الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  غوتيريش: التدخل الخارجي في ليبيا بلغ مستويات غير مسبوقة  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

نجم الأسبوع

2014-08-12 13:59:00  |  الأرشيف

الدكتور المهندس نبيل طعمة

-
- من مواليد مدينة دمشق 1957 من عائلة دمشقية معروفة.
- حاصل على شهادة دكتور مهندس من جامعة أوديسا اختصاص (قوى
ميكانيك)
-عضو مجلس الشعب السوري في الدور التشريعي الثاني 2016
- حائز على دكتوراه بمرتبة شرف في العلوم الإنسانية
والثقافات العالمية من جامعة سانت فيديس في إيطاليا. - حائز على وسام
فارس من مرتبة الشرف باسم مدينة ميلانو ومونزا الإيطالية .تقلد الوسام
الذهبي من السفارة الارمنية في الجمهورية العربية السورية - منح وسام
العرفان من رئيس جمهورية أرمينيا في عام 2015
- دبلوم هندسية فكرية من T.U برلين الغربية. - حائز على جائزة اليونيسكو للسلام (جان روش) 2007. - تقليد وشاح الصليب الوردي في حاضرة الفاتيكان بحضور البابا بنيدكتوس 2008.
- صاحب ومدير مجلة (الأزمنة) الأسبوعية والموقع الالكتروني (الأزمنة) - صاحب ومدير مجلة (الباحثون) - صاحب دار الشرق للطباعة والنشر - رئيس تحرير مجلة (المعارض والأسواق الدولية) ومجلة (النقد العربي) - قام بإنتاج العديد من الأعمال الدرامية الهامة ومنها (هولاكو) (الشتات) (نزار قباني) (غزلان في غابة الذئاب) (أشواك ناعمة) (رياح الخماسين) والعديد من الاعمال التي تجاوزت الخمس والثلاثين عملاً عبر عقد من الزمن.
- شارك في إنتاج الفلم العالمي 7 كم عن القدس. أنتج فيلم نصف ملي غرام نكوتين أنتج فيلم دمشق مع حبي.
- صاحب جائزة الدكتور نبيل طعمة للإبداع لدوراتها الاربع وهي جائزة على مستوى العالم العربي.
-حائز على وثيقة تقدير من الاتحاد الدولي لروابط المحاربين القدماء
- ألقى العديد من المحاضرات باللغتين العربية والإنكليزية في العديد من المحافل العربية والدولية حول مجالات فلسفة التكوين الفكري. - شارك في العديد من الحوارات واللقاءات التلفزيونية الفضائية والإذاعية المحلية والعربية والعالمية. - كتب العديد من المقالات السياسية والفكرية والفلسفية في العديد من كبريات الصحف المحلية والعربية والعالمية. - شارك في اللقاء الإسلامي المسيحي المشترك بدمشق عام 2005م والذي أقيم تحت عنوان (سلامي أعطيكم) وفي (حوار الأديان) ببيروت واستانبول والفاتيكان - عضو نقابة المهندسين السوريين - عضو اتحاد كتاب العرب - عضو مشارك في اتحاد الصحفيين السوريين - عضو في عدد من الجمعيات الأهلية والعلمية والفكرية ومنها (جمعية أصدقاء دمشق- الجمعية السورية للمعلوماتية الجمعية السورية للعلاقات العامة- الجمعية الجغرافية السورية- عضو شرف في جمعية العاديات الحلبية رئيس الجمعية السورية للوفاء للشهداء والجرحى) - اختير ضمن أربع أفضل شخصيات فنية مؤثرة في العالم العربي عام 2006-2007م. ضمن استفتاء مجلة زهرة الخليج في الامارات العربية المتحدة.
- الإصدارات: - فلسفة التكوين الفكري بأجزائه الاحدى عشر.
- فلسفة التكوين الفكري (مدن الروح والمادة)- فلسفة التكوين الفكري (رؤى في الخطاب العربي)
- تاريخ الديانات الإنسانية 180000 سنة قبل الميلاد - الأمم والدول - دعوة إلى الرشد (من أفكار الفيلسوف مالك بن نبي) - في أصول العمران والتلاقي الاجتماعي (من أفكار مؤسس علم الاجتماع ابن خلدون) -خريطة الأديان (مسيرة تطور العقل الديني الإنساني) - مقالات كتبت في حينها- كلمات تخص الصهيونية - كلمات خطها قلم السياسة في الأزمة.
- دواوين شعرية بعنوان: المدائن والغزل (خواطر شعرية)- غزل وأمل- حقيقة وأمل (خواطر أدبية)- حينما التقيتك - ديوان اشرب نخبكَ – ديوان عرقك عطري- ديوان بين الحب والآه.
.
.

 .

- البريد الالكتروني : info@toumehintl.com
------------------------------------------------------------------------------------------

Dr. Engineer Nabil Toumeh

-         He was Born in Damascus 1957 of a well known family.

-         He obtained the Philosophy of Doctorate in engineering with a specialty of Mechanical power from T.U at Western Berlin-Germany. He deserved the doctorate degree with honor in humanities and world culture from the Italian St. Vedis university.

He also received the Legion of honor for the knight title of Milano and Monza cities in Italy. As well, the golden Legion from the Armenian Embassy at The Syrian Arab Republic.

-         He holds the diploma In intellectual engineering from T.U at Western Berlin-Germany. He won the UNESCO reward for Peace (Jean Rouche)on 2007.

-         He holds the Pink Cross Foulard by the Vatican.

-         He is the owner and manager of the weekly 'Azmenah' 'Times' magazine, as well owner and manager of the 'Albahethoon''Researchers' magazine. He is the owner of "Dar Alsharq"'Orient house' for printing and distribution. The Editor in Chief for 'International Markets and Exhibitions', and for "The Arabic criticism".

He is a producer for many important Drama works, we mention here "Holacou", " AlShatat", 'Nizar Qabbani", " Ghezlan fi Ghabet Alzeab".

Co-producer for the international Movie "7 KM. from Jerusalem","7 KM. an ElQouds".

Producer for film " Half Milligram of Nicotine", and "Damascus with Love".

-         He was the sponsor for "Dr. Nabil Toumeh creativity award" in its third session, Which is Arab world level award.

-         Made many lectures in both Arabic and English languages about fields in "Philosophy of the intellectual shaping" at many Arabic and International circles.

-         Took part in both satellite Television meetings and discussions and radio, at Local, Arabic and International levels.

-         Wrote many political, intellectual and philosophical articles, at a leading local, Arabic and international magazines.

-         Participated at the mutual Christian-Islamic conference under the title of "Salami Outekom", and held in Damascus on 2005.

-         A registered member at the Syrian engineers order.

-         A registered member at the Arab writers union.

-         A participant at the Syrian journalists union.

 

 

-         Member of a number of national, scientific and intellectual societies, we mention some as follows:

1-    Damascus friends

2-    Syrian computer society

3-    Syrian Public relations society

4-    Syrian geographic society

5-    Honorary member at "Aleppo Adieat" society

6-    Head of the loyalty for the Syrian Martyrs and injured society.

-         He was betwixt the influencing best four art characters in the Arab world for the year 2006-2007.

-         He issued many books, and we mention them as follows:

1-    Eleven volumes of " Philosophy of the intellectual shaping"

2-    Philosophy of the intellectual shaping "Cities of soul and material"

3-    Philosophy of the intellectual shaping " Visions in the Arabic Speech"

4-    History of humanitarian religions through 180000 B.C. – Nations and Countries – an Invitation to sanity (by Philosopher : Malik bin Rushed) – a Vision In construction origins and Social concurrence (Quotations of sociology founder Ibn Khaldoun).

5-    Religions mapping (the march of the religious mindset)

6-    At the time series of articles

7-    Few words about Zionism

8-    Few words stroke by political pen in the time of crises.

9-    Collections of poems: "Almadaen wa AlGhazal" ( poetic notions) – "Gazal wa Amal" – "Hakiekah wa Amal" (literary notions) – Henama Eltakituk  - Collection of poems "Ashrab Nakhbak" - Collection of poems "Arakouki Etri" - Collection of poems ' Bain Elhob wa AlA'ah".

 

Email address: info@toumehintl.com

عدد القراءات : 16022

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245680
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020