الأخبار |
المؤامرة المكشوفة... ؟!.. بقلم: سامر يحيى  وزير الخارجية الروسي عن الوضع في إدلب: نسعى إلى حل لا يضر بالمدنيين  الجامعة العربية ترحب بالاتفاق السياسي في السودان  الأمم المتحدة: القيود الأمريكية على الدبلوماسيين الإيرانيين تتعارض مع ميثاقنا  ترامب وماكرون والمأزق السعودي  الولايات المتحدة تعلن رسميا ردها على شراء تركيا "إس-400"  بعد تسلمه «إس 400» الروسية.. نظام أردوغان يبتز أميركا بتحشيد ضد الميليشيات الكردية!  «الأطلسي» يكشف سراً مُعلناً: أوروبا «تستضيف» 150 رأساً نووياً أميركياً  ظريف من نيويورك: أوقفوا الحرب الاقتصادية وبيع السلاح  الخروقات الأمنية تتكثّف في الجنوب: تصعيدٌ تحت سقف «التسويات»؟  مهذبون ولكن ! أربعينيات العمر.. بقلم: أمينة العطوة  عكاز خشبي للعيون العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  الفشل السعودي امتداد طبيعي للفشل الإسرائيلي  واقع حمص الصحي: تعافٍ بطيء مثقلٌ بخسائر الحرب  الخارجية الصينية: علاقات بكين وموسكو دخلت عصرا جديدا  عودة 300 شرطي روسي إلى الشيشان بعد انتهاء مهامهم في سورية  مسلحو «با يا دا» يحولون «الهول» إلى مصدر لتكوين ثروات كبيرة  افتتاح مهرجان الكرز في قارة … وزيران يجولان في مدن وقرى ريف دمشق لحل المشاكل وتقديم الخدمات  المسماري: قواتنا تحقق تقدمات يوميا على مشارف طرابلس  الولايات المتحدة تعلق على احتمال استبعاد تركيا من الناتو بسبب شرائها "إس-400" الروسية     

أخبار سورية

2018-09-07 05:22:20  |  الأرشيف

الرئيس الأسد يبدأ إصلاحات داخلية هادئة لمرحلة ما بعد الحرب

يبدو أن سير المعارك على الارض والتقدم الميداني الدراماتيكي الذي حصل في سورية خلال الأشهر الماضية من هذا العام أتاحت للرئيس السوري بشار الاسد التفكيرَ بإحداث إصلاحات إدارية في بنية المؤسسات الكبرى للدولة، في القانون الأخير الذي وقعه الرئيس السوري مؤخراً ويحمل الرقم 28 ثمة شيء جديد غير مسبوق في صلاحيات مؤسسات الدولة السورية ووزاراتها، ربما مرّ هذا القانون دون الكثير من الأضواء في زحمة الأحداث والتطورات الميدانية لاسيما في محافظات الجنوب ومن ثم التوجه نحو إدلب.
وقّع الرئيس السوري بشار الأسد على قانون جديد يخص وزارة التنمية الإدارية بعد أن منحها الأسد حقيبة أساسية وأوكل إليها مهمة الوقاية من الفساد ودعم الشفافية. وضمن هذه الوزارة، أحدَث الأسد وفق هذا القانون “مركز القادة”، مهمته تمكين أصحاب المؤهلات من تولي الوظائف العليا في الدولة وإعداد القادة الإداريين ووضع نظام الترشح للمواقع العليا، قد تكون من هذه الوظائف المناصب الرفيعة والمحافظين والقادة الأمنيين والسفراء والمدراء العامين والدبلوماسيين وغيرها من المواقع الرئيسية والحساسة في الدولة.
وفق مصادر موثوقة، بدأ تطبيق هذا القانون داخل وزارة الخارجية السورية، وسيكون له نتائج مستقبلية غير بعيدة على مستوى اختيار وتسمية كبار الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية وحتى السفراء.
ركون وزارات الدولة ومؤسساتها إلى القانون 28 في هيكليتها ووظائفها سيجعل من وزارة التنمية الإدارية جسراً لإصلاحات طويلة الأمد تحتاجها الدولة السورية، إصلاحاتٍ ستجري على الأغلب بهدوء ودون صخب إعلامي. يقول خبراء في الشأن الإداري أن هذا القانون سيغير الكثير في الذهنية التطبيقية للإدارة في سورية وسيغير قواعد اختيار كبار موظفي الدولة ومسؤوليها بما تتطلبه المرحلة المقبلة المسماة مرحلة “ما بعد الحرب”.
عدد القراءات : 3304
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019