الأخبار |
توفير الغطاء المالي لصفقة العصر ومكاتب تمثيل لدول عربية في القدس  "لهيب الصيف "يهاجم عدة دول عربية  كيف علّق الاتحاد الأوروبي على استقالة ماي؟  ماي متمسّكة بمنصبها... رغم الخيبة  طهران تجدّد رفضها التفاوض.... وترامب لا يرى حاجة لإرسال قوات  «غلاف غزة» يشتعل: الحرائق مقابل مساحة الصيد  سناتور أمريكي: اتهامات واشنطن لأسانج تهديد خطير لحرية الصحافة  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة (التكافل والتراحم)  مقتل عراقيين اثنين وإصابة آخرين بهجوم إرهابي في صلاح الدين  عشرات الإصابات جراء اعتداء الاحتلال شمال القدس المحتلة وغرب جنين  جنتي: أمريكا لن ترتكب حماقة الحرب ضد إيران  ضابط إسرائيلي: قمنا باغتيال سمير القنطار في سورية  ماي تعلن نيتها الاستقالة من منصب رئيسة حزب المحافظين البريطاني يوم 7 يونيو  عبد اللهيان يدعو الأوروبيين لتنفيذ التزاماتهم حيال الاتفاق النووي  المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لن تكون هناك مفاوضات مع أمريكا  واشنطن: المحادثات بين ممثلي غوايدو ومادورو لا تعني تنازلا من المعارضة  يازجي يبحث مع مسؤولين في الصحة العالمية ونظيره الكوبي تعاوناً لبناء مشفى أورام تخصصي  ظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبدا  الدعوة السعودية للقمم الطارئة.. أية أهداف وأية فرص؟     

أخبار سورية

2018-08-31 14:56:01  |  الأرشيف

الجماعات الارهابية تفجر الجسور بين حماة وادلب خوفا من هجوم الجيش السوري

 قالت مواقع إعلامية سورية معارضة ان مسلحي ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية للتحرير" على تفجير جسرين في ريف حماه الغربي، تحسبا لأي هجوم من قبل الجيش السوري لاستعادة محافظة إدلب.
 
واشارت الوسائل الاعلام السورية الى إن التفجير طال جسري الشريعة وبيت الرأس في سهل الغاب، ويربط الجسران بين الأراضي الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة والمناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية.
 
وأشار نشطاء إلى أن مسلحي "الجبهة الوطنية"، حاولوا كذلك تفجير جسر الحويز، إلا أن أهالي المنطقة حالوا دون ذلك.
 
وتزامن تفجير الجسرين مع تزايد التوقعات باحتمال إقدام الجيش السوري على عملية واسعة لاستعادة سيطرته على محافظة إدلب، التي تعتبر أهم المعاقل القليلة المتبقية للقوى الإرهابية.
 
وكانت "هيئة تحرير الشام" قد أرسلت آليات عسكرية في الأيام القليلة الماضية إلى مناطق متفرقة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبالمقابل أرسلت "الجبهة الوطنية" تعزيزات إلى جبهات ريف حماة وإدلب الغربي.
 
وفي سياق متواصل ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الجيش السوري استقدم مقاتلي فصائل المعارضة التي تمت المصالحة معهم في محافظة درعا تحضيرا للقتال إلى جانبه في جبهة إدلب.
 
وحسب المرصد، فإن الجيش السوري نجح بعد مفاوضات مع قادة الفصائل العاملة في محافظة درعا، في التوصل لاتفاق معهم، بغية ضم مقاتلي فصائل "المصالحة" إلى القوات الحكومية التي تتجهز لمعركة إدلب.
 
وأوضح المرصد أن قوات الجيش السوري استقدمت مئات المقاتلين من الغوطة الشرقية إلى جبهات مدينة إدلب، ومن ضمن العناصر الذين استقدمتهم عدد كبير من مقاتلي الفصائل ممن أجروا تسويات ومصالحات مع القوات الحكومية لينضموا إليها، ويقاتلون معا جنبا إلى جنب، وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن الجيش السوري والفصائل المسلحة تواصل عمليات تحصين الجبهات استعدادا لمعركة إدلب الكبرى.
 
من جهة أخرى، أوضح المرصد أن الفصائل المسلحة العاملة في المنطقة، و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" وحلفاؤها) والحزب الإسلامي التركستاني، تقوم بـ"تحصين وتدشيم وتوزيع النقاط وتكثيفها، تحسبا لأي هجوم مباغت يعلن من خلاله بدء العملية العسكرية الكبرى".
عدد القراءات : 3519
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019