الأخبار |
ظريف: ما فعلته بريطانيا قرصنة بحرية  روسيا مستعدة للتطبيع مع جورجيا ومحادثات قمة معها إذا رغبت بذلك  مقتل 6 مسلحين في غارة لما يسمى التحالف الدولي قرب الحدود العراقية مع سورية  مصدر عسكري تركي: أردوغان سيدرس فكرة شراء مقاتلات "سو 35" من روسيا  بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها تجاه اختفاء عضوة مجلس النواب  الجيش المصري يحبط هجوما انتحاريا على أحد المراكز الأمنية في شمال سيناء  البرلمان الأوروبي: يجب سن عقوبات إضافية ضد مسؤولين في فنزويلا  "إنستغرام" تختبر إلغاء خاصية أساسية في منصتها  نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي غدا الساعة ١٢ ظهرا  المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يجدد دعم بلاده للمقاومة في لبنان وفلسطين  رئيس حزب جيل جديد: الانتخابات الرئاسية وسيلة مشروعة لبدء تغيير النظام في الجزائر  تلوث الهواء يزيد من خطر الموت بأمراض القلب  6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركها  "روستيخ" الروسية: مستعدون للعمل على توريد "سو - 35" إلى تركيا  ألمانيا: لا يمكن تحقيق سلام دائم في أوروبا إلا بالتعاون مع روسيا  لندن: دخلنا مرحلة "الحروب القاتمة"  بري: القرار بشأن العمال الفلسطينيين انتهى  الدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورية  التجارة الداخلية تصدر قرار بالزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفة     

أخبار سورية

2018-09-03 03:28:47  |  الأرشيف

التنظيم انتعش على وقع الضخ الأميركي المتزايد لـ«قسد»!.. والرقة تعيش تحت رحمة «القوباء» … الجيش يصدّ هجوماً لداعش في شرق البلاد

رغم اقتراب العام الرابع من بدء «التحالف الدولي» بأعماله للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن الأخير انتعش فجأة بالترافق مع استمرار ضخ الدعم العسكري من قبل هذا «التحالف» لـ«قوات سورية الديمقراطية- قسد»، وحاول مهاجمة مواقع الجيش العربي السوري الذي رده على أعقابه خائباً.
وفي 23 أيلول عام 2014 بدأ «التحالف الدولي» الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية تدخله اللاشرعي في سورية بزعم مكافحة تنظيم داعش.
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فقد شن التنظيم هجوماً مباغتاً على مواقع الجيش العربي السوري، في غرب نهر الفرات في المنطقة الممتدة بين مدينة الميادين وبادية الدوير وفي منطقة حقل التيم النفطي بجنوب مطار دير الزور العسكري بمسافة 12 كيلومتراً، إلا أن التنظيم أخفق بتحقيق أي تقدم.
ولفت المرصد إلى أن الاشتباكات بين الطرفين ترافقت مع قصف من الطائرات الحربية استهدف مناطق تواجد التنظيم، على حين قام الأخير بشن حملة مداهمات في بلدة الشعفة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بحثاً عن أشخاص متهمين بالتعامل مع «التحالف» وفق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وذكر النشطاء أيضاً، أن التنظيم أسقط طائرة استطلاع لـ«التحالف» فوق بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ليلة أول من أمس، على حين اندلعت اشتباكات بين مسلحي «قسد» ومسلحين مجهولين قرب مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.
وفي وقت لاحق ذكرت وكالة «هاوار» الكردية، أن انفجاراً وقع في مدينة الرقة بجانب الملعب البلدي ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة نوع فان، وسط أنباء عن وقوع جرحى.
من جهتها، تحدثت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم عن «ثلاث عمليات أمنية» في مدينة الرقة استهدفت مواقع لـ«قسد»، مبينة أن الأولى أدت لمقتل أربعة مسلحين من «قسد» بينهم ضابط بتفجير عبوة ناسفة قرب حديقة الملاهي وسط المدينة، بعدما قتل 3 من زملائهم مساء السبت، عند مفرق مزرعة الصفصافة غرب المنصورة بنيران مسلحي التنظيم بموازاة مقتل مسلح آخر من «قسد» في قرية جديدة بلدية شرقي حي الكرامة في الرقة. وكان التنظيم اتفق في تشرين الثاني عام 2016 مع «التحالف» على الخروج من الرقة التي أعلن في نيسان 2013 عن سيطرته عليها. وتأتي الانتعاشة المفاجئة لداعش في ظل تصاعد وصول المساعدات العسكرية التي يقدمها التحالف لـ«قسد».
ودخلت أمس قافلة مكونة من 150 شاحنة تابعة لـ«التحالف» محملة بالمعدات العسكرية ومواد البناء عبر معبر سيمالكا على الحدود السورية العراقية بريف الحسكة الشمالي الشرقي، إلى القواعد العسكرية التابعة لـ«التحالف» في مناطق سيطرة «قسد»، بحسب «المرصد» المعارض، الذي تحدث أيضاً عن «معلومات مؤكدة» عن دخول المزيد من الشاحنات خلال الأيام المقبلة، ليرتفع عدد الشاحنات التي دخلت إلى شرق الفرات منذ مطلع آب الماضي إلى 1600 شاحنة.
وبينما أكد نشطاء على «فيسبوك»، مقتل 3 مسلحين من ميليشيا «قوات الصناديد» التابعة لـ«قسد» إثر مشاجرة بينهم في قرية تل علو جنوب بلدة الجوادية في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، أكدت مواقع إلكترونية معارضة، أن «التحالف» استأنف مؤخراً صرف رواتب «الصناديد» التابعة لشيخ قبيلة «شمر» بعد 6 أشهر من إيقافها نتيجة خلاف مع «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبر العمود الفقري لـ«قسد» بعد رفض «الصناديد» الانتشار على الحدود التركية.
وينخرط في «قسد» مسلحو كل من ميليشيات «لواء التحرير» و«ثوار الرقة» و«قوات النخبة».
وتحدثت المواقع عن اتفاق بين الأميركيين و«الصناديد» خلال شهر آب المنصرم قضى بانتشار «الصناديد» على الحدود العراقية بدلاً من التركية، وبذلك تكون «الصناديد» أول حليف لـحزب «الاتحاد الديمقراطي– با يا دا» الكردي يستطيع مخالفة رغبة الأخير في إخضاع وإذابة جميع المليشيات ضمن «قسد» تحت قيادة كردية.
وأوضحت المواقع، أن «التحالف» دفع الرواتب المتراكمة ورفع الرواتب من 40 ألف ليرة سورية سابقاً إلى 75 ألفاً بشكل مبدئي.
بموازاة ذلك أكدت مواقع معارضة تسجيل عشرات الإصابات بمرض القوباء في مدينة الرقة، ونقلت عن أحد الأطباء في منظمة «أطباء بلا حدود» ويلقب بـياسر أبو اليمان أن تلوث المياه الملحوظ سبب انتشار المرض، حيث يستقبلون ما بين 40 و50 حالة شهرياً وخاصة الأطفال.
ومرض القوباء هو تلوث جرثومي في الجلد ينتشر عادة لدى الرضع والأولاد ويصيب مختلف أعضاء الجسم الخارجية.
عدد القراءات : 3279
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019