الأخبار |
لبنان يفتح حدوده البرية مع سورية الثلاثاء والأربعاء القادمين  الصحة: تسجيل 19 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 3 حالات  الدوري الممتاز لكرة القدم… فوز حطين والوثبة والفتوة يشعل المنافسة على الصدارة والهبوط  ماذا يحدث على الحدود السودانية-الإثيوبية.. اشتباك مسلح يتصاعد بين البلدين فمن يقف خلفه؟  شكراً (كورونا )؟!!…بقلم: خالد الشويكي  الترهل يطال غرفة تجارة دمشق.. عضوية مجلس إدارتها أضحت أشبه ما تكون فخرية!  عالم تنبأ بـ"كوفيد-19" يحذر من وباء أكثر فتكا في غضون 5 سنوات  إصابة 40 جنديا في جنوب إفريقيا بـكورونا خلال دورية حدودية  إصابات وشفاء ووفاة واحدة.. تطورات "كورونا" في سورية  رجل ينتحر وسط بيروت ويترك على صدره رسالة “أنا مش كافر”!  شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات  روسيا تبدأ بتصدير الأدوية لعلاج كورونا  تستمر حتى الأحد… كتلة هوائية حارة تؤثر على البلاد وتحذير من التعرض المباشر لأشعة الشمس  ارتفاع عدد القتلى نتيجة الانهيار الأرضي في ميانمار إلى 162  “التجارة الداخلية”.. هل تشبع الناس كلاماً أم طحيناً؟!  مالي.. مقتل 32 مدنيا على أيدي مسلحين مجهولين  تركيا.. العبء الأكبر على الناتو.. بقلم: د. أيمن سمير  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً للقيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي.. تجربة الاستئناس الحزبي نجحت في خلق حراك وحوارات على المستوى الوطني العام⁩⁩  التجارة الداخلية تحدد سعر كيلو السكر عبر البطاقة الالكترونية بـ 500 ليرة والرز بـ 600  إصابات كورونا ترتفع حول العالم.. هل يبصر اللقاح النور قبل نهاية العام؟     

ثقافــــة

2018-05-22 10:51:03  |  الأرشيف

حوار مع الفنان الجزائري ولد الشيخ عزالدين

أجرت الحوار نبوغ أسعد

ولد الشيخ عزالدين مبدع متعدد المواهب جمع بين الرسم التعبيري والكاريكاتير والشعر والمقالة يقدم نتاجاته بتقنية عالية وصاحب احساس انساني كبير  ومعه الحوار التالي :

س1الشكل الفني الذي تشتغل عليه يميل للكاريكاتير والدلالة ..ما هو السبب؟ ..وهل ترى أن هذا النوع يصل بك إلى ما تريد أكثر من غيره ؟

 ج - قبل أن يكون الشخص ممثل أو مغني أو رسام ...فهو في الأخير إنسان ونحن نعرف طبيعة الإنسان هو عبارة عن كومة من المشاعر والأحاسيس لكن لكل واحد طريقة لتعبير عن ما بداخله , فبالنسبة لي أنا الرسم كل شيء لأنه كان موهبة منذ الصغر ولا يزال ,

أجد فيه راحتي  بالإضافة الى الشعر أيضا ,ومع مرور الوقت اتخذت فروع من هذه الموهبة أي من الرسم العادي الى الفن التشكيلي و فن الزخرفة والكاريكاتير... أما هذا الأخير  والذي جعلني أميل اليه أكثر هو سبب واحد ووحيد، ألا وهو الحالة الكارثية التي يعيشها معظم شرائح المجتمع العربي سواء كانت من الجانب المادي او الاجانب الأمني ...لذا أردت على الأقل تمرير رسالة من خلال رسوماتي الكاريكاتيرية خاصتا للمسؤولين والى الرأي العام 

س..2 أي الأنواع اللونية يساهم معك أكثر في أداء فكرتك ..؟وهل ترى في اللون الزيتي وسيلة أكثر مساهمة في تشكيل اللوحة ..؟

ج - بالنسبة للكاريكاتير عندما يخطر موضوع أو فكرة في بالي  مباشرة أركز على أسباب التي شكلت هذه الأحداث  أي يكون تركيزي على الشكل والهدف ،أما بالنسبة لأنواع اللونية فانا بدأت بالألوان المائية ومن ثمة الترابية وبعدها الوان الزيتية وفي الزيتية وجدت راحتي وحريتي في التعبير ويكون التركيز فيها بنسبة كبيرة على الألوان وهذا على حسب  كل موضوع الذي أتناوله لرسم اللوحة فمعظم لواحاتي تتميز باللون الأزرق لأني أميل أليه أكثر من باقي الألوان  وأرى فيه جذب للانتباه خاصتا ممن طرف محبي وعشاق رسوماتي

س..3..ماهي المواضيع الفنية التي تساهم باندفاعك إلى الرسم..؟

ارسم واكتب عن الوطن ..عن المرأة.. كأم ..كأخت.. كزوجة.. أيضا ارسم عن الطبيعة الصامتة التي فيها الكثير من القراءة

وفي ظل هذه التطورات التي طرأت على العالم اليوم وخاصتا العالم العربي ومنها الفلسطينية والسورية ... قد تطرقت إلى بعض الأحداث الموجودة في المنطقة من مآسي وأحزان وتسلط الغرب على الشروق الأوسط.

س..4 أنت تكتب أشكال ثقافية أخرى كالشعر والنثر وغير ذلك ..هل هناك رابط ما بينهما وبين الرسم

أكيد هناك روابط بين الرسم والكتابة ويقال أن داخل كل شاعر طفل وهذ الطفل الذي بداخلي يبكي حين يبكوا الناس ويبتسم حين  يفعلوا ذلك ويخرج هذا البوح من أعماقي أحاسيسي إما على شكل لوحة أو بكلمات على شكل خاطرة أو قصيدة أو نص ,فالإحساس هو الرابط والمنبع الذي ينسج هذه الأعمال 

س5..في أي الأجناس الثقافية تجد نفسك في الرسم أم الكتابة. ولماذا

والله في الحقيقة سؤال صعب وكأنك قلتي لي ماذا تختار عينك اليمنى أم اليسرى,على كل حال أجد نفسي في كلتي الحالتين لكن أميل قليلا  الى الرسم لأنه موهبة منذ نعومة أظافري ,أما الكتابة فبدأتها في المرحلة الأخيرة من صف الابتدائي في المدرسة حين كان عمري لا يتعدى الاثني عشر ربيعا 

س..6..في كل نوع ثقافي رسم أم كتابة ..هناك دافع عاطفي، داخلي، هل تتشابه الدوافع برأيك أم أن هناك اختلاف. ؟.

هذا بعود على حسب الموضوع الذي يتناوله المجتمع فمثلا هناك تنوع كثير من المناسبات  والأعياد كعيد الأم واليوم العالمي للغة العربية و يوم العلم...ويتميز تراثنا العربي عامة والوطني خاصة بعدت أحداث واعياد أيضا وإذ أردت أن أكتب عن موضوع او أرسم عنه فيكون الدافع واحد ولا يوجد اختلاف  باستثناء مناسبة  واحدة وخاصة،  وأنتم تعرفون انني انتمي إلى بلد الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد فهنا المناسبة تكون وطنية وأجد بداخلي ذاك الدافع  القوي الذي يكون في هذه المناسبة كله حماس وعزيمة  لأرسم أو أكتب عن شهدائنا الأبرار والثورة التحريرية  الجزائرية

وفي الأخير تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام  وأشكركم  على هذا الحوار وهذه الالتفاتة الطيبة منكم واتمنى ان يسود الأمن والسلام في فلسطين وسوريا الشقيقة .

عدد القراءات : 9090

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245551
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020