الأخبار |
قالين: أردوغان سيجري اتصالا هاتفيا مع بوتين لبحث الوضع في إدلب  الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف إدلب الجنوبي ويكبد إرهابيي “النصرة” خسائر كبيرة  سفير فنزويلا بدمشق يدعو إلى المساهمة في حملة كفى ترامب  رئيسا الأركان الروسية والأمريكية يناقشان العلاقات الثنائية للبلدين في المجال العسكري  تركيا تكشف عن تفاصيل جديدة حول المنطقة الآمنة شمالي سورية  البريطانيون يؤيدون تنظيم استفتاء على أي اتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي  عبد السلام:تحليق الطيران الأمريكي بأجواء اليمن مشاركةٌ في العدوان  مقتل جندي تركي وإصابة ثلاثة في اشتباكات مع مسلحين جنوب شرق تركيا  زعيم البوليساريو: الانفصال أو الحرب  الحرس الثوري الإيراني: الحفاظ على أمن منطقة الخليج مسؤولية دولها  فيورنتينا الإيطالي يعلن تعاقده مع فرانك ريبيري  بوتين: روسيا سترد على الإجراءات الأمريكية لاختبار الصاروخ الجديد  رئيس وزراء السودان الجديد:الحرية والسلام والعدالة هي برنامجنا  مسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارنا  ماكرون يلتقي مسؤولين إيرانيين لإنقاذ الاتفاق النووي  ميليشيا (قسد) تختطف عشرات النسوة والشباب في منطقة الجزيرة السورية  موسكو تؤكد رفضها العقوبات الأمريكية على الدول الأخرى  إحباط مخطط إرهابي بمحافظة صلاح الدين العراقية  ماكرون يلتقي مسؤولين إيرانيين لإنقاذ الاتفاق النووي  صفقة تبادلية تقرب ماندزوكيتش من برشلونة     

نجم الأسبوع

2010-02-27 21:00:38  |  الأرشيف

شخصية العدد .. الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

الأزمنة 197 - 28/2/2010

ولد في عام 1956 بمدينة غرمسار في إيران، وهو أستاذ جامعي وسياسي إيراني، أصبح عمدةً لبلدية طهران، ثم رئيساً لجمهورية إيران الإسلامية منذ عام 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وأعيد انتخابه في عام 2009 بعد فوز على منافسه مير حسين موسوي.

انتقل أحمدي نجاد من أستاذ جامعي ينتمي لطبقة فقيرة إلى مكتب تعزيز الوحدة بعد الثورة الإسلامية، ثم عُين حاكم إقليم لكنه فقد شعبيته وعاد إلى التدريس. عينه مجلس بلدية طهران رئيساً للبلدية في عام 2003، كانت حملته الانتخابية الرئاسية عام 2005، بدعم من تحالف بناة إيران الإسلامي، ووعد بأن أموال النفط ستكون للفقراء، ورفع شعار "هذا ممكن، ونحن نستطيع أن نفعل ذلك". أصبح رئيساً بعد حصوله على 62% من الأصوات الانتخابية النافذة في عام 2005.

وكان أحمدي نجاد معارضاً للولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه عزز العلاقات بين إيران وروسيا، وفنزويلا، وسورية، ودول الخليج العربي. خلال فترة ولايته، كانت إيران أيضاً واحدة من أكبر مانحي المعونة إلى جمهورية أفغانستان الإسلامية.

أكد أحمدي نجاد مراراً أن البرنامج النووي الإيراني معد للأغراض السلمية (لتوليد الكهرباء)، وليس لتطوير الأسلحة النووية. وتحت قيادته، رفضت إيران نداءات مجلس الأمن الدولي لإنهاء تخصيب اليورانيوم داخل إيران. أعلن أحمدي نجاد أن العقوبات الغربية لإيران بسبب تخصيب اليورانيوم "غير قانونية" وقال إن إيران ستواصل التزامها بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مراقبة برنامجها النووي، على الرغم من أن إيران لم تفعل ذلك.

دعا أحمدي نجاد إلى حل دولة إسرائيل. ودعا أيضاً إلى إجراء انتخابات حرة في المنطقة. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى صوت قوي في المنطقة مستقبلاً.

اعتبرت مجلة تايم أحمدي نجاد من بين مئة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2006.

 

عدد القراءات : 9451

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019