الأخبار |
المسماري: قواتنا تحقق تقدمات يوميا على مشارف طرابلس  الولايات المتحدة تعلق على احتمال استبعاد تركيا من الناتو بسبب شرائها "إس-400" الروسية  إيران: الوضع في الخليج خطير جدا  الجامعة العربية ترحب بالاتفاق السياسي في السودان  الخارجية التركية: قرار واشنطن بشأن مقاتلات أف-35 تسبب في جرح لا يلتئم  وزير الدفاع العراقي يبحث مع السفير الدندح التعاون في الحرب على الإرهاب  خبراء روس يؤكدون أن واشنطن وحلفاؤها يعملون على توتير الأوضاع في المنطقة  ظريف: قدرات إيران الصاروخية ردعية  إيران: صدام أمطر مدننا بالصواريخ وعلى أمريكا عدم بيع السلاح لـ"الصداميين" الجدد  الأمم المتحدة: القيود الأمريكية على الدبلوماسيين الإيرانيين تتعارض مع ميثاقنا  مناقشة الخطوات التنفيذية للتوسع باستخدام الطاقات المتجددة خلال اجتماع برئاسة المهندس خميس  ريابكوف: لا يوجد تقدم حتى الآن بشأن توقيت الاجتماع الوزاري لدول "الخماسية" وإيران  الولايات المتحدة تعلن رسميا ردها على شراء تركيا "إس-400"  موسكو وواشنطن تؤكدان مواصلة حوارهما حول الاستقرار الاستراتيجي  ترامب يوافق على لقاء السيناتور راند بول مع وزير الخارجية الإيراني  أفضل برامج حماية الحواسب من الفيروسات  المبعوث الأمريكي لشؤون إيران.. البحرين ستستضيف اجتماعا دوليا حول "التهديد الإيراني" في الخليج  السيسي: مصر تدعم استقرار السودان باعتباره امتدادا للأمن القومي المصري  الخارجية التركية تؤكد مقتل موظف بقنصليتها في إطلاق نار بأربيل  الخارجية الصينية: علاقات بكين وموسكو دخلت عصرا جديدا     

أخبار سورية

2019-05-17 14:16:44  |  الأرشيف

بعد انطلاق العمليات العسكرية ضدها... "النصرة" تتجه للاستفزاز الكيميائي في إدلب

يحاول تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي القيام بتمثيليات واستفزازات كيميائية في كل مرة يتقدم فيها الجيش السوري في عملياته التي تهدف إلى القضاء على الإرهاب وتحرير ما تبقى من البلاد.
 
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، يستعد للقيام باستفزازات بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب لاتهام القوات الجوية الفضائية الروسية باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين.
وقالت الوزارة في بيان: "وفقا للمعلومات الواردة من سكان سراقب، تستعد جبهة النصرة في هذه المنطقة السكنية للقيام باستفزازات باستخدام مواد كيميائية سامة، وشظايا أسلحة روسية تم نقلها من مناطق أخرى في سوريا. الهدف من هذه الاستفزازات هو اتهام القوات الجوية الفضائية الروسية على أنها تستخدم "أسلحة كيميائية" ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب.
وكانت عدة مناطق سورية شهدت تمثيليات  واستفزازات كيميائية قامت بها تنظيمات إرهابية كما حدث في دوما شرق العاصمة دمشق في شهر أبريل/نيسان عام 2018 وكذلك في خان شيخون في شهر يونيو/حزيران عام 2017 من أجل اتهام الدولة السورية وتدويل الملف لتخفيف الضغط عن تلك التنظيمات.
 
وفي هذا السياق، اعتبر عضو لجنة الأمن الوطني في مجلس الشعب السوري النائب مهند الحج علي في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أن "النصرة" تقوم بالاستفزازات الكيميائية عند كل تقدم للجيش السوري لتحرير المناطق والقضاء على الإرهاب، مشيرا إلى ما حدث سابقا في دوما وخان شيخون وحلب من استفزازات لنقل المعركة إلى مجلس الأمن الدولي من أجل إيقاف عمليات الجيش السوري المدعومة من القوات الفضائية الروسية.
 
وقال البرلماني السوري: "نلاحظ أن كل التنظيمات الإرهابية سواء "جبهة النصرة" أو تنظيمات أخرى، أو ما يسمى "معارضة معتدلة"، كلما تقدم الجيش العربي السوري في منطقة، كان يحدث استفزازا كيميائيا، فقد قامت المجموعات الإرهابية المسلحة في تنفيذ هذه الاعتداءات في دوما وفي خان شيخون وفي حلب وفي منطقة السقيلبية في ريف حماة، وقد تعاونت الدولة السورية مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وحتى القوات الروسية العاملة هناك تعاونت أيضا، وطالبنا من اللجنة الدولية المختصة في سوريا بهذا المجال للدخول إلى تلك المناطق ومعاينة هذه الأسلحة.
 
وأضاف: هذه الاسلحة هي معروفة المنشأ، فكل دولة لها خاصية معينة في صناعة هذه الأسلحة، وما إن يعرف منشأ هذه الأسلحة، حتى يعرف من استخدمها، ولكن هذه اللجنة دائما كانت تماطل، وكانت تعتمد على شهادات زور كان يقدمها ما يسمون أنفسهم بـ"الخوذ البيضاء"، وبالتالي لم يكن هناك مصداقية أبدا في التعامل من قبل هذه اللجنة مع الدولة السورية أو القوات الروسية، وكلما كان يتقدم الجيش السوري في منطقة كان يحدث مثل هكذا استفزاز لاتهام الجيش السوري وحلفاءه باستخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليا، علما نحن نؤكد أن سوريا لا تمتلك هكذا سلاح، ولسنا مضطرين لاستخدام هكذا سلاح، ومن الناحية العسكرية فهو يشكل خطرا على القوات المتقدمة على الأرض، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى، الدولة السورية تنظر إلى المواطنين الموجودين تحت نير الإرهاب سواء كانوا في إدلب أم من كانوا سابقا في الغوطة وحماة وحلب ودير الزور وغيرها من المناطق على أنهم رهائن وليسوا بيئة حاضنة، ونحن نقوم بتحرير هؤلاء الرهائن من الإرهابيين، والدليل على ذلك، أنه بما أن يقترب الجيش السوري من تحرير منطقة ما حتى يقومون فورا بالتعامل معه وإمداده بالمعلومات وحتى التسلح والقتال لجانبه ضمن القوى الرديفة، وهذا ما يحدث الآن في إدلب، حيث يتقدم الجيش العربي السوري من الناحية الشمالية الغربية لمحافظة حماة وسيطرته تقريبا على أغلب حوض العاصي الذي كانت تحتله التنظيمات الارهابية.
 
وأشار البرلماني السوري إلى أن الجيش السوري مازال يرد على اعتداءات جبهة النصرة، ولفت إلى "فشل تركيا" في ضبط المجموعات التي تسمي نفسها "معارضة معتدلة"، وبسبب فشل الجهود السياسية هناك، استهدفت "جبهة النصرة" مناطق في حلب وحماة بالكثير من القذائف وذهب ضحيتها الكثير من الشهداء وبالتالي لا بد للجيش العربي السوري من تحمل مهامه الدستورية وإبعاد الخطر عن هؤلاء المدنيين، وخاصة كما حصل في حلب أول أمس ومنطقة السقيلبية أيضا في ريف حماة الشمالي وسقط العديد من الأطفال الأبرياء والنساء، وكذلك استهدفت الأسواق الشعبية ونحن في شهر رمضان، وبالتالي لا بد للجيش السوري من الرد وتحرير المناطق المحاذية لهذه المدن، وبالتالي نجح الجيش السوري بتحرير تلك المناطق بسرعة خاطفة، كما شاهدنا أيضا هجوم معاكس لجبهة النصرة في منطقة كفرنبودة، واستطاع الجيش العربي السوري مع حلفائه صد هذا الهجوم وتكبيد تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وحتى أنه ذكر أنه تم تدمير 4 دبابات لجبهة النصرة منذ أيام، وبالتالي فإن هذه الخسائر التي لحقت بجبهة النصرة تدفع للتوقع بأن جبهة النصرة ستقوم باستفزاز كيميائي في منطقة ما بمحافظة إدلب من أجل تدويل الوضع ونقل المعركة إلى مجلس الأمن واتهام سوريا وحلفائها وبالتالي إيقاف هذه العملية والتأثير عليها.
 
وأشار البرلماني السوري إلى أن "دولا غربية مثل النرويج وفرنسا قامتا بإرسال خبراء وقاموا بتدريب عناصر من "جبهة النصرة" لاستخدام السلاح الكيميائي، وقد حدث استخدام محدود لهذا السلاح في منطقة السقيلبية وحلب، وطالبت القوات الروسية من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بالدخول إلى المنطقة ومعاينة نتائج هذا السلاح ولكن لم يستجاب طلبها، وهذا يدل على تواطؤ دولي مع جبهة النصرة وخاصة من الجانب الأمريكي والتركي وهذا يدل على أنه في الأفق قد يدول هذا الموضوع لأنهم يريدون إيقاف معركة إدلب وحماية جبهة النصرة، والسبب أيضا في ذلك أن منطقة إدلب تحتوي الآن على أكبر بؤرة إرهابية وكل الإرهابيون فيها هم من الرافضين للمصالحة في سوريا التي كانت تتم بالتنسيق مع مركز حميميم والفعاليات الوطنية".
ولفت الشيخ علي إلى وجود آلاف المسلحين الأجانب، وضرب مثالا وجود أكثر من 700 مسلح فرنسي والمئات من الإيغور الصينيين، ويوجد إرهابيين من جنسيات مختلفة أمريكان وبريطانيين وفلول تنظيم داعش الإرهابي وكل هؤلاء يشكلون خطرا على الأمن القومي لبلدانهم نفسها، وبلدانهم ترفض استقبالهم أو محاكمتهم وتريد الاحتفاظ بهم في إدلب لذلك يريدون الحفاظ على إدلب كبؤرة إرهابية ، ولكن الجيش السوري والقيادة السورية اتخذت قرار بتحرير كل شبر من الجمهورية العربية السورية والعملية مستمرة وحتى قد تمتد لما بعد إدلب وكل مجموعة مسلحة لا تنصاع إلى الحل السياسي سوف يتم التعامل معها بنفس الطريقة ولا يوجد دولة تقبل بوجود مناطق نفوذ غير شرعية في البلاد".
وحول اعتراف المعارضة السورية بامتلاك جبهة النصرة للسلاح الكيميائي، أشار الشيخ علي إلى أن النصرة فعلا تمتلك هذا السلاح وأوضح أن المدنيين في تلك المناطق يرسلون التأكيدات والصور على وجود مثل هذا السلاح مع تنظيم "النصرة".
 
وخيارات الدولة السورية هي أن "هذه العملية التي بدأت شمال حماة مستمرة وهي مهمة دستورية للجيش العربي السوري وتصلنا يوميا الكثير من استغاثات أهلنا في إدلب من أجل تحريرهم من تلك المنظمات الإرهابية ونقلوا إلينا الصورة الفظيعة التي تحدث من اغتصاب وسرقة وخطف من أجل الفدية وحالة الفلتان الأمني، لذلك لا بد وواجب الدولة السورية أن تعيد سلطتها إلى تلك المناطق وتعيد إعمارها مرة أخرى".
 
من ناحيته قال فلاديمير فيتين، خبير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية:
 
"الإرهابيون لديهم نفس الأساليب دائما. لا شيء جديد لديهم، وبالنظر إلى الوضع المتوتر للغاية في إدلب، فإنهم يحاولون إيجاد سبب لاتهام الجيش السوري والقوات الروسية باستخدام أسلحة محظورة".
 
وتابع الخبير الروسي "لسنوات عديدة، كان الرأي العام في الغرب معاديًا لروسيا بكل الوسائل. لم تتغير إستراتيجية الغرب تجاه سوريا أيضا: "يجب أن يرحل الأسد"، بالنسبة للغرب، يجب أن "يتغير النظام ويستبدل بهياكل حكومية مؤيدة للغرب".
 
وختم "الأساليب المستخدمة هي نفسها. لكن فعالية هذه الأساليب تقل بالفعل لتصل إلى الصفر. ونأمل أنه بعد أن حذرت روسيا من مثل هذا الاستفزاز، بأنه لن يكون الأمر كذلك ".
 
وكانت الدفاع الروسية قد أعلنت في شهر يونيو/حزيران في عام 2018 أن منظمة "الخوذ البيضاء" نظمت، يوم 4 نيسان/أبريل من عام 2017، في خان شيخون استفزازا باستخدام الأسلحة الكيميائية المزعومة، وهذا ما تؤكده الحفرة المتبقية بعد التفجير، التي لا تدل على استخدام أسلحة قوية.
 
 وقال قائد قوات الحماية من الإشعاعات والأسلحة الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إيغور كيريلوف خلال مؤتمر صحفي: "أظهر تحليل التقرير أن خصائص الحفرة الأرضية تشير إلى أنها تشكلت نتيجة لتفجير عبوة ناسفة صغيرة موضوعة على الأرض، وليس قنبلة جوية سقطت من الطائرة. ألفت انتباهكم إلى أنه قبل الانتهاء من "التحقيق"، تمت عملية ردم الحفرة.
عدد القراءات : 4288

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019