الأخبار |
بشرى سارة للسوريين: الحكومة تدرس إستئناف إستيراد السيارات بعد سنوات من منعه.. فهل تنخفض أسعارها؟  10 حيل لتكبير العينين بالمكياج... الخطوة الثالثة هي الأهم  أبرز 3 مشاكل شائعة قد تواجهكِ بعد الزواج.. استعدي لها  ترامب يصعد حرب الرسوم التجارية مع الصين  بوتين يطلب من وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافئ على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداً  مسؤول إيراني: قواتنا على استعداد كامل للتصدي لأي تهديدات محتملة  بعد إحكام السيطرة على خان شيخون بريف إدلب.. الجيش يسيطر على بلدات اللطامنة ومورك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي  بوتين وأردوغان يتفقان على دحر الإرهاب في منطقة خفض التصعيد في إدلب  القلق النفسي عند المراهقين  افرازات الحمل: ماذا يجب أن تعرفي حولها؟  «فصائل إدلب»: الهزائم ترسم خريطة السيطرة والتحالفات  البنتاغون: "قسد" تفكك تحصيناتها في المنطقة الآمنة شمال سورية  بين دعاة السياسة والحرب.. الخريطة الكاملة للمتحكمين في مصير جنوب اليمن  العدوان الأميركي على «الحشد»: العراق نحو المواجهة؟  مقترح ماكرون على طاولة «الدول السبع»: ظريف يشيد بالمبادرة الفرنسية  5 عناصر طبيعية لـ علاج حروق الشمس  الجيش السوري يصل إلى محيط النقطة التركية شمال حماة  هل ستنخرط تركيا في حرب مع روسيا في محافظة "إدلب" السورية؟  ظريف يؤكد من باريس أن إيران لن تتفاوض مجدّداً حول الاتفاق النووي  هيرست: على آل سعود الحذر من أبناء زايد!     

أخبار سورية

2018-08-08 07:12:40  |  الأرشيف

وسط صمت حكومي مريب وحزن طلابي مهيب … هل نعى وزير التعليم العالي تجربة التعليم الخاص في سورية؟ … الطلاب يناشدون الحكومة ضرورة التدخل أو على الأقل التوضيح

لا يزال الصمت الحكومي مطبقاً على قرارات وزارة التعليم العالي في ظل غياب إستراتيجيات واضحة لمنظومة تعليمية يستفيد منها ما يقارب الـ30 ألف طالب جامعي. وتبدو الصورة أكثر ضبابية في أفق التفكير والرؤى لتطوير هذا القطاع مع خبط عشواء القرارات التي لا هدف لها سوى إغراق الطالب بمزيد من الضياع والتشتت.
موجة القرارات الأخيرة أدت لارتفاع صيحات المنتقدين لقرارات التعليم العالي الأخيرة، التي طالت مفاصل عمل الجامعات الخاصة، الأمر الذي أحدث جدلاً واسعاً وشكاوى كبيرة وصلت إلى صحيفة «الوطن» تشكك بمنطقية وموضوعية هذه القرارات وتطالب الوزارة بدراستها بشكل أكثر موضوعية عبر مجلس التعليم العالي قبل البت فيها واتخاذ القرار الذي له انعكاسات لا تحمد عقباها لاستمرار عمل الجامعات الخاصة.
منذ عدة أيام طالعتنا منصات الإعلام بتراجع لتصنيف الجامعات السورية بواقع 4000 مرتبة وهو انحدار خطر سببه لاشك عدم المرونة في سياسة التعليم العالي وغياب التخطيط والمنطق في التعامل مع العديد من الملفات وآخرها الجامعات الخاصة، وهذا المسمار الذي دق في نعش منظومة التعليم سيتبعه تشييع لها مع استمرار القرارات الجائرة التي على ما يبدو أفقدت الوزارة مصداقيتها أمام الطالب والأهل والمجتمع كله.
وفي ظل مناشدة الأهالي والطلبة لوضع حد للكيل الطافح من القرارات الجائرة، بدا موقف الحكومة الرسمي غير واضح وغير معلن، فما الذي تنتظره من ضياع مستقبل عشرات آلاف الطلاب؟ ولماذا لم يتم حتى الآن كبح جماح وزارة يحركها مجلس تعليم فاقد الاتصال مع الجامعات الخاصة المعنية بالقرارات وفاقد مصداقية قراراته؟ وما يؤكد كلامنا أنه ومنذ مسلسل القرارات الجائرة الذي فتحته «الوطن» وسط مناشدات كبيرة بالتدخل، ورغم مضي أسبوع على نشر الموضوع فإن أحداً لم يحرك ساكناً، ولم يلتم شمل طاولة مجلس التعليم العالي في بحث هذا الملف المهم وخاصة مع تزايد وتيرة القرارات الأخيرة التي أحدثت بلبلة، وتكاد تدفع بالجامعات الخاصة إلى الإغلاق، عبر اتخاذ جملة من القرارات غير المنطقية، منها منح عدة جامعات موافقات وتراخيص لإحداث كليات الصيدلة بغض النظر عن محدودية عدد أساتذة الصيدلة المطلوبين لتحقيق الملاك وتنفيذ القرار! وقرار نظام الإعارة للأساتذة بين الجامعات لمعالجة محدودية الدكاترة وتعدد التراخيص الممنوحة.
الأمر الذي أفسح المجال أمام مزاد علني لزيادة أجور الأساتذة في الكليات الطبية، وأدى إلى رفع أجورهم أوتوماتيكياً وازدياد تكلفة استقدامهم إلى الجامعات الخاصة، ما انعكس على ارتفاع قيمة الأقساط الجامعية، ناهيك عن قرار منع أستاذ المقرر (في الجامعة الحكومية) من التدريس في الجامعات الخاصة خلال الأيام العادية، وحصر عملية التدريس فقط يومي العطلة مع فرض عقوبات بحق المخالفين للقرارات الصادرة، وهذا سوف يؤثر في الجامعة وفي مسيرتها العلمية وفي إستراتيجيتها وخططها المستقبلية. وقرارات تحديد وتخفيض عدد الطلاب في الكليات الطبية في الجامعات الخاصة قبل أسبوعين من فتح باب التسجيل للعام الدراسي.
وتتوالى الصفعات في وجه الجامعات من دون الأخذ بالحسبان حجم الاستثمارات المشغلة لديها والطاقة الاستيعابية لكل جامعة منها، بالتزامن مع أنه لم يحدث حتى تاريخه درجة الدراسات العليا في الجامعات الخاصة، كما لا يوجد إيفاد داخلي فيها!
إن جملة القرارات تهدد مستقبل الطالب وتدفعه إما لدراسة فرع لا يرغب فيه أو حتماً إلى البحث عن الجامعات في الدول الأخرى، ومن ثم تتفاقم المشكلة وتزداد الخطورة، في بدء عملية الهجرة وما يرافقها من فقدان في الطاقات البشرية وحرمان الدولة منها ونزف حاد للقطع الأجنبي.
وعلى الرغم من عشرات الاتصالات التي تلقتها «الوطن» دعماً للجامعات الخاصة وضرورة استمراريتها بالشكل الرديف للجامعات الحكومية، فإن الحكومة التي عودتنا الرد على المواد كافة التزمت الصمت هذه المرة، الأمر الذي فسرته أوساط معنية بأنه عدم إحراج لوزير «دعاه غير موقع إلكتروني للاستقالة فوراً»، إلا أنه فهم أيضاً على أنه دعم مبطن للقرارات العشوائية للتعليم العالي التي تعرقل عملية التعليم الخاص في سورية.
وللمرة الثانية ناشد الطلاب والأهالي رئيس الحكومة بالتدخل العاجل في هذا الملف ووضع حدّ لهذه القرارات المتسرعة، مضيفين بالقول: أليس الطلاب من أولويات الحكومة؟، ولماذا لم يتم التدخل لإنقاذ الآلاف من الطلاب كي لا يسقط حقهم في استكمال تحصيلهم العلمي؟ واعتبروا أن عدم الاكتراث لمشاكلهم يسبب ضياعاً لمستقبلهم وتدميراً ممنهجاً لمسار العملية التدريسية في الجامعات الخاصة.
بانتظار تدخل حكومي عالي المستوى لعقد اجتماع خاص حول ملف الجامعات الخاصة يؤطر لرؤية واضحة حول مسار التعليم الخاص في سورية.

عدد القراءات : 3398
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019