الأخبار |
تحذير أمريكي لليونان بشأن الناقلة الإيرانية  الانتخابات الرئاسية في تونس.. تسونامي الترشحات ومزاعم تزوير التزكيات  أوهامُ مشروعِ الانتصارِ الإسرائيلي.. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي  متحالفة مع الاحتلال الأميركي وترفض تسليم مناطق سيطرتها للدولة … «الإدارة الذاتية» الكردية تريد من الجيش السوري حماية الحدود!  سورية ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  المقاومة تلعب على قيود إسرائيل الداخلية والإقليمية  طيران العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء اللبنانية  شمخاني: الضغوط الأميركية على إيران لن تخضعها  هيئة شؤون الأسرى: سلطات الاحتلال تتعمد إهمال أوضاع الأسرى الصحية  مستوطنون يجددون اقتحام الأقصى بحماية قوات الاحتلال  معركة خان شيخون: طريق إدلب تمرّ من هنا  كنانة القصير للأزمنة: أتمنى أن تعود ليالي الزمن الجميل بمعرض دمشق الدولي  عودة أكثر من ألف مهجر خلال يوم واحد … انتهاء مدة تسوية أوضاع السوريين في إسطنبول اليوم.. وقد يواجهون الترحيل  صحفية تشيكية: إنجازات الجيش العربي السوري في إدلب ستترافق مع حملة تضليل غربية جديدة  قوات الاحتلال تعتقل 14 فلسطينياً في الضفة الغربية  مع تقدم الجيش السوري في ادلب.. عيون أهالي حلب تترقب !  مصادر إعلامية: الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء خان شيخون الشمالية وسط معارك عنيفة  هكذا يذهب المازوت إلى السوق السوداء!  زعيم المعارضة الكندية يطالب بفتح تحقيق جنائي بحق ترودو  كردستان العراق يطالب تركيا و"حزب العمال" بتجنيب مواطنيه الضرر     

أخبار سورية

2018-09-09 03:15:55  |  الأرشيف

الجيش يرفع وتيرة نيرانه تمهيداً لـ«فجر إدلب»

رفع الجيش العربي السوري من وتيرة استهدافه للإرهابيين في إدلب وريفي حماة واللاذقية الشماليين، جواً وبراً، بمؤازرة غارات الحليف الروسي، وذلك بعد إفشال رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لقمة طهران لرؤوساء دول رعاة مسار أستانا، على حين شيعت مدينة محردة شهدائها المدنيين العشرة الذين قضوا أول من أمس بقذائف الإرهاب في موكب شعبي ورسمي.
وبيَّن مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الغارات الجوية السورية والروسية والقصف المدفعي والصاروخي طال الإرهابيين في اللطامنة وأطرافها وكفر زيتا وقرية الصياد ومحيط مورك وقلعة المضيق بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وكذلك في قرى سكيك وكفر عين والتمانعة وتل عاس وأطراف خان شيخون وعابدين بريف إدلب الجنوبي.
وأدى الاستهداف بحسب المصدر إلى مقتل العشرات من مسلحي تنظيم
«جبهة النصرة» الإرهابي و«الحزب الإسلامي التركستاني» و«أنصار التوحيد» وغيرها من الميليشيات المسلحة المبايعة لـ«النصرة»، إضافة إلى تدمير عربات مزودة برشاشات وأسلحة متنوعة. من جانبها أكدت مصادر أهلية في جبلة لـ«الوطن» أن حركة الطائرات الروسية تكثفت أمس من وإلى قاعدة «حميميم» الروسية في مشهد يذكر بأيام عمليات تحرير الغوطة الشرقية وتدمر.
بدوره لفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض إلى ارتفاع أعداد الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية إلى 68 غارة والسورية إلى أكثر من 19 استهدفت معاقل «النصرة» في خان شيخون والهلبة وتل عاس وبابولين واللطامنة والصياد وكفرزيتا بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، معتبراً أن هذه الغارات هي الأعنف منذ الإعداد لمعركة إدلب.
وأكد «المرصد»، أن الجيش دك معاقل الإرهابيين بعد منتصف ليل الجمعة السبت بشكل متقطع في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وتحدث عن اشتباكات جرت على محور الليرمون شمال غرب مدينة حلب، بين التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة من جانب، والجيش من جانب آخر، ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الطرفين.
من جهتها أكدت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» الروسية، أن القوات الروسية ستنفذ تعهداتها في القضاء على الإرهاب الدولي في سورية قبل نهاية عام 2018 وذلك بالوسائل السياسية أو العسكرية.
وفي حسابها على «تلغرام» أوضحت القناة أن استكمال وصول القوات البرية السورية إلى شمال سورية لا يعني أن قرار الحل العسكري قد تم اعتماده بالفعل، مؤكدة استمرار العمل «مع شركائنا الأتراك لتجنيب المنطقة ويلات الصراع الدموي عبر محاولة إقناع المتطرفين إنهاء وجودهم الذي يمثل تهديداً مستمراً للأمن الدولي».
ووفق «المرصد» تواصل الفلتان الأمني في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها والخاضعة لسيطرة «النصرة» وحلفائها من الميليشيات على الرغم من جميع الحملات والإجراءات التي اتخذتها هذه الميليشيات لضبط الأمن والسيطرة على حالة الفلتان. ويوم أمس انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من منطقة مبنى المحكمة، في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية. في غضون ذلك، قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن العشرات من المقاتلين الأكراد الذين حاربوا مع القوات الأميركية ضد تنظيم داعش الإرهابي انضموا للجيش في استعداد لعملية إدلب.
وبحسب مواقع إلكترونية معارضة، أشارت الصحيفة إلى تجمع هؤلاء المقاتلين في جنوب إدلب بصحبة القوات الرديفة، بانتظار الأوامر للبدء بالعملية العسكرية هناك، مع العلم أن هؤلاء المقاتلين كانوا سابقاً أعضاء في «قوات سورية الديمقراطية- قسد».
ولفتت الصحيفة إلى أن الانتقام من فقدان عفرين على يد الاحتلال التركي وحلفائه شكل أولوية لدى القادة الأكراد، حيث قال ألدار خليل، أحد القيادين في «حزب الاتحاد الديمقراطي – بيدا» إن الأكراد سيتعاملون بسلاسة لاستعادة عفرين، نافياً أي تحركات باتجاه إرسال قوات من «وحدات حماية الشعب» شمال شرق سورية إلى عمليات التحرير في إدلب، على حين نقلت الصحيفة عن متزعم كردي آخر أن أعداداً صغيرة من مقاتلي «قسد» قد قاموا بالفعل برحلة طويلة وصعبة للانضمام إلى القوات السورية، معتبراً أن التعاون العسكري مع الجيش «يعد رمزياً، في المرحلة الأولى، وإستراتيجياً في المرحلة الأخرى. هذا يعني أننا بحاجة إلى «النظام». هذه الشراكة تنمو، إلا أننا بحاجة للحصول على حصتنا منها» وفق الصحيفة.
في الأثناء شيَّعت مدينة محردة صباح أمس بموكب رسمي وشعبي مهيب شهداءها العشرة الذين ارتقوا بالقذائف الصاروخية والقنابل العنقودية التي أطلقها الإرهابيون المتمركزون في اللطامنة على المدينة ليل الجمعة وأدت إلى تضرر العديد من المنازل أيضاً تضرراً كبيراً، وبين الشهداء 6 أطفال منهم ثلاثة مع أمهم.
وتمت مراسم التشييع من كنيسة القديس جاورجيوس إلى مثواهم الأخير والشهداء هم: الياس جبيرة وأميرة زروف 23 عاماً، والطفلة لين سلوم 8 أعوام وأختها سيلينا سلوم 4 أعوام، وديما نمو 30 عاماً وأطفالها ماريا شادي شهدا، وجدتهم أم أبيهم عفيفة ديوب، وأنور نحاس 52 عاماً الذي توفي متأثراً بإصابته لاحقاً.
عدد القراءات : 3382
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019