الأخبار |
بغداد سترسل وفوداً إلى طهران وواشنطن لإنهاء التوتر بين الطرفين  الصدر يحذر من زج العراق في الصراع الأمريكي الإيراني  وزير المالية الفرنسي: أوروبا لن تخضع لتحذيرات إيران  المهندس خميس لنائب وزير الخارجية الهندي: نرحب بمشاركة الشركات الهندية في مرحلة إعادة الإعمار  إصابة 6 مدنيين جراء اعتداء إرهابي بالقذائف على حي مساكن السبيل ومحيط دوار شيحان بحلب  وزير خارجية طاجيكستان يؤكد دعم بلاده لسورية في حربها ضد الإرهاب  القوات المصرية تقضي على 16 إرهابياً شمال سيناء  الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان: المقاومة ستسقط صفقة القرن  لتخفيف التوتر... موقع استخباراتي: ممثلون أمريكيون وإيرانيون موجودون في قطر  الرياض وأبوظبي: الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يمكنه الانتظار لسنوات  الرئيس الإيراني يطالب بصلاحيات "زمن الحرب"  طهران: على أوروبا أن تتحمل تكلفة موقفها  بورتنيكوف: الإرهابيون لا يزالون قادرين على تنفيذ هجمات إرهابية  سورية تشارك في المؤتمر الدولي للملكية الفكرية  موسكو: واشنطن تحاول فرض عقوبات على منظمات روسية لأنها تعزز الدفاع الجوي السوري  ناريشكين يحذر من خطورة تأجيج واشنطن الأوضاع بشأن الاتفاق النووي  76 شخصا يتنافسون على رئاسة الجزائر... من يعقب بوتفليقة  أمريكا توسع قائمة العقوبات ضد روسيا  دول "الترويكا" تصدر بيانا بشأن انتقال السلطة في السودان  الولايات المتحدة تفاوض لبنان... النفط مقابل "حزب الله"     

نجم الأسبوع

2017-03-12 16:18:35  |  الأرشيف

عبد العزيز بوتفليقة

 ولد عبد العزيز بوتفليقة في2 آذار 1937. التحق في  نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني وهو في التاسعة عشرة من عمره في 1956.

و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهما سنة 1957، والثانية سنة 1958، ألحق على التوالي، بهيئة قيادة العمليات العسكرية بالغرب، وبعدها بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدى هيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة "جبهة المالي" التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كان يسعى لتقسيم البلاد. ومن ثم أصبح الرائد عبد العزيز بوتفليقة يعرف باسم "عبد القادر المال".

و في عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا إلى فرنسا، و ذلك في إطار مهمة الاتصال بزعماء الثورة التاريخيين المعتقلين بمدينة (أولنوا).

  في 1962، تقلد عبد العزيز بوتفليقة العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثم ولي وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وزيرا للشباب والسياحة في أول حكومة جزائرية بعد الإستقلال. وفي سنة 1963، تقلد العضوية في المجلس التشريعي قبل أن يعين وزيرا للخارجية في نفس السنة.

  في عام 1964، انتخب عبد العزيز بوتفليقة  من طرف  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني،  عضوا للجنة المركزية والمكتب السياسي.  شارك بصفة فعالة  في  التصحيح الثوري ليونيو 1965 ثم أصبح  عضوا  في مجلس الثورة  تحت رئاسة  هواري بومدين.

 انتخب  عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع  رئيسا  للدورة التاسعة والعشرين لجمعية الأمم المتحدة سنة 1974, كما ترأس الدورة الاستثنائية السابعة المخصصة للطاقة والمواد الأولية  التي كانت الجزائر من بين المنادين لانعقادها.

عاد بوتفليقة  إلى الجزائر  سنة 1987 حيث  كان  من  موقعي  "وثيقة أل18" التي  تلت  وقائع 5 تشرين الأول 1988. كما  شارك  في  مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث انتخب  عضوا للجنة المركزية.

بعد ذلك اقترح عليه منصب  وزير-مستشار  لدى المجلس الأعلى للدولة وهو هيئة رئاسية انتقالية تم وضعها من 1992 إلى 1994 ثم منصب ممثل  دائم للجزائر  بالأمم المتحدة لكنه  قابل  الاقتراحين  بالرفض.  كما  رفض سنة 1994 منصب  رئيس  الدولة في إطار آليات المرحلة الانتقالية.

  في كانون الأول 1998 أعلن عن نية الدخول في المنافسة الانتخابية الرئاسية بصفته مرشحا حرا.  وانتخب في 15 نيسان 1999 رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وفي 22 شباط 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية. وأعيد انتخاب الرئيس بوتفليقة يوم 8 نيسان 2004 بما يقارب 85% من الأصوات

عدد القراءات : 7080

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019