الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

نجم الأسبوع

2009-11-01 14:33:05  |  الأرشيف

التشكيلي عز الدين شموط في لقاء خاص للأزمنة

الأزمنة 181 - 1/11/2009
  • دمشقي الأصل من الوريد إلى الوريد
  • روائع فنية معتقة بالأحلام والعطور والحب

بلغني أيها القارئ العزيز أن الفنان "عز الدين شموط" فنان تشكيلي حفار ومصور باحث ومحاضر ومؤلف، يعيش في باريس, لكنه يعترف بأنه دمشقي الأصل من الوريد إلى الوريد.

عز الدين شموط من مواليد 1940 أستاذ جامعي حاصل على عدة شهادات في الفنون الجميلة توجها بدكتوراة دولة في الفن التشكيلي، شارك في بينالات دولية وندوات دولية موازية لها، واقتنيت أعماله من قبل متاحف ومؤسسات حكومية رفيعة، وله معرض دائم، ويشهد له دوره الفاعل والمؤثر في تطوير فن الحفر في سورية، له مؤلفات عديدة في الفن التشكيلي منها "قيمة العمل التشكيلي بين المال والجمال"- تعريف بفن الحفر والطباعة- لغة الفن التشكيلي علم الإشارات البصرية- نقد الفن التجريدي- وأزمة الفن التشكيلي".

تأتي لوحات الفنان شموط على قدر كاف من الحس والعاطفة البشرية التي تعبر عن الذات الإنسانية لإبراز النوازع والخلجات بشيء من الفنتازيا مبدعاً بذلك أسلوبه الفني الذي اختطه لنفسه بعد سنين طويلة من البحث والتجريب والمغامرة والاكتشاف.

الأزمنة التقته في معرضه الأحدث في صالة السيد للفنون التشكيلية بدمشق تحت عنوان:(من أساطير المرأة) حيث أقيمت ندوة على هامش المعرض في نفس الصالة تتمحور حول أعمال الفنان شموط وتجربته الفنية والكتاب الذي وزع للناقد التشكيلي صلاح الدين محمد بعنوان:(عز الدين شموط حياته وفنه) تحدث فيها الناقد عن طبيعة عمله وتقنياته المختلفة وقد تضمنت الندوة عرض فيلم تلفزيوني مدته 25 دقيقة من إعداد وسيناريو التشكيلي غازي عانا عَرَض فيه أهم أعماله وأساليبه الفنية المختلفة.

وعن كيفية وصول الفنان التشكيلي إلى اللوحة المتكاملة قال شموط:

منذ بداية القرن العشرين بدأ النقد الفني بالسير باتجاه تفكيك اللوحة واختصارها إلى عناصرها الأولية من (خط، لون، تكوين)، وفي أحسن الحالات كان النقاد يتطرقون إلى مشكلة الرؤية البصرية المباشرة حتى وصلت الأمور في الخمسينيات إلى اختصار اللوحة بعنصر واحد كاللون مثل: فوتانا بحيث صبغ قماش اللوحة باللون الأزرق وأحياناً عرض لوحات بيضاء بلون القماش فقط مما أفقد عملية الفن التشكيلي روحها وصارت اللوحة بلا معنى، بينما الفن السريالي الذي وازى هذه الحركة كان يؤكد على المعنى الخيالي أو الحلم، وكذلك كانت هناك تجارب أيضاً وحركات تشكيلية متعددة أرادت أن ترفع مستوى اللوحة إلى فكر تشكيلي له معنى وموقف، فبدأت اللوحة تستعيد جديتها والمعنى بدأ يلتقي بالشكل واللون، وأصبحت المهارة هي في إتقان التكوين وربطه بموضوع اللوحة، حتى أن الكثير من الدراسات انتقدت مرحلة إفقار اللوحة وسميت هذه المرحلة (إمبراطورية اللامعنى) فبدأت عملية إعادة تركيب اللوحة والانتقال من المرحلة التفكيكية إلى المرحلة التركيبية فصارت اللوحة اليوم مفتوحة على تقنيات متعددة ومدارس فنية متعددة، مثلاً في تجربتي الحالية بما أنني درست عند مجموعة معلمين كبار منهم (كوتو وهو فنان سريالي وصديق لسلفادور دالي وتعلمت التكعيبية عند دايز، وتعلمت الواقعية القصوى المتطرفة عند الفنان (كاديو) وتعلمت أسلوب الظل والنور عند الفنان الياباني الذي كان مقيماً في باريس (هاماغوشي) ومن خلال زياراتي للمتاحف والقصور في أوروبا، وفي إيطاليا خاصة تأثرت بمجموعة اتجاهات فنية منها الكلاسيكية، الباروك، الواقعية القصوى، وإدخال عنصر الفانتازيا والحلم بلوحة يمكن وصفها بأنها لوحة شاعرية غنائية (ليريك)، وباعتقادي أن اللوحة بهذا الشكل تكتمل وتجمع بين مهارة الأداء وقصيدة شعرية بصرية تحكي للقارىء بعض الأحاسيس والأفكار التي لم تقطع الصلة مع الثقافة المحلية والعالمية.

الغضب بقلم الـدكتــور نبـيـل طـعمـة

عن المدونة بقلم المهندس محمد طعمة

السفير التركي في دمشق في لقاء خاص للأزمنة

إقرأ آخر المواضيع العلمية على موقع مجلة الباحثون

إقـــــرأ موسوعة الدكتور نبيل طعمة على الأزمنة

وعند سؤالنا له عن مدة إقامته في دمشق التي أصبحت أطول من إقامته في مدينة باريس قال:

الواقع أن ما كان يشدني في باريس هو اكتساب الخبرة التقنية والمعرفة المعمقة في أصول اللوحة، فلاشك أن باريس وأوروبا بصورة عامة عندها من التجارب منذ مئات السنين فنحن بحاجة للاستفادة من هذه البحوث التقنية، ولكنني اليوم أشعر أن ما أردت أن أحصل عليه من الخبرات يكفيني لأعبر عن أحاسيسي وأفكاري المحلية واليوم يكفيني العودة من وقت لآخر إلى باريس للاطلاع على آخر المستجدات في فن اللوحة.

أما عن كيفية ربطه بين نشاطه الفني العملي وبحوثه النظرية فقال:

الواقع أنا لست بناقد فني وإنما البحوث التي قمت فيها كان الدافع الأول لها هو أنني أبحث عن حقيقة اللوحة ومن المعروف أن أكثر الفنانين تركوا لنا ملاحظاتهم ودراستهم النظرية التي كانت عبارة عن ملاحظات فكرية تريد تأكيد الاكتشافات العملية المختلفة، وكما نعلم أنه منذ أرسطو لا يمكن الفصل بين النشاط العملي والنشاط النظري، والواقع أنا بحاجة إلى أن أقرأ يومياً ساعة وأكتب ساعة وأرسم عشر ساعات لأن القراءة توسع الثقافة البصرية ولها تأثيرات على النشاط العملي.

من جانبه يقول الناقد التشكيلي عبد الله أبو راشد: لوحاته تقرب المسافة ما بين الفنان والجمهور المتلقي في لغة بصرية تواصلية لا تحتاج إلى استحضار مخيلة وفلسفة جمالية أو ذكاء عملي، بل هي واضحة في رموزها وعناصرها ومقولتها الفنية إذ شكلت الكائنات الحية من شخوص وطيور مفردات فنية ضرورية أشبه بصور خيال الظل التي تبني عالمها الفني بوحي سريالي، تقحم المتلقي إلى مجاهل فكرتها، وتبقي لعينه وذوقه مساحة دهشة وإعجاب في آن معاً.

ريم الحمش

عدد القراءات : 14154

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020