الأخبار |
انهيار سقف جامع القدومي في حلب القديمة يودي بحياة ثلاثة مصلين  المسماري: قواتنا تحقق تقدمات يوميا على مشارف طرابلس  إيران: الوضع في الخليج خطير جدا  وزير الدفاع العراقي يبحث مع السفير الدندح التعاون في الحرب على الإرهاب  خبراء روس يؤكدون أن واشنطن وحلفاؤها يعملون على توتير الأوضاع في المنطقة  ظريف: قدرات إيران الصاروخية ردعية  إيران: صدام أمطر مدننا بالصواريخ وعلى أمريكا عدم بيع السلاح لـ"الصداميين" الجدد  الأمم المتحدة: القيود الأمريكية على الدبلوماسيين الإيرانيين تتعارض مع ميثاقنا  مناقشة الخطوات التنفيذية للتوسع باستخدام الطاقات المتجددة خلال اجتماع برئاسة المهندس خميس  ريابكوف: لا يوجد تقدم حتى الآن بشأن توقيت الاجتماع الوزاري لدول "الخماسية" وإيران  الولايات المتحدة تعلن رسميا ردها على شراء تركيا "إس-400"  موسكو وواشنطن تؤكدان مواصلة حوارهما حول الاستقرار الاستراتيجي  ترامب يوافق على لقاء السيناتور راند بول مع وزير الخارجية الإيراني  أفضل برامج حماية الحواسب من الفيروسات  المبعوث الأمريكي لشؤون إيران.. البحرين ستستضيف اجتماعا دوليا حول "التهديد الإيراني" في الخليج  وسائل التواصل الاجتماعي تعزز اعتلالا عقليا قد يكون قاتلا في سن المراهقة  السيسي: مصر تدعم استقرار السودان باعتباره امتدادا للأمن القومي المصري  الخارجية التركية تؤكد مقتل موظف بقنصليتها في إطلاق نار بأربيل  الخارجية الصينية: علاقات بكين وموسكو دخلت عصرا جديدا     

نجم الأسبوع

2014-09-24 23:16:17  |  الأرشيف

سميح القاسم

ولد الشاعر سميح القاسم (75 عاماً) في قرية الرامة (فلسطين) عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعمل مدرّساً، ثم انصرف لمزاولة النشاط السياسي في "الحزب الشيوعي" قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.
ويروى أن والد القاسم كان ضابطاً في قوّة حدود شرق الأردن، وفي إحدى رحلات العودة إلى فلسطين في القطار خلال الحرب العالمية الثانية ونظام التعتيم، بكى الطفل سميح فذُعر الركَّاب وخافوا أن تهتدي إليهم الطائرات الألمانية. وبلغَ بهم الذعر درجة التهديد بقتل الطفل إلى أن اضطر الوالد إلى إشهار سلاحه في وجوههم لردعهم، وحين رُوِيَت الحكاية لسميح القاسم فيما بعد، قال: "حسناً... لقد حاولوا إخراسي منذ الطفولة سأريهم سأتكلّم متى أشاء وفي أيّ وقت وبأعلى صَوت، لن يقوى أحد على إسكاتي".
ويعتبر القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي عام 48. ويتناول في شعره الكفاح ومعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.
وسُجن القاسم أكثر من مرة، كما وُضِعَ رهن الإقامة الجبرية والإعتقال المنزلي وطُرِدَ مِن عمله مرَّات عدّة بسبب نشاطه الشِّعري والسياسي وواجَهَ أكثر مِن تهديد بالقتل، في الوطن وخارجه.
وكان القاسم من مؤسسي صحيفة "كل العرب" ورئيس تحريرها الفخري، إلى جانب إسهامه في تحرير "الغد" و"الاتحاد" ثم رَئِسَ تحرير جريدة "هذا العالم" عام 1966. ولاحقاً عاد للعمل مُحرراً أدبياً في "الاتحاد" وأمين عام تحرير "الجديد" ثمَّ رئيس تحريرها. وأسَّسَ منشورات "عربسك" في حيفا، مع الكاتب عصام خوري سنة 1973، وأدار فيما بعد "المؤسسة الشعبية للفنون" في حيفا. وترأس الإتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين منذ تأسيسهما.
وصَدَرَ له أكثر من 60 كتاباً في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدَرتْ أعماله الناجزة في سبعة مجلّدات عن دور نشر عدّة في القدس وبيروت والقاهرة. وتُرجِم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية ولغات الأخرى.
عدد القراءات : 6970

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019