الأخبار |
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين في الضفة الغربية  إحباط عمل إرهابي في مدينة فلاديمير الروسية  الحزب الشيوعي السلوفاكي: حلف الناتو منظمةعدوانية تعمل لخدمة أميركا  موسوي: حديث الأوروبيين عن التزامهم بالاتفاق النووي مجرد ادعاء  وزير الخارجية الفنزويلي: الحصار الأمريكي يضع أرواح الأطفال في خطر  نائب رئيس المجلس العسكري السوداني يهدد "جهات تدبر وتخطط لإحداث فوضى"  بطريرك صربيا يزور سورية بداية حزيران المقبل  الأسواق كما تراها التموين: الأسعار مناسبة والنوعية جيدة … اقتراح بزيادة عدد مراقبي التموين بـ500 موظف إضافي  استعمال الكيميائي.. كذبة إرهابية متجددة.. بقلم: ميسون يوسف  مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 200 باحتجاجات في جاكرتا  "القمم السلمانية" في مكة هي الأخطر على القضية الفلسطينية  رئيس أركان الجيش الجزائري ينفي وجود طموحات سياسية للجيش في حكم البلاد  الرئاسة الإيرانية: توسط بعض الدول بين طهران وواشنطن لا يعني قبولنا بالتفاوض  اليابان.. القبض على شخص حاول على مدى 3 سنوات "تعمية" طيارين أمريكيين!  تركيا تنتظر من الولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها بخصوص "إف-35"  موسكو: واشنطن تتجاهل المعلومات التي نقدمها بشأن تحضير الإرهابيين لهجمات كيميائية في سورية  فلاحت بيشة: إعادة انتشار القوات الأمريكية هدفه شن حرب في المنطقة  مدير مكتب الرئيس الإيراني.. "زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران لم تكن للتوسط بين إيران وأمريكا"  رئيس مجلس الفيدرالية الروسي.. تركيا لن تتخلى عن صفقة "إس-400" تحت ضغوط أمريكية  أمريكا تصعد الأزمة وتنشئ قواعد عسكرية جديدة في العراق     

أخبار سورية

2018-09-03 04:13:33  |  الأرشيف

توتر في ريفي حماة واللاذقية... في انتظار مصير «تحرير الشام»

تزداد سخونة خطوط التماس في ريفي حماة واللاذقية، بالتوازي مع استمرار المفاوضات بين الأتراك و«هيئة تحرير الشام» لتحديد مصير الأخيرة، ومن خلفه حجم معركة إدلب المرتقبة
 
على رغم حساسية القرار التركي بإدراج اسم «هيئة تحرير الشام» على قائمة «التنظيمات الإرهابية»، لم يشهد اليومان الماضيان ما يشير إلى وجود توتر مستجدّ بين أنقرة و«تحرير الشام»، سبّبه هذا التصنيف، إذ بقيت القوافل العسكرية التركية تعبر الحدود نحو نقاط المراقبة مروراً بعدد كبير من معاقل «تحرير الشام» في ريف إدلب، من دون أي معوقات. وعلى العكس، أفادت أوساط معارضة بأن الجمعة ـــ يوم الكشف عن القرار التركي ـــ شهد اجتماعاً بين ممثلين عن الحكومة التركية ومسؤولين في الهيئة لنقاش المساعي الهادفة إلى حلّ الأخيرة وإدماج عناصرها في نسيج الفصائل المحسوبة على أنقرة مباشرة. لكن الاجتماع، وفق ما نقلته تلك الأوساط، لم يصل إلى نتيجة مختلفة عمّا سبقه من لقاءات، رفضت خلالها «تحرير الشام» العرض التركي. 
وفي انتظار ما ستفضي إليه المساعي التركية في هذا الشأن، بعدما باتت مدعومة بخيار الضغط من باب التصنيف «الإرهابي»، تشهد جبهات ريفي حماة واللاذقية الشماليين توتراً متصاعداً، بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، تُرجم عبر استهدافات مدفعية متبادلة بين الطرفين. كذلك، لم تتوقف تعزيزات الجيش الواردة إلى خطوط التماس في محيط منطقة «خفض التصعيد» بالتوازي مع تأكيد دمشق أن المعركة في إدلب لن تتأثر بأي نوع من التهديدات، ومن بينها الأميركية. الحديث الرسمي الأخير في هذا السياق صدر عن وزير الخارجية وليد المعلم، من موسكو، إذ أكد أن بلاده لا تتطلع إلى مواجهة مع تركيا، ولكن «على الأتراك أن يدركوا أن محافظة إدلب وغيرها أراضٍ سورية تخضع للسيادة السورية». كما أشار إلى أن «ما تروّج له الولايات المتحدة» لن يؤثر في خطط الجيش لتحرير إدلب والقضاء على الإرهابيين في سوريا. والطرح نفسه أكده الموفد السوري إلى اجتماع «اللجنة الرباعية» الأمنية في بغداد أول من أمس، الذي حضره مساعدو رؤساء الأركان في سوريا والعراق وروسيا وإيران.
في المقابل، يجري الممثل الأميركي الخاص في شأن سوريا، جايمس جيفري، زيارة هي الأولى بعد توليه هذا المنصب إلى كل من إسرائيل والأردن وتركيا، تمتد حتى الرابع من الشهر الجاري. ولم يخرج عن جيفري ـــ حتى وقت متأخر من أمس ـــ أي تصريحات خلال هذه الجولة. وبالتوازي مع التصويب الأميركي المتنامي على «الوجود الإيراني» العسكري في سوريا، أكد المعلم، في أكثر من مقابلة خلال زيارته الأخيرة لروسيا، أن بلاده تتجه إلى تعزيز العلاقات مع طهران في عدد من المجالات. وفي هذا السياق، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصدر سوري لم تسمّه قوله إن الاتفاقية الأخيرة التي جرى توقيعها في دمشق، بين وزارتي الدفاع السورية والإيرانية، تتضمن صفقة لتوريد منظومة دفاع جوي من طراز «بافار 373» وطائرات حربية إيرانية، إلى سوريا.
على صعيد آخر، وبعد أكثر من شهر على حديث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن وجود تعليمات ـــ بضغوط غربية ـــ إلى منظمات الأمم المتحدة بتجنّب التعاون في ملفّي عودة اللاجئين وإعادة الإعمار في سوريا، مع الحكومة السورية والدول الفعالة في هذا السياق، نشرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية وثيقة مسرّبة من المراسلات الداخلية للأمم المتحدة (يعود تاريخها إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2017)، تتضمن توجيهاً بالتمنّع عن المساعدة في طروحات عودة اللاجئين إلى سوريا، وأن الأمم المتحدة ومنظماتها لن تدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا من دون حدوث «انتقال سياسي حقيقي وشامل». وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، أن مُعدّ هذه الوثيقة التي تحدد سياسة الأمم تجاه التعامل مع الملف السوري هو الديبلوماسي الأميركي جيفري فيلتمان الذي شغل منصب نائب الأمين العام للشؤون السياسية حتى الأشهر الأولى من العام الجاري.
 
عدد القراءات : 3428
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019