الأخبار |
ظريف: ما فعلته بريطانيا قرصنة بحرية  روسيا مستعدة للتطبيع مع جورجيا ومحادثات قمة معها إذا رغبت بذلك  مقتل 6 مسلحين في غارة لما يسمى التحالف الدولي قرب الحدود العراقية مع سورية  مصدر عسكري تركي: أردوغان سيدرس فكرة شراء مقاتلات "سو 35" من روسيا  بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها تجاه اختفاء عضوة مجلس النواب  الجيش المصري يحبط هجوما انتحاريا على أحد المراكز الأمنية في شمال سيناء  البرلمان الأوروبي: يجب سن عقوبات إضافية ضد مسؤولين في فنزويلا  "إنستغرام" تختبر إلغاء خاصية أساسية في منصتها  نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي غدا الساعة ١٢ ظهرا  المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يجدد دعم بلاده للمقاومة في لبنان وفلسطين  رئيس حزب جيل جديد: الانتخابات الرئاسية وسيلة مشروعة لبدء تغيير النظام في الجزائر  تلوث الهواء يزيد من خطر الموت بأمراض القلب  6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركها  "روستيخ" الروسية: مستعدون للعمل على توريد "سو - 35" إلى تركيا  ألمانيا: لا يمكن تحقيق سلام دائم في أوروبا إلا بالتعاون مع روسيا  بوتين وماكرون يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع حول الملف النووي الإيراني  بري: القرار بشأن العمال الفلسطينيين انتهى  الدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورية  التجارة الداخلية تصدر قرار بالزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفة  غرينبلات: إسرائيل "ضحية للنزاع" مع الفلسطينيين     

أخبار سورية

2018-08-07 07:01:12  |  الأرشيف

تحرّك أميركي في الشمال السوري: نحو عرقلة حوار «قسد ــ دمشق»

تحاول واشنطن دفع الكرد نحو رفع مطالبهم من الحكومة السورية، لتجنّب أي مسار حل في الشمال السوري يحرجها ويحول دون تحقيق أهدافها بإبعاد إيران عن المنطقة، وهو ما تمثَّل بخطوات اتخذتها واشنطن ودول «التحالف»، فُسّرت بأنها تهدف إلى عرقلة مسار التفاوض بين «مجلس سورية الديمقراطية» ودمشق
لا تبدو الولايات المتحدة الأميركية راضية عن خطوة الحوار التي خطاها «مجلس سورية الديمقراطية» تجاه الحكومة السورية، وبطلب من الأخيرة. وهو ما ظهر من خلال التصرفات الأميركية الراغبة في إمساك أوراق الحل في الشرق السوري من خلال محاولة فرض هيمنة عسكرية وسياسية، على قرار القوى الموجودة في مناطق انتشارها. فبعد خطوات عدة اتخذتها «مسد» تجاه الحكومة السورية من خلال إدخال موظفين حكوميين إلى مباني سدود «الفرات – البعث - تشرين»، بالإضافة إلى مبنى مستشفى الطبقة الوطني، والتصريح لاحقاً عن أول زيارة لوفد من شمال سوريا إلى دمشق، وإعلان تشكيل لجان لمتابعة التفاوض على أساس «اللامركزية»، أتت سلسلة خطوات أميركية لتعبّر عن عدم رضى عن مسار الحوار المعلن. وبرزت هذه التصرفات بزيارة مفاجئة للسفير الأميركي السابق في البحرين وليام روباك، المكلّف من الرئيس دونالد ترامب، لمدينة الطبقة ولقائه بعدد من الشخصيات، من بينها تلك التي زارت دمشق. ونقلت مواقع «كردية» عن روباك قوله للشخصيات التي التقاها «تعهده ببقاء قوات التحالف في المنطقة لمنع حدوث فراغ أمني أو خلل عسكري»، مع تأكيده أن «الرئيس ترامب لا يعتزم سحب قواته في سوريا، لدعم عملية الاستقرار في المنطقة». وأضاف أنه «سيطلع على أوضاع المناطق المحررة واحتياجاتها وتقديم المعونة والمساعدة للمدنيين المحتاجين».
وتزامنت زيارة روباك مع إعلان منظمة «الخوذ البيضاء» افتتاح أول مكتب لها في مناطق سيطرة «قسد» (قوات سورية الديموقراطية) في مدينة معبدة في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة، وبدعم من لندن. كذلك وصلت معدات عسكرية وأخرى متعلقة بأعمال إنشائية ومدنية، لدعم خطة «إعمار الرقة» التي يعمل عليها «التحالف» الدولي بالتعاون «مجلس الرقة المدني».
في السياق، اجتمع المجلسين التنفيذي والتشريعي لـ«مقاطعة الجزيرة» مع رؤساء بلديات المنطقة، لإبلاغهم أنه سيتبعون قريباً لهيئة تنفيذية تابعة لـ«مجلس سورية الديمقراطية»، وذلك ضمن خطة الأخيرة بالإعلان قريباً عن «حكومة شمال سوريا»، في خطوة لا تبدو أنها متوافقة مع مسار التفاوض.
وتتحدث مصادر عديدة عن أن التقييم الأولي لقادة «قسد» لتفاصيل الحوار مع الحكومة السورية، أنها لم تلقَ الرضى، وتأتي دون الطموح، وهو ما عبّرت عنه الرئيسة التنفيذية لـ «مسد»، إلهام أحمد، في تصريحات إعلامية كشفت فيها أن «الحكومة السورية لم تقدم أي ضمانات» وأنهم «لن يسلموا أي منطقة للجيش السوري» في ضوء المفاوضات الحالية.
ومن خلال ما سبق يتضح أن واشنطن تريد استخدام ورقة الشمال السوري لدفع الكرد نحو رفع سقف مطالبهم من الحكومة السورية، بالإضافة إلى التلويح بورقة استمرار وجودها في المنطقة، للضغط على الروس لتحقيق معادلة، خروج إيراني من سوريا، يقابله خروج لقوات «التحالف» من الشمال والشرق السوري.
في المقابل، أكدت مصادر مطلعة على مسار الحوار بين «مسد» ودمشق، لـ«الأخبار»، أن «التصرفات التي تقوم بها أميركا طبيعية وشبه روتينية، ولا علاقة لها بعرقلة أي تفاوض أو حوار مع الحكومة السورية». وأضافت المصادر أن «هناك توافقاً روسياً – أميركياً على فتح قناة تفاوض، وأن ما حصل لاقى أصداءً مقبولة لديهم».
بدورها، أكدت مصادر قيادية من «مسد» أن «أميركا تدعمهم عسكرياً ولا تتدخل كثيراً في المسار السياسي، لكونها لم تعلن دعمها السياسي»، لافتة إلى أن «واشنطن لن تقف عائق في وجه أي اتفاق مع الحكومة السورية».
 

عدد القراءات : 3497
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019