الأخبار |
هل دخلت سورية مرحلة الحسم في الجبهات الأخيرة؟ وماذا عن مراحل تحرير إدلب؟  زيارة الإسرائيلين للسعوديّة: أبرز الدلالات والتبعات  كيف نحمي أنفسنا من “كورونا” الغامض؟.. تقديرات بقتله 65 مليون شخصاً خِلال 18 شهراً.. وما حكاية التّحذيرات الأمريكيّة من انتشار المرض قبل خمس سنوات؟  9 مستثمرين أجانب رخصوا مشاريع استثمارية في سورية بـ34 مليار ليرة  ما هو دور الإدارة الأمريكية في حذف صور الجنرال سليماني من إنستغرام؟  الصين.. تمديد "عطلة الربيع" وإغلاق المدارس والجامعات لاحتواء "كورونا"  الصحة لـ«كورونا»: ممنوع الدخول … إجراءات مشددة في مطار دمشق وفي كل المعابر الحدودية  بعد ساعات من "قصف مجهول"... مروحيات تجلي مصابي السفارة الأمريكية في بغداد  «واشنطن بوست» تقر بخوف أميركا على قواتها في سورية  كسر خطوط دفاع الإرهابيين وكبّدهم خسائر فادحة … الجيش يحرر «الدانا» ويقطع الطريق الدولي بين معرة النعمان وسراقب  أنباء عن بحث وفد عسكري روسي ملف الموقوفين مع وجهاء كناكر  مصر.. حملات واسعة على المطاعم الصينية بسبب "فيروس كورونا"  بالفيديو.. الناس يتساقطون في شوارع مدينة صينية نتيجة الإصابة بـ"كورونا"  تقلبات كبيرة في أسعار الذهب الأسود والأصفر مع انتشار "كورونا"  خطة الهجوم لوقف التراجع الاستراتيجي للنفوذ الأميركي في المنطقة  3 أحداث "فارقة" يشهدها الاقتصاد العالمي هذا الأسبوع  ماذا يحضر الفلسطينيون لصفقة ترامب؟  ترامب سيلقي خطابا غدا بشأن صفقة القرن  الصين تخصص نحو 44 مليون دولار لبناء مستشفيات في "ووهان الموبوءة"  خروج 5 ملايين شخص من مدينة صينية تعتبر مصدرا لسلالة "كورونا" الجديدة     

نجم الأسبوع

2014-09-24 23:16:17  |  الأرشيف

سميح القاسم

ولد الشاعر سميح القاسم (75 عاماً) في قرية الرامة (فلسطين) عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعمل مدرّساً، ثم انصرف لمزاولة النشاط السياسي في "الحزب الشيوعي" قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.
ويروى أن والد القاسم كان ضابطاً في قوّة حدود شرق الأردن، وفي إحدى رحلات العودة إلى فلسطين في القطار خلال الحرب العالمية الثانية ونظام التعتيم، بكى الطفل سميح فذُعر الركَّاب وخافوا أن تهتدي إليهم الطائرات الألمانية. وبلغَ بهم الذعر درجة التهديد بقتل الطفل إلى أن اضطر الوالد إلى إشهار سلاحه في وجوههم لردعهم، وحين رُوِيَت الحكاية لسميح القاسم فيما بعد، قال: "حسناً... لقد حاولوا إخراسي منذ الطفولة سأريهم سأتكلّم متى أشاء وفي أيّ وقت وبأعلى صَوت، لن يقوى أحد على إسكاتي".
ويعتبر القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي عام 48. ويتناول في شعره الكفاح ومعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.
وسُجن القاسم أكثر من مرة، كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والإعتقال المنزلي وطُرِدَ مِن عمله مرَّات عدّة بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي وواجَهَ أكثر مِن تهديد بالقتل، في الوطن وخارجه.
وكان القاسم من مؤسسي صحيفة "كل العرب" ورئيس تحريرها الفخري، إلى جانب إسهامه في تحرير "الغد" و"الاتحاد" ثم رَئِسَ تحرير جريدة "هذا العالم" عام 1966. ولاحقاً عاد للعمل مُحرراً أدبياً في "الاتحاد" وأمين عام تحرير "الجديد" ثمَّ رئيس تحريرها. وأسَّسَ منشورات "عربسك" في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدار فيما بعد "المؤسسة الشعبية للفنون" في حيفا. وترأس الإتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين منذ تأسيسهما.
وصَدَرَ له أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن دور نشر عدّة في القدس وبيروت والقاهرة. وتُرجِم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية ولغات الأخرى.
عدد القراءات : 7624

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020