الأخبار |
اليمن يستقبل بومبيو بالصواريخ والمسيّرات: ينبع تحت النار  تشاؤم «كردي» بالحوار مع دمشق: ضغوط أميركية لإفشاله  بوليفيا.. المفوّضيّة الانتخابيّة تمنع موراليس من الترشّح لمجلس الشيوخ  الجريمة البريطانية لم تنتهِ: أسانج يواجه موته البطيء  المبعوث الأممي إلى ليبيا يعلق على شروط حفتر لوقف إطلاق النار  انتشار إنفلونزا العيون في المانيا ولا مضادات حيويّة  ريادة الأعمال في 3 خطوات.. بقلم: سوني زولو  التحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية  طهران تنفي إصابة مسؤول إيراني بفيروس "كورونا"  ترامب يصف فكرة "التدخل الروسي" لإعادة انتخابه بـ"حملة تضليل"  تحركات عربية لترتيب لقاءات بين عباس ومسؤولين أمريكيين  الصحة اللبنانية تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا  وفد وزاري يناقش واقع المنشآت الصناعية في المناطق المحررة من الإرهاب بريف حلب واحتياجات إعادة إقلاعها  بوتين يبحث الوضع في إدلب مع أعضاء مجلس الأمن الروسي  مدير عام مشفى دمشق يؤكد عدم وجود أي إصابة بفيروس كورونا  "أنصار الله": استهداف عمق السعودية رد على "استمرار العدوان"  اعتباراً من السبت.. توزيع الخبز بالأفران الساعة 7 صباحا  الجيش المصري يجري تدريبات قتالية لتنفيذ "مهمة طارئة أثناء المعركة"  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

أخبار سورية

2018-07-05 02:48:36  |  الأرشيف

وجه إنذاره الأخير لإرهابيي طفس.. وأهالي الغارية الشرقية يدعمون المصالحات … 60 بالمئة من مساحة درعا في قبضة الجيش

بينما واصل الجيش العربي السوري تقدمه شرق مدينة درعا وبات يسيطر على نحو ستين بالمئة من مساحة المحافظة، وحرر العديد من القرى والبلدات، وجه إنذاره الأخير لإرهابيي طفس بريف درعا الغربي بتسليم أسلحتهم والخروج من المدينة أو تسوية أوضاعهم، على أن ينتهي هذا الإنذار يوم أمس.
في الأثناء، شهدت بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي تجمعاً شعبياً تأكيداً على دعم المصالحات المحلية واحتفاء بانتصارات الجيش على الإرهاب.
ويواصل الجيش تقدمه شرق مدينة درعا حيث بات يسيطر على نحو ستين بالمئة من مساحة المحافظة، وحرر العديد من القرى والبلدات بعد مواجهات مع المسلحين، بحسب الموقع الالكتروني لقناة «الميادين».
ونقل الموقع عن قائد ميداني سوري أن هناك صواريخ إسرائيلية ضمن الأسلحة التي كانت لدى الإرهابيين في ريف درعا الشرقي.
من جهتها ذكرت «شبكة الإعلام الحربي المركزي» في منشور لها بعنوان «درعا الإنذار الأخير» جاء فيه: «وجه الجيش إنذاره الأخير لإرهابيي طفس بتسليم أسلحتهم والخروج من المدينة أو تسوية أوضاعهم، وينتهي هذا الإنذار هذا اليوم (الأربعاء)، وبعدها لكل حادث حديث».
في الأثناء، ذكرت مصادر إعلامية أن الطيران المروحي استهدف تجمعات الإرهابيين في منطقة صيدا بريف درعا الشرقي بعدد من القذائف المتفجرة، في حين استهدف الجيش بصليات صاروخية مكثفة التنظيمات الإرهابية في منطقة طفس بريف درعا الغربي.
من جهة ثانية، تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة في بلدات الغارية الغربية، علما، الصورة، ومليحك، العطش، بريف درعا الشرقي، بينما تحدثت مصادر إعلامية عن «ضبط الجيش خمسة مستودعات للذخيرة بالإضافة للسلاح الثقيل الذي كان موجوداً في بصرى الشام».
إلى ذلك، ذكرت مصادر أهلية أن الجيش حرر المقدم ثروان سعيد بعد مرور أربعة أعوام على اختطافه في ريف درعا.
ووفق «شبكة الإعلام الحربي المركزي» فقد ‏أعلنت التنظيمات الإرهابية «لواء أحرار انخل، حركة أحرار الشام، جيش الإسلام، لواء أحفاد عمر، لواء انخل، لواء أسود الإسلام، لواء الخليفة عمر، لواء مرابطين، ألوية مجاهدي حوران، ولواء غرباء حوران» الموجودة في مدينة انخل في ريف ‎درعا الشمالي في بيان مشترك «النفير العام».
إلى ذلك، استعرض تنظيم «جيش خالد بن الوليد» الإرهابي، المبايع لتنظيم داعش الإرهابي، قواته في منطقة حوض اليرموك التي يسيطر عليها في ريف درعا الغربي.
وفي تسجيل مصور نشرته وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم، أظهر تجهيز التنظيم لآلياته وعرباته الثقيلة، بالإضافة إلى عشرات الإرهابيين في أثناء قيامهم بمعسكر تدريبي.
ودعا متزعم عسكري من «جيش خالد» ضمن التسجيل أهالي درعا في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية للالتفاف حول الإرهابيين التابعين له، في إشارة إلى عملية عسكرية قد يبدأها في الأيام المقبلة.
في الأثناء، أفادت وكالة «سانا» للأنباء، بأن المئات من أهالي بلدة الغارية الشرقية تجمعوا في ساحتها رافعين راية الوطن مرددين شعارات وهتافات تدعو إلى الالتفاف حول الجيش الذي يحقق الانتصار تلو الآخر على التنظيمات الإرهابية المتقهقرة تحت ضرباته.
وذكر عدد من القادة العسكريين الميدانيين الذين شاركوا الأهالي فرحتهم بالنصر أن الجيش الذي حرر بلدة الغارية الشرقية وغيرها من بلدات ومدن درعا مستمر في عملياته العسكرية حتى تطهير كامل التراب السوري من الإرهاب داعين الأهالي إلى العودة لقراهم ومنازلهم بعد دحر الإرهاب عنها إلى غير رجعة.
وبين عضو لجنة المصالحة محمد الرفاعي أن الجيش وعد وصدق الوعد انطلاقاً من عقيدته الوطنية فحرر القرى والبلدات ويتابع اجتراح البطولات حتى القضاء على الإرهاب داعياً كل من حمل السلاح وغرر به إلى العودة لحضن الوطن وتسليم نفسه وسلاحه للجهات المختصة ليعود إلى حياته الطبيعية بين أهله وأبناء وطنه للمساهمة في بناء ما دمره الإرهاب.
على خط مواز، واصلت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في مدينة بصرى الشام تسليم أسلحتها الثقيلة للجيش وذلك في سياق عملية المصالحة الجارية في المدينة.
وذكرت «سانا» أن وحدة من الجيش تسلمت دبابة وعربة «بي إم بي» ومدفعاً عيار 57 مم، مبيناً أن العملية ستستمر حتى الانتهاء من استلام جميع العتاد والأسلحة والذخيرة الموجودة بحوزة الإرهابيين.
عدد القراءات : 3473
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020