الأخبار |
«تحدي الشيخوخة.. يتحدى».. بقلم: لينا كيلاني  "نيمار-ديبالا" صفقة تلوح بالأفق بين اليوفي وسان جيرمان  أمريكا تفرض عقوبات على شبكة دولية تدعي تورطها في شراء مواد نووية حساسة لإيران  الأمم المتحدة تنتقد عدم وفاء السعودية والإمارات بتعهداتهما لمساعدة اليمن  وكالة: مقتل اثنين وإصابة 10 أشخاص في انفجار قرب جامعة كابل بأفغانستان  مصر.. ملفّ «النهضة» على طاولة الرئاسة... وتواصل مفاوضات «الناتو العربي»  خدعة شحن عبقرية يقدمها تحديث "أيفون" الجديد!  استئناف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة في العاصمة الليبية بعد توقفها عقب ضربة جوية  الصين تدعو الولايات المتحدة لإيقاف التدخل في شؤونها الداخلية  الكونغرس.. الرئيس.. الحرب.. بقلم: دينا دخل الله  انفجار غاز بمدينة كرايستشيريش في نيوزيلندا وسقوط عدة مصابين  البحرية الأمريكية تبحث عن بحار مفقود في بحر العرب  اليمن.. توصل الأمم المتحدة إلى اتفاق مع الحوثيين لاستئناف توزيع الأغذية  واشنطن تفرض عقوبات على 4 عراقيين: ابتعدوا عن طهران!  خطط واشنطن لشرقيّ الفرات: «شركات خاصة» تدرّب «القوات المحلية» وتحمي النفط  الصين تحضّر فخًا لصناعيي الولايات المتحدة     

أخبار سورية

2018-08-02 06:58:51  |  الأرشيف

الأكراد السوريون سينتقمون للرئيس الأسد من تركيا والولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول تغير الوضع في مدينة منبج السورية لمصلحة دمشق، ومزيد من التقرب بين الأكراد والسلطات السورية الرسمية.

وجاء في المقال: ربما، حتى عهد قريب، كان يمكن اعتبار الدولة الإسلامية المشكلة الرئيسية والخطيرة الوحيدة تقريبا في شمال الجمهورية العربية السورية.
من المفارقات، أن المشاكل مع سقوط الدولة الإسلامية، تضاعفت هناك.

فيما قبل، عرف الرئيس الأسد أن عليه من أجل استعادة سلطته في الشمال، هزيمة جحافل الإرهابيين في الحسكة والرقة.
و لكن الأكراد مع الأميركيين سبقوه إلى ذلك, والآن تعصر دمشق ذهنها، مع روسيا، لإيجاد طريقة لإبعاد المنافسين وتولي زمام الأمور.

في البداية، سارت الأمور وفق الخطة.. غادر الأكراد، أو بالأحرى، أجبرهم الأمريكيون على المغادرة. نقل الأتراك جزءًا من قواتهم إلى مقربة من المدينة, كما لو أن أنقرة حققت ما أرادت..
ولكن، كما يحدث عادة، هناك العديد من التفاصيل الدقيقة, فمع الأكراد غادرت الإدارة المدينة.

في ظل ظروف الحرب، الجيش هو دائماً السلطة الرئيسية، ومع ذلك، فالعسكر غير قادرين، بمفردهم، على إدارة حياة المدينة التي تقع بعيدا عن خط الجبهة.


للسكان احتياجات يجب تأمينها, الأتراك مع الأمريكيين، على ما يبدو، نسوا هذا الأمر. و الآن، هناك نوع من الإدارة المؤقتة لمنبج من شيوخ القبائل المحلية.


إنهم يدركون جيداً أن لديهم موارد قليلة لضمان حياة طبيعية بدرجة ما، إذا كان ذلك ممكناً من حيث المبدأ في سوريا الراهنة, هذا هو السبب في أنهم يحاولون العثور على من يساعدهم.

ولذلك، يفترض الخبير التركي كرم يلدريم إمكانية قيام إدارة خاضعة لدمشق في منبج. فيقول:

تقنع تركيا سوريا بأنها لا مطامع لديها بهذه الأراضي، وإذا اتفق بوتين وأردوغان، فلا توجد عوائق أمام الحكومة السورية لإنشاء إدارة جديدة.
تركيا قبل الهجوم على عفرين لم تعترض على أن تأتي قوات سورية إلى المدينة وتخضعها للسيطرة. لا يوجد سبب لتختلف الأمور في منبج. خاصة بعد اجتماع بوتين مع ترامب، فهناك مقدمات لذلك.

عدد القراءات : 3457
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019