الأخبار |
ظريف: ما فعلته بريطانيا قرصنة بحرية  روسيا مستعدة للتطبيع مع جورجيا ومحادثات قمة معها إذا رغبت بذلك  مقتل 6 مسلحين في غارة لما يسمى التحالف الدولي قرب الحدود العراقية مع سورية  مصدر عسكري تركي: أردوغان سيدرس فكرة شراء مقاتلات "سو 35" من روسيا  بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها تجاه اختفاء عضوة مجلس النواب  الجيش المصري يحبط هجوما انتحاريا على أحد المراكز الأمنية في شمال سيناء  البرلمان الأوروبي: يجب سن عقوبات إضافية ضد مسؤولين في فنزويلا  "إنستغرام" تختبر إلغاء خاصية أساسية في منصتها  نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي غدا الساعة ١٢ ظهرا  المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يجدد دعم بلاده للمقاومة في لبنان وفلسطين  رئيس حزب جيل جديد: الانتخابات الرئاسية وسيلة مشروعة لبدء تغيير النظام في الجزائر  تلوث الهواء يزيد من خطر الموت بأمراض القلب  6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركها  "روستيخ" الروسية: مستعدون للعمل على توريد "سو - 35" إلى تركيا  ألمانيا: لا يمكن تحقيق سلام دائم في أوروبا إلا بالتعاون مع روسيا  لندن: دخلنا مرحلة "الحروب القاتمة"  بري: القرار بشأن العمال الفلسطينيين انتهى  الدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورية  التجارة الداخلية تصدر قرار بالزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفة     

أخبار سورية

2018-08-06 06:51:13  |  الأرشيف

محاولات تركية لقطع الطريق على المصالحات.. والشيخ حذر من التخلي الدولي .. الجيش يبدأ التحشيد لعملية إدلب

مع تصاعد مؤشرات اقتراب عملية الجيش العربي السوري في إدلب وريف اللاذقية الشمالي، حاول الاحتلال التركي قطع الطريق على الراغبين بالمصالحة بدفع ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» لشن حملة ضد من وصفتهم بـ«عرابي المصالحات». وأكدت مصادر أهلية في ريف حماة، مشاهدة تحركات لعربات من الجيش أول من أمس وهي متجهة نحو ريف حماة الشمالي المتاخم لريف إدلب الجنوبي وعلى متنها بعض الجنود، الأمر الذي راى فيه مراقبون مؤشراً على انطلاق تحشيدات الجيش تمهيداً لعمليته في إدلب. من جهتها، أكدت مصادر إعلامية معارضة استهداف الجيش مواقع الإرهابيين في محيط مدينة خان شيخون، بموازاة اشتباكه معهم على محاور في منطقة تادف، شمال شرق حلب، وسط أنباء عن استهدافه مواقع الإرهابيين أيضاً في مدينة الباب.
في المقابل، لم يبق أمام الاحتلال التركي لحماية نقاط احتلاله المنتشرة في ريف إدلب وحماة الشمالي، التي يزعم أنها نقاط مراقبة بموجب مسار «أستانا»، سوى محاولة قطع الطريق على المصالحات لتعقيد عملية الجيش المرتقبة هناك.
وبحسب المصادر الإعلامية المعارضة، بدأت ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» المشكلة حديثاً من قبل النظام التركي حملة اعتقالات في ريف حماة ضد شخصيات اتهمتها بالتواصل مع الدولة السورية، بهدف المصالحة، لافتة إلى أن عدد من اعتقلوا وصل إلى 45 شخصاً، بموازاة استنفار الميليشيات المنضوية في «الهيئة» وانتشار أرتال لها في مناطق متفرقة بريفي حماة الشمالي الغربي والشرقي. كما نشرت الميليشيا حواجز جديدة لها في منطقة سهل الغاب وشحشبو بريف حماة الغربي، واستنفرت الحواجز القديمة التابعة لها المتمركزة في المنطقة.
و«الجبهة الوطنية» التي يمثل تنظيم «فيلق الشام» عمودها الفقري، تشكلت من 11 ميليشيا كانت قد أعلنت عن اندماجهم فيها في 28 أيار الماضي، قبل أن تنضوي تحت مظلتها أربع ميليشيات الأربعاء الماضي وهي «جبهة تحرير سورية»، و«ألوية صقور الشام»، و«جيش الأحرار»، و«تجمع دمشق»، في حين نقلت مواقع إلكترونية معارضة أمس عن الناطق الرسمي باسم «الجبهة» النقيب الفار ناجي المصطفى أنهم يجرون مباحثات مع قادة الميليشيات العاملة في إدلب لضمها جميعا.
تأتي محاولات النظام التركي لعرقلة المصالحات بعد أيام من حملة مماثلة قام بها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في مدينة إدلب وريفها، ضد «عرابي المصالحات» أيضاً، ما يؤكد عدم جنوح تركيا للسلام في سورية رغم أنها من ضامني عملية «أستانا».
من جانبه، حذر قائد ميليشيا «صقور الشام» المدعو أبو عيسى الشيخ، من الوثوق بالوعود الدولية والإقليمية، وقال في تغريدة على «تويتر»: إن «الركون إلى وعود الدول يفضي إلى التخلي الأميركي عن الضمان الكاذب لدرعا».
في غضون ذلك بث مسلحون تسجيل فيديو لمخطوفين أجانب ظهر في الأول الصحفي الياباني جامبي ياسودا، المخطوف في سورية منذ منتصف عام 2015. وظهر ياسودا في لباس برتقالي وهو راكعٌ ومحاط بأشخاص ملثمين، أما الشريط الآخر فظهر فيه الصحفي الإيطالي أليساندرو ساندريني، الذي فُقد أثره في تركيا مطلع عام 2016. وأشار التلفزيون الإيطالي الذي بث الفيديو الثاني إلى أن ساندريني (32 عامًا) «معتقل لدى جماعة مسلحة في سورية تطلب فدية لإطلاق سراحه». بموازاة التطورات السابقة لم تتمكن «النصرة» من ضبط الفلتان الأمني في المناطق التي تسيطر عليها، حيث أصيب 3 مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في محيط مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي، على حين استهدف مسلحون مجهولون حاجزاً لـ«هيئة تحرير الشام» الواجهة الحالية لـ«النصرة» جنوب مدينة الدانا بريف ادلب الشمالي. وأول من أمس شهدت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي توترًا بين الأهالي ومسلحي «النصرة»، بعد محاولة الأخيرة إنشاء «مركز حسبة (مخفر) في المدينة»، وقام مسلحي التنظيم بإطلاق الرصاص في الهواء، لتفريق الأهالي الذين احتشدوا وأجبروا الإرهابيين على الخروج، بعد منعهم من السيطرة على مبنى «السياسية». وليل السبت هرب محتجزون من أحد سجون «النصرة» بمدينة إدلب، وبينما تحدثت مصادر إعلامية معارضة أن عدد الفارين بلغ 6 بينهم 4 مسلحين من تنظيم داعش الإرهابي وآخر من ميليشيا «جند الأقصى»، قالت مصادر إعلامية أخرى إن عدد الفارين بلغ 180.

عدد القراءات : 3407
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019