الأخبار |
الحرس الثوري الإيراني: لن نتردد في حماية سيادة البلاد  تحشيدات ضخمة للاحتلال التركي والميليشيا الكردية في الشمال … رسائل أردوغانية تصعيدية لأميركا.. و«قسد»: لا نريد الحرب ولكن؟  بالتنسيق مع سورية.. العراق يواصل «إرادة النصر»  إيطاليا تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من روما إلى الجنة!  حرب ترامب ونتنياهو قد تكون آخر هزائمهما في الشرق الأوسط!.. بقلم: تحسين الحلبي  محافظة دمشق ترفع أسعار خدمات الحلاقة والكوي أكثر من 100 بالمئة … قص الشعر الرجالي ألف ليرة والنسائي الطويل 3 آلاف وإدخال تصنيف ممتاز له  مصادر «محروقات»: رفع سعر الغاز الصناعي صائب ومن غير المعقول دعمه بمبلغ المنزلي نفسه  لماذا لم يتم إنصاف مزارعي الشوندر؟ الشوندر السكري للعام السادس علف للحيوانات  بعد “نكسة إف 35”.. خسائر كبيرة تهدد صناعة الدفاع التركية!  الجيش اليمني واللجان الشعبية يسيطرون على موقع في جيزان  بريطانيا تحذر رعاياها في مصر من "هجمات إرهابية محتملة"  استشهاد يمني جراء غارة لطيران العدوان على صنعاء  ترامب: ماي أدت عملا سيئا لكن جونسون سيصلح ذلك  نيودلهي تتواصل مع طهران للإفراج عن الهنود الموجودين على متن الناقلة المحتجزة  بومبيو يعبر عن خيبة أمله بسبب حصول تركيا على منظومة "إس-400"  سقوط أكثر من 12 إيرانيا في تفجير معسكر الشهداء بالعراق  الدفاع الأمريكية: لن نسمح لإيران بإغلاق طرق الملاحة الدولية في مياه الخليج  ميسي يضع شرطا واحدا لتجديد عقده مع برشلونة  القبض على متورط جديد في اغتيال الدبلوماسي التركي بأربيل  رودريغيز: قرارات واشنطن زادت حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط     

نجم الأسبوع

2014-10-28 21:55:22  |  الأرشيف

وجيه البارودي ( 1906-1996)

وجيه البارودي شاعر وطبيب من مواليد مدينة حماة عام 1906 من أسرة عرفت بالثراء والوجاهة والجاه, دخل الكتاب ثم انتقل إلى مدرسة ترقي الوطن الابتدائية, ثم التحق بالكلية السورية الانجليزية ببيروت التي تحولت فيما بعد إلى الجامعة الأميركية, تابع دراسته في الجامعة الأميركية ببيروت لمدة أربعة عشر عاماً شملت الدراسة الثانوية والجامعية وتخرج منها طبيباً عام 1932, افتتح أول عيادة له في حماة عام 1932 وبسبب كونه عاش فترة طويلة في بيروت فقد أخذ عنها الحضارة التي لم تكن مدينته حماة قد ألفتها, ما جعله يعاني من صعوبات كثيرة في التلاؤم مع أبناء مدينة حماة من حيث التزمت الاجتماعي التقليدي, فعاش في جفوة واضحة مع أبناء بلدته وعندما بدأ بكتابة الشعر عاداه الكثيرون واعتبروه عاراً على المدينة الفاضلة التي أنجبته لدرجة قامت بها زوجته بحرق مخطوط ديوانه الشعري الأول "بيني وبين الغواني" لما فيه من غزل جريء ولكن ذاكرته المرهفة ساعدته على إعادة كتابة المخطوط مرة أخرى, تميز شعره بالغزل الفاضح والانتقاد اللاذع لأبناء مدينته المتخلفين حسب وصفه لهم, كما أنه انتقد الكثير من السياسيين, عاش تسعين عاماً حج في نهايتها, لكن شعره الذي نظمه بعد عودته يؤكد ويكشف ما يعتري نفسه من حب يحاول كتمانه بين وقت وآخر ولدرجة تغزل فيها بالفنانة ميادة الحناوي بقصيدة مطولة بعد عودته من الحج, أصيب في أواخر أيامه بضعف في البصر والسمع وأقام في غرفة رطبة في الطابق الأرضي من مسكنه يجتر فيها ذكرياته وأمجاده.
من مؤلفاته:
- بيني وبين الغواني.
- هكذا أنا.
- سيد العشاق.
كتب قصائد كثيرة تحت عنوان "حصاد التسعين" لكن المنية وافته قبل أن يتمكن من طباعتها.
توفي وجيه البارودي عام 1996.
عدد القراءات : 9315

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019