الأخبار |
فيسبوك يعرف حالتك الصحية  البرهان يؤكد رفض المجلس العسكري لأي تدخلات خارجية  مجموعة برلمانية أوروبية تطالب بفرض عقوبات على تركيا  سورية تشارك في معرض الجزائر الدولي  تركيا تدعو جميع دول الأمم المتحدة للإصرار على تنفيذ توصيات تقرير "مقتل خاشقجي"  "تغريدة" مضللة عن موانع الحمل الطبيعية تغضب الأطباء!  بوجبا يفضل العودة إلى صفوف يوفنتوس  اكتشاف ثغرة برمجية خطيرة في متصفح Firefox  اللواء موسوي: سنقضي على العدو خارج حدودنا إذا حاول غزونا في عقر دارنا  البنتاغون: نشر ألف جندي في الشرق الأوسط يشمل كتيبة صواريخ باتريوت وطائرات  المعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سورية سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها  باريس: أكبر مستشاري ماكرون توجه إلى إيران لعقد محادثات بهدف خفض تصعيد الأزمة  اليمن.. القوة الصاروخية تقصف بصاروخ "كروز" محطة الشقيق الكهربائية في جيزان  المبعوث الأمريكي يزور دول الخليج لمناقشة "التهديد الإيراني"  المركزي يواصل استبدال الأوراق النقدية المشوهة  الجنائية الدولية تطالب السودان بتسليم البشير أو محاكمته  رسميا.. جيامباولو مديرًا فنيًا لميلان  سان جيرمان يستقر على بديل نيمار  المعلم: توقف تركيا عن دعم الإرهابيين وانسحابها من سورية سيؤديان إلى تطبيع العلاقات معها  غرينبلات يتهم حركة "فتح" بإفساد "صفقة القرن"     

نجم الأسبوع

2010-02-27 21:00:38  |  الأرشيف

شخصية العدد .. الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

الأزمنة 197 - 28/2/2010

ولد في عام 1956 بمدينة غرمسار في إيران، وهو أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح عمدةً لبلدية طهران، ثم رئيساً لجمهورية إيران الإسلامية منذ عام 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في عام 2009 بعد فوز على منافسه مير حسين موسوي.

انتقل أحمدي نجاد من أستاذ جامعي ينتمي لطبقة فقيرة إلى مكتب تعزيز الوحدة بعد الثورة الإسلامية، ثم عُين حاكم إقليم لكنه فقد شعبيته وعاد إلى التدريس. عينه مجلس بلدية طهران رئيساً للبلدية في عام 2003، كانت حملته الانتخابية الرئاسية عام 2005، بدعم من تحالف بناة إيران الإسلامي، ووعد بأن أموال النفط ستكون للفقراء، ورفع شعار "هذا ممكن، ونحن نستطيع أن نفعل ذلك". أصبح رئيساً بعد حصوله على 62% من الأصوات الانتخابية النافذة في عام 2005.

وكان أحمدي نجاد معارضاً للولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه عزز العلاقات بين إيران وروسيا، وفنزويلا، وسورية، ودول الخليج العربي. خلال فترة ولايته، كانت إيران أيضاً واحدة من أكبر مانحي المعونة إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية.

أكد أحمدي نجاد مراراً أن البرنامج النووي الإيراني معد للأغراض السلمية (لتوليد الكهرباء)، وليس لتطوير الأسلحة النووية. وتحت قيادته، رفضت إيران نداءات مجلس الأمن الدولي لإنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران. أعلن أحمدي نجاد أن العقوبات الغربية لإيران بسبب تخصيب اليورانيوم "غير قانونية" وقال إن إيران ستواصل التزامها بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مراقبة برنامجها النووي، على الرغم من أن إيران لم تفعل ذلك.

دعا أحمدي نجاد إلى حل دولة إسرائيل. ودعا أيضاً إلى إجراء انتخابات حرة في المنطقة. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى صوت قوي في المنطقة مستقبلاً.

اعتبرت مجلة تايم أحمدي نجاد من بين مئة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2006.

 

عدد القراءات : 9114

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019