الأخبار |
طفلي يستيقظ كسولاً قبل المدرسة.. الأسباب والحلول!  بشرى سارة للسوريين: الحكومة تدرس إستئناف إستيراد السيارات بعد سنوات من منعه.. فهل تنخفض أسعارها؟  تعاقب حفيدة زوجها بوضع قدميها في الماء المغلي  أردوغان: موجودون شرق المتوسط عبر سفننا وقواتنا تحميها ولا انسحاب أو خروج  10 حيل لتكبير العينين بالمكياج... الخطوة الثالثة هي الأهم  ريال مدريد يطالب سان جيرمان بضمانات حول نيمار  برشلونة يهدد ديمبلي  أبرز 3 مشاكل شائعة قد تواجهكِ بعد الزواج.. استعدي لها  شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيين  يوفنتوس يحسم موقف هيجواين  سكارليت جوهانسون الممثلة الأعلى أجرا في العالم  الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداءات الاحتلال في غزة والضفة الغربية  الانتقالي الجنوبي اليمني يدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار ويرحب بدعوة الملك سلمان  القلق النفسي عند المراهقين  واشنطن تجري مشاورات مع طوكيو وسيؤول على خلفية الإطلاق الصاروخي الجديد لكوريا الشمالية  «السكن الشبابي»… أحلام هَرِمَت!!  كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان  افرازات الحمل: ماذا يجب أن تعرفي حولها؟     

نجم الأسبوع

2010-02-27 21:00:38  |  الأرشيف

شخصية العدد .. الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

الأزمنة 197 - 28/2/2010

ولد في عام 1956 بمدينة غرمسار في إيران، وهو أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح عمدةً لبلدية طهران، ثم رئيساً لجمهورية إيران الإسلامية منذ عام 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في عام 2009 بعد فوز على منافسه مير حسين موسوي.

انتقل أحمدي نجاد من أستاذ جامعي ينتمي لطبقة فقيرة إلى مكتب تعزيز الوحدة بعد الثورة الإسلامية، ثم عُين حاكم إقليم لكنه فقد شعبيته وعاد إلى التدريس. عينه مجلس بلدية طهران رئيساً للبلدية في عام 2003، كانت حملته الانتخابية الرئاسية عام 2005، بدعم من تحالف بناة إيران الإسلامي، ووعد بأن أموال النفط ستكون للفقراء، ورفع شعار "هذا ممكن، ونحن نستطيع أن نفعل ذلك". أصبح رئيساً بعد حصوله على 62% من الأصوات الانتخابية النافذة في عام 2005.

وكان أحمدي نجاد معارضاً للولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه عزز العلاقات بين إيران وروسيا، وفنزويلا، وسورية، ودول الخليج العربي. خلال فترة ولايته، كانت إيران أيضاً واحدة من أكبر مانحي المعونة إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية.

أكد أحمدي نجاد مراراً أن البرنامج النووي الإيراني معد للأغراض السلمية (لتوليد الكهرباء)، وليس لتطوير الأسلحة النووية. وتحت قيادته، رفضت إيران نداءات مجلس الأمن الدولي لإنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران. أعلن أحمدي نجاد أن العقوبات الغربية لإيران بسبب تخصيب اليورانيوم "غير قانونية" وقال إن إيران ستواصل التزامها بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مراقبة برنامجها النووي، على الرغم من أن إيران لم تفعل ذلك.

دعا أحمدي نجاد إلى حل دولة إسرائيل. ودعا أيضاً إلى إجراء انتخابات حرة في المنطقة. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى صوت قوي في المنطقة مستقبلاً.

اعتبرت مجلة تايم أحمدي نجاد من بين مئة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2006.

 

عدد القراءات : 9468

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019