الأخبار |
10 أطعمة تساعد في ترميم وتعويض نقص فيتامين "ب"في الجسم  "الحوثيون" يعلنون تحرير 66 أسيرا بعملية تبادل في الساحل الغربي لليمن  وزير خارجية ألمانيا: ليس على اليهود إخفاء هويتهم لا في بلدنا ولا غيرها  طهران تنفي شروعها في أي مفاوضات مع واشنطن  مجلس الوزراء يؤكد على ضمان حسن سير العملية الامتحانية والإسراع بإجراءات برنامج دعم المسرحين  يوفنتوس يعثر على بديل بارزالي في توتنهام  المجموعات الإرهابية تعتدي بالصواريخ على مدينة السقيلبية في ريف حماة الشمالي  مجلس الشعب يحيل مشروع قانون الحسابات الختامية للموازنة المالية 2013 إلى لجنة الموازنة  النفط السورية: عودة الخط الائتماني الإيراني "قد لا تكون قريبة"  ظريف من بغداد: لا محدودية لدى طهران لحلحلة كلِّ المشاكل مع بلدان المنطقة  أوجلان يدعو أنصاره لإنهاء إضرابهم المتواصل منذ 200 يوم  أكبر الأحزاب السودانية المعارضة يرفض دعوة الإضراب  بالتعاون مع الجهات المختصة.. دائرة آثار درعا تستعيد قطعتين أثريتين مسروقتين من متحف القنيطرة الوطني  انفجار سيارة مفخخة في الموصل يسقط قتيل وثلاثة جرحى  هدف ريال مدريد يدرس الرحيل عن تشيلسي  منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف من ورشة البحرين هو البدء بتنفيذ صفقة القرن  الخارجية الفلسطينية تطالب بوقف اعتداءات الاحتلال على الأقصى  مقتل خمسة عراقيين وإصابة ثمانية بتفجير إرهابي في نينوى  الأمن اللبناني يعتقل سعودياً بحوزته 23 كيلوغراماً من الكبتاغون  إحالة 12 مسؤولا جزائريا سابقا بينهم رؤساء وزراء إلى المحاكمة بتهم فساد     

نجم الأسبوع

2016-04-22 04:25:18  |  الأرشيف

فيليب السوري

لم تكن سورية في يوم من الايام بقعة جغرافية محدودة بماء وبحار وجبال , انما هي ارض الحضارة والعطاء والخصب فمنها الابجدية ااولى التي اغنت الحضارة البشرية ومن ثم كان اللون والبحر وتأسيس الامبراطريات وما تتعرض له سورية اليوم من حروب عدوانية لن يكون الا ككما كان العدوان قبله , سيذهب مع الريح ولن يبقى الا الحرف والابداع والتاريخ السوري الحقيقي .
وسورية اليوم على مفترق تغيير العالم , لاباس ان نذكرهم ببعض الشخصيات السورية التي كانت وستبقى رمزا خالدا , وقد استطاعت ان تترك البصمة الخالدة في الغرب ,والغرب الذي يعرف قيمة سورية الحضارية قبل غيره هو الذي يحاول تدميرها لطمس حضارتها.
نشير الى فلييب العربي كما تقدمه الموسوعات وهو الامبراطور السوري الذي حكم روما
فيليب العربي أو ماركوس يوليوس فيلبس (بالإنجليزية: إمبراطور روماني. مسقط رأس فيليب كان في مستوطنة شهبا السورية بالقرب من مدينة بصرى التي تحول اسمها لاحقاً إلى فيليبوبولس نسبة إليه. وهو ابن مواطن روماني يدعى جوليوس مارينوس الذي أعلنه فيليب إلهاً في فترة حكمه. لقب بالعربي نسبة إلى مسقط رأسه في الولاية العربية الرومانية، وليس لكونه عربي. تزوج فيليب من مارتيا أوتا سيلا سيفيرا وأنجبت له مولوداً عرف باسم فيليب الثاني.

صعد نجمه في الجزء السوري من الإمبراطورية واستلم السلطة بوفاة جورديانوس الثالث، فعقد الصلح مع الساسانيين. أقام سنة 248 احتفالاً ضخماً بمناسبة مرور ألف عام على إنشاء مدينة روما. أرسل دقيوس إلى الدانوب لإخضاع فتنة اندلعت بين الجنود، فنادوا به إمبراطوراً وأرغموه على الزحف على إيطاليا. فقابلهم فيليب في فيرونا، وقتل في المعركة.

سمح فيليب للمسيحيين بحرية العبادة، لكن المرجح أنه لم يعتنق المسيحية، ولكن لا يمكن الإنكار أن المسيحيين عاشوا في عَهدِهِ التسامح الديني ومهد ليعتنق قسطنين المسيحية وتكون الدين الأول في الإمبراطورية الرومانية.

كان ابنه فيليب الثاني قد نما على أخلاق ومثل أبيه، فشاركه في الحكم عندما شب ونضج، حتى بدا اسم الابن مقترنا باسم الأب على نقود الإمبراطورية، كما أن زوجته مارينا سيفير ولعلها من أسرة سيبتيموس سيفيروس قد ساعدته في حكمه، وظهرت نقود تحمل صورتها تمجيداً وتكريماً لها.

أهتم ببناء مدينته شهبا وجعلها من الفخامة بالقدر الكبير وأصبحت من أهم مدن الإمبراطورية.
عدد القراءات : 8516

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3485
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019