الأخبار |
توقيع اتفاق حول نقل الكهرباء بين مصر واليونان وقبرص  لتبرير استمرار وجود القوات الأميركية المحتلة … «التحالف الدولي»: داعش ما يزال يشكل تهديداً في سورية والعراق!  الصحفيون ينتخبون مجلسهم والزميل هني الحمدان يتصدر الأصوات … اجتماع اليوم في القيادة المركزية للحزب فهل نشهد وجوهاً جديدة تلبي الآمال؟  النظام التركي يضغط على إرهابييه لتسريع الانصهار مع «النصرة» … الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أوامر لتحرير إدلب  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بإحداث صندوق دعم استخدام الطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة  هوامش ربح الألبسة كبيرة وغير مضبوطة … عقلية التجار «بأي سعر فيك تبيع بيع»  مؤتمر الصحفيين ..المشكلة فينا ..!!.. بقلم: يونس خلف  زلزال في البحر المتوسط شعر به سكان مصر ولبنان وسورية وتركيا  إعلام إسرائيلي: خطاب نصر الله أمس من أهم الخطابات في السنوات الأخيرة  سقوط "رؤوس داعش".. كيف يؤثر على الإرهاب في العراق؟  14 شهيداً في تفجير إرهابي بحافلة مبيت عسكري عند جسر الرئيس بدمشق  الإقبال على «اللقاح» ضعيف وخجول بينما الفيروس قوي وجريء … حسابا: الإشغال في دمشق وريفها واللاذقية 100 بالمئة وحلب وطرطوس في الطريق  مدير مشفى: مراجعة الأطباء أفضل من تلقي العلاج بالمنزل … فيروس كورونا يتفشى بحماة.. والجهات الصحية: الوضع خطير وينذر بكارثة  جلسة تصوير غريبة في البحر الميت .. 200 رجل وامرأة عراة كما خلقهم الله- بالصور  العلاقات الأمريكية الصينية وتأثيرها في مستقبل العالم.. بقلم: فريدريك كيمب  بريطانيا تتسلم 3 من أطفال دواعشها وأوكرانيا تنفذ رابع عملية إجلاء  الديمقراطية والرأسمالية  بايدن يحاول لمّ شمل «الديمقراطيين»: السعي لتنفيذ خطته قبل نفاد الوقت  المالكي والصدر على خطّ الصدع: معركة رئاسة الحكومة تنطلق  تحديات أفريقية جديدة بعد نهاية «برخان».. بقلم: د. أيمن سمير     

ثقافــــة

2018-03-12 14:38:58  |  الأرشيف

حوار مع الأديب الإعلامي أحمد محمد أبو رحاب

الإعلامي أحمد محمد أبو  رحاب كاتب من مواليد الإسكندرية يعمل في وزارة الثقافة المصرية ..يكتب القصة والمسرحية وقصص الأطفال ..وله مقالات متعددة في مصر ..والوطن العربي ..أهم مقالاته في الأهرام وروز اليوسف وفي أميركا صوت بلادي ..وبيروت تايمز

كرم في مصر من قبل شخصيات ثقافية مهمة من أعماله مسرحية تاريخية / ليلة قتل فيها الحسين وجمهورية زفتى /  وغيرها

وأحس الموت قادم ..إضافة لقصص الأطفال وأعمال أدبية كثيرة

معه كان الحوار التالي

س 1 ..الثقافة السورية في عصرنا الراهن تعرضت للإرهاب وجبروته ..كيف يرى أحمد محمد الثقافة السورية الآن؟

ج  إن ما تعرضت له سوريا خلال أزمتها شيء فظيع ولا يمكن لدولة أخرى ان تصمد كما صمدت سوريا وما تزال صامدة وهذا يدل على أنها قلعة صمود وتصدي في وجه كل اعتداء ومؤامرات بتكاتفه وتكاثفه الدولي وقد تخطت الكثير من المراحل ..وهي اليوم في قمة ا ازدهارها  الثقافي الذي نشأ كردة فعل فطرية جماعية شكلها السوريين بكل ما أوتوا من عزم وعزيمة وحاولوا النهوض بكافة المجالات ونحن نرى بأم أعيننا هذا التطور الثقافي والعلمي وحتى في كافة المجالات الأخرى.

س   2 بما انك أديب وكاتب متعدد المواهب في الأجناس الأدبية ..ترى أي من هذه الأجناس الأدبية أكثر  حضورا على الساحة العربية .؟

حسب اعتقادي أن  الرواية هي أكثر الأعمال الأدبية صعودا حاليا لأنها عمل أدبي متكامل ..ترسخ الوقائع ضمن الزمان والمكان والشخصيات الحقيقة المستوحاة  من الشارع العربي كما أنها الأكثر تعبيرا  عن حالة الزخم التي يعيشها الوطن العربي جراء ما يقع عليه من إرهاب وتكالب عدواني تآمري  عالمي .

س 3 هناك الكثير من الأدب  الغث قد طفى على السطح بشكل واضح وكبير..من خلال خبرتك وأعمالك على الساحات الثقافية بشكل عام ..لماذا يطوف هذا النوع من الأدب الغث ولا يوجد له أي داعم إلا القلة القلائل .؟

إن  انشغال الدولة العربية بأمور الحرب ومخلفاتها جعلها تنوء قليلا عن موضوع الرقابة الحقيقية للأدب والثقافة واتاحة الفرصة لظهور هذا النوع من الأدب الذي بات حاضرا وبقوة . كالطحالب المائية التي سرعان ماتنتشر ثم تختفي كما أعتقد فترة قصيرة وتعود المياه إلى مجاريها لتنجرف هذه الطحالب وتعود المياه صافية رقراقه.. والأدب الحقيقي رغم غياب الدعم وقلة الاهتمام إلا أنه سوف يعود وبقوة إلى الصدارة ..لابد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر .

س  4 ثقافتنا المعاصرة تحتاج للمسرح في ظل الظروف الراهنة ولأنه  يعبر عن لسان الشارع العربي برمته

لماذا تراجع المسرح في وقت تحتاجه الثقافة وقد يؤدي دورا بنيويا على كافة الأصعدة .؟

ج  لقد قلت مسبقا أن ما فرضته الحرب من حالات نفسية رديئة جعل المجتمعات منشغلة بسفاسف الأمور  وبساطتها ولا ترقى لمستويات أدبية ضخمة وهذا من أهم أسباب تراجع المسرح العربي ..عندنا في مصر بقي الشكل الفكاهي حاضرا رغم ضعفه وقلة جمهوره لكنه يحاول كسر الجمود النفسي والحالة التوترية التي نعيشها.. وقد غاب المسرح في العراق  بسبب الكبت والاختناق لكافة الشرائح ..ففي حال بدأت الأمة بالنهوض وتغيير الحالات النفسية ..سيعود المسرح بكل قوته ودوره البنيوي الفعال .

س 5  لو أن ثقافتنا بخير أو حتى في رقمها الأخير برأيك هل وصلت الأمة لما عليه اليوم .؟

الثقافة نور وتبصر ضد الظلم والرجعية ..ففي أعوام خلت وقف الإنكليز في وجه المصريين ضد إنشاء الجامعة المصرية ومعهد التمثيل بغية عدم نشر الثقافة والعلم فلو سادت الثقافة في البلدان العربية لكان الوضع قد تغير بشكل نسبي كبير ..ليس بمصر فحسب ..بل في كافة الوطن العربي وهذا مانفتقده ..والشعب العربي تغريه  التطورات والتكنولوجيا التي تلهيه عن البحث  والتنقيب وجعل أمتنا تنقاد  بشكل واضح نحو مغرياته

س 6  هل تجد صعوبة في نمطك السلوكي الذي أصبح قليلا وانت تعمل على تكوين منظومة ثقافية عربية تواجه التحديات التآمرية على الأمة ان هذا العمل الجماعي شيء عظيم يشعرنا بقيمة ما و ذاتنا وأننا واحد في مواجهة التحديات ..ولأنني مصمم على ذلك رغم ما أعانيه من صعوبات في التواصل وبعد المسافات ..إلا انني أحقق نجاحا غير منقطع النظير في تشكيل هذه المنظومة الثقافية التي تشل أوصال عدونا ..وما يرنو إليه  لهدم الثقافة العربية وطمس هويتها ..وقد أثبتت هذه المنظومة وجودها من خلال أعمال كثيرة مشتركة بين كافة الدول العربية قاطبة ..وقصة قطنية دليل على ذلك هي قصة للأطفال لنبذ  الإرهاب وتدعوا للسلام والمحبة بين الشعوب .تم نشرها في مصر وترجمت إلى الفرنسية وقريبا سوف توزع في باريس وتعد أول قصة عربية في التاريخ باشتراك نخبة من الأدباء العرب وهذا شيء مشرف ومدعاة للفخر

حاورته نبوغ محمد أسعد

عدد القراءات : 14743



هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3555
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021