الأخبار |
ميركل: علينا أن نستخدم كل السبل لحل الأزمة الإيرانية سلميا  جونسون لتوسك: سنغادر الاتحاد الأوروبي 31 أكتوبر مهما كانت الظروف  مجلس السيادة السوداني يعلن حالة الطوارئ في بورتسودان  ترامب "يكبح" تفاؤل ماكرون بشأن المحادثات حول إيران  أبو ردينة: شطب واشنطن اسم فلسطين انحدار غير مسبوق  إسرائيل تنشر تفاصيل جديدة بشأن مواقع كانت إيران تجهز لاستهدافها  اليمن.. قوات النخبة الشبوانية التابعة للمجلس الجنوبي تستعيد مواقع في مدينة عتق بمحافظة شبوة  استشهاد امرأة وإصابة أخرى نتيجة اعتداء ارهابي بالصواريخ على الرصيف بريف حماة  مسؤول إيراني: نرفض عرض ماكرون أو النقاش بشأن تخصيب اليورانيوم  سليماني قائد "فيلق القدس": عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتها  أحزاب لبنانية: الالتفاف حول المقاومة للتصدي للعدوان الإسرائيلي  مرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية: ترامب عنصري ونرجسي  "الدفاع" تطالب بعقد جلستين طارئتين للبرلمان والحكومة للرد على القصف الإسرائيلي على العراق  الجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب  النمسا.. تحذيرات من مخاطر عودة الإرهابيين إلى أوروبا  السيد نصرالله : يجب أن نتذكر المشروع الذي أعد لسورية وانطلق في العام 2011 وكانت هنالك خريطة للسيطرة على المنطقة  القوة الصاروخية اليمنية تقصف بعشرة صواريخ باليستية أهدافاً عسكرية سعودية في جيزان  ظريف: التقيت ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع  الخارجية الفلسطينية: حذف الخارجية الأمريكية اسم فلسطين انحياز للاحتلال  افتتاح أنيق لدورة ألعاب المتوسط الشاطئية.. كرة القدم تدشن المنافسات والدلفين الذهبي صالح محمد يسبح في مياه باتراس     

أخبار سورية

2018-09-07 16:07:25  |  الأرشيف

الجعفري: أي تحرك تقوم به الدولة السورية لطرد التنظيمات الإرهابية من محافظة إدلب حق سيادي مشروع

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سورية عازمة على مكافحة الإرهاب واجتثاثه واستعادة جميع أراضيها وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي بكل أشكاله ومظاهره.

وشدد الجعفري خلال جلسة لمجلس الامن الدولي اليوم حول الوضع في محافظة إدلب على أن أي تحرك تقوم به الحكومة السورية لطرد التنظيمات الإرهابية من إدلب هو حق سيادي مشروع تكفله مبادئ القانون الدولي وأحكام الميثاق وقرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وتفاهمات استانا لافتا إلى أن هذا التحرك يأتي تلبية لطلب ملايين السوريين بمن فيهم أهالي إدلب الذين تحاصرهم التنظيمات الإرهابية.

وجدد الجعفري التأكيد على أنه لا يحق لأي دولة أو جهة كانت أن تحاول الانتقاص من هذا الحق أو المتاجرة سياسيا وإعلاميا بمعاناة المدنيين في إدلب لثني الحكومة السورية عن واجبها في إعادة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية إلى هذه المحافظة مشيرا إلى أن دفاع البعض عن عناصر التنظيمات الإرهابية الموجودة في إدلب ومحيطها ليس سوى محاولة يائسة لإنقاذهم وزيادة فترة صلاحيتهم تمهيدا لإعادة تدويرهم ونقلهم ليمثلوا “معارضات مسلحة بالغة الاعتدال” في دول أخرى.

وأوضح الجعفري أن الدولة السورية هي الأحرص على سلامة أبنائها ولهذا الغرض فقد أعلنت حرصها على تغليب نهج المصالحات وأتاحت الهامش الزمني الكافي للتنظيمات المسلحة في إدلب لإلقاء السلاح والانضمام لعملية المصالحة وفصل نفسها عن التنظيمات الإرهابية المستثناة من تفاهمات استانا مبينا أنه ما زال بمقدور أولئك الذين يسروا دخول الإرهابيين الأجانب إلى سورية وفي مقدمتهم الحكومة التركية سحبهم خارج محافظة إدلب تماما كما فعلوا بعناصرهم من “الخوذ البيضاء” الذين قاموا بتهريبهم بالتعاون مع “إسرائيل” قبل إعادة إرسالهم مجددا إلى إدلب للإعداد لارتكاب جريمة إرهابية باستخدام الأسلحة الكيميائية مجددا.

وأشار الجعفري إلى أنه في حال رفضت المجموعات الإرهابية إلقاء السلاح ومغادرة الأراضي السورية إلى المكان الذي قدمت منه فقد اتخذت الحكومة السورية وإدراكا منها للمسؤوليات الإنسانية التي قد تنجم عن تحرير محافظة إدلب من تنظيم “جبهة النصرة” المصنف ضمن الكيانات الإرهابية والجماعات الإرهابية الأخرى المرتبطة به التي لم تكن طرفاً في تفاهمات أستانا جميع الاحتياطات والاستعدادات اللازمة لحماية المدنيين وتوفير الممرات الآمنة لخروجهم على غرار ما حصل في حالات مماثلة سابقة وتقديم المأوى والغذاء والعلاج لهم كما أنها بادرت الى حث المنظمات الدولية العاملة في سورية على الاستعداد لتلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة.

وبين الجعفري أن العديد من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية باتت تواجه تحديا غير مسبوق يتمثل في أن رئاسة مجلس الأمن تضع نفسها في آن واحد في موضع الخصم والحكم فبالأمس فرضت مناقشة الوضع في نيكاراغوا على أجندة مجلس الأمن رغم أنه لا يمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين واليوم تفرض مناقشة الوضع في إدلب وغدا سيأتي الدور على فنزويلا ومن بعدها إيران لافتا إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تستغل فترة رئاستها الدورية للمجلس للتأليب والتجييش ضد سورية من خلال الدعوة الى مئات الاجتماعات وقرع أجراس الخطر وكيل الاتهامات وتوجيه عبارات التهديد والوعيد كلما أحرز الجيش العربي السوري وحلفاؤه تقدما في مواجهة أدوات هذه الدول من الجماعات الإرهابية.

وأكد الجعفري أن حكومات الدول الغربية الثلاث وأدواتها في المنطقة هي المسبب الرئيس والمباشر لمعاناة شعبنا في الداخل والخارج وذلك من خلال تأجيجهم للأزمة وسعيهم المحموم لإطالة أمدها قدر الإمكان من خلال استثمارهم في الإرهاب التكفيري الذي ابتدعوه منذ ثمانينات القرن الماضي وابتكروا له في مخابر استخباراتهم تسميات خداعة مثل “دولة الخلافة” و”جيش الإسلام” و”جند الإسلام” و”جبهة النصرة” و”جيش تركستان الإسلامي” ثم وظفوه كأداة لسياستهم الخارجية ولتصفية حساباتهم مع الدول الرافضة لإملاءاتهم.

وقال الجعفري: إن الوقوف إلى جانب سورية اليوم هو المعيار الحقيقي لإثبات حسن النوايا والالتزام بالقانون الدولي وأحكام الميثاق والمصداقية في الحرب على الإرهاب مشيرا إلى أنه في ضوء المعلومات التي تم تزويد المجلس بها حول تحضير التنظيمات الإرهابية وعناصر “الخوذ البيضاء” لاستخدام مواد كيميائية بهدف اتهام الحكومة السورية واستجرار عدوان ثلاثي جديد عليها فإن سورية تجدد مطالبتها الدول الثلاث ذات النفوذ على التنظيمات الإرهابية لمنعها من استخدام أي أسلحة أو مواد كيميائية قد تلجأ إليه كذريعة لجلب التدخل والعدوان المباشر من قبل داعميها على سورية.

وأكد الجعفري أن الاستثمار في الإرهاب في سورية فشل وأن تحرير إدلب من تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المرتبطة به سيدق المسمار الأخير في نعشه وسيحبط آمال المراهنين عليه ممن استثمروا مليارات الدولارات فيه وممن يملأ صراخهم أروقة منظمتنا هذه على غرار ما فعلوا عندما كان الجيش السوري بصدد تحرير الأحياء الشرقية من مدينة حلب والغوطة الشرقية ودرعا وريفها.

 

عدد القراءات : 3467
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019