون أسعارها مرتفعة والأخرى ذات نوعية ثمنها أقل.
ويؤكد أغلب التجار أن الباعة هم من يحددون الأسعار، وغالباً ما يكون هناك اتفاق بينهم، ويبررون رفع الأسعار بسبب الظروف الاستثنائية وقلة المستورد منها ونتيجة الصعوبات التي تواجه عمل صناعة الألبسة، كعدم استقرار سعر الصرف وتأمين المازوت، مشيرين إلى أن الهدف الأساس للصناعيين اليوم، هو فقط للمحافظة على مكانهم في السوق والمحافظة على دخل العمال الذين يعيلون أسرهم.
مدير حماية المستهلك بوزارة التجارة الداخلية علي الخطيب وحماية المستهلك قال في تصريح لـ «تشرين»: أغلب التجار يقومون بتنزيل الموديلات الجميلة مع بداية الموسم وتكثر العروض من كافة الانواع والموديلات نتيجة ازدياد الطلب حسب اشتداد الطلب على الثياب.
وعزا الخطيب غلاء ألبسة الأطفال إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يفضلون شراء ثياب لأطفالهم أكثر من أنفسهم، طبعاً الكلام ينطبق على الطبقة المحدودة، مضيفاً أنه سيتم في فترة الأعياد التشدد على الأماكن التي تشهد طلباً أكثر على السلع والخدمات، وسيتم توجيه التجار للحد من ارتفاع الأسعار وبالتالي بيع زيادة للمستهلك ومايتوافق مع بيانات التكلفة لكل قطعة وهناك إجراءات متشددة لتنظيم الضبوط إذا كانت الأرباح تزيد على 20 بالمئة عن السعر المحدد إضافة إلى التركيز على محال بيع الألبسة والحلويات، وذلك ضمن الأسواق المركزية التي يتم البيع فيها أو من خلال الجولات الرقابية على مختلف المناطق، وسيكون هناك تقسيم في كل محافظة إلى قطاعات بوجود مشرفين لهذا الغرض، وعن أسعار الألبسة قال إن أسعار الألبسة تحددها تكاليف المنتج، حيث قامت التجارة الداخلية بتحديد نسب أرباحها وليس تسعيرها، على حين إن الانتقال من حلقة تجارية إلى أخرى يكون بناءً على الفاتورة.
تشرين
عدد القراءات : 4000

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019