الأخبار |
ترامب: روسيا والصين تشعران بالغيرة من قوتنا العسكرية  أكثر من 70 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم مبكرا وبايدن يتقدم على ترامب بقوة  اختراق موقع حملة ترامب.. والمهاجمون: إدارة الرئيس متورطة في نشأة كورونا  ترامب: جو بايدن سياسي فاسد  مع غلاء الأعلاف..”التفاح” بديلاً.. و”المؤسسة” تؤكد قرب إقلاع أكبر معمل للأعلاف  الجوع كافر... فلنعزّز الإيمان.. بقلم: سامر يحيى  «النقاشات الاستراتيجية» بين واشنطن وتل أبيب: استثمار التطبيع بوجه طهران  مشروع قانون أمريكي لتزويد إسرائيل بأقوى القنابل غير النووية  الفيروس صنع عمداً.. استطلاع: عدد هائل من الناس يؤمنون أن كورونا مؤامرة ضد البشر  ترامب: 9 أو 10 دول عربية ذاهبة للتطبيع مع إسرائيل  "إنه مقاتل".. ميلانيا ترامب تدافع عن زوجها وتهاجم بايدن  الاتحاد الدولي لكرة القدم يعلن إصابة رئيسه إنفانتينو بفيروس كورونا  "إبليس باريس".. صحيفة إيرانية تنشر رسما كاريكاتوريا لماكرون (صورة)  الاحتلال الأمريكي يخرج 37 صهريجاً من النفط السوري المسروق إلى الأراضي العراقية  الأردن.. الأمن يلاحق شخصا أساء للإسلام ورموزه عبر مواقع التواصل  وزير الخارجية الروسي في عزل ذاتي بسبب مخالطته لأحد المصابين بفيروس كورونا  السيسي وضيفه البرهان: التعاون بين البلدين وإنجاز اتفاق ملزم مع إثيوبيا بشأن "النهضة" ضروريان  إيران تعزز تدابيرها العسكرية على الحدود مع إقليم قره باغ  الصحة العالمية: على العالم ألا يستسلم في مواجهة كورونا  جولات بومبيو وابتعاد أمريكا عن تركيا.. ما هي أهمية أنقرة بالنسبة لواشنطن؟     

ثقافــــة

2016-09-08 13:09:45  |  الأرشيف

بمناسبة مرور عام على فاجعة مكة ومشعر مِنى المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق تقيم ندوة بعنوان: «الكيان السعودي عنف متواصل»

صحيفة تشرين

تحت عنوان «الكيان السعودي عنف متواصل» أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق أمس ندوة فكرية بمناسبة مرور عام على فاجعة الحرم المكي ومشعر منى الذي أودى بحياة مئات الحجاج المسلمين، وذلك بمشاركة مجموعة من المفكرين والباحثين.
وفي كلمة له تساءل أبو الفضل الطبطبائي ممثل قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي قائلاً: «هل يجوز لحاكم أن يمنع المسلمين من أداء فريضة الحج؟» في إشارة إلى منع السلطات السعودية الحجاج الإيرانيين والسوريين واليمنيين من أداء هذه الفريضة، مبيناً أن من يبتسم لأمريكا والصهاينة ويشيح بوجهه عن المسلمين ليس من شأنه إدارة شؤون الحرمين الشريفين.
وأضاف الطبطبائي: إن أيام الحج آمنة لعامة المسلمين ومكان الحج وبيت الله الحرام أيضاً مكان آمن ولا يجوز لأحد أن يتعرض لهذا الأمان، لأن هذا الأمان تحقق بإرادة الله تعالى وبدعاء نبيه إبراهيم، ولكل فرد من المسلمين حق زيارة البيت الحرام للحج والعمرة وغيرهما من الشعائر الدينية وهو حق قرآني مسلم به ومتفق عليه لجميع الفرق الإسلامية.
وأكد ممثل السيد خامنئي أن هناك وظيفتين لمن يتولى إدارة شؤون الحرمين الشريفين، الوظيفة الأولى أن يكون من الصالحين والمتقين، والثانية أن يقدر على تحقيق الأمن لزوارهما، وأضاف متسائلاً: «إذا نظرنا إلى إدارة شؤون الحرمين الحالية، هل تصدقون أنهم لائقون لإدارة شؤون هذا البيت المبارك؟ لا أظن أن نجد عاقلاً يحكم بصلاحية هؤلاء».
وأوضح أبو الفضل أنه خلال ربع قرن قتل في مكة والمشاعر أكثر من 3900 مسلم، وأضاف: نحن لا ندعي أنهم قتلوهم عمداً، ولكن من يتأمل في ذلك يجد أنهم مقصرون في إدارة شؤون هذه الشعائر الدينية.
من جهته رأى عضو مجلس الشعب والمفكر السوري الدكتور نبيل طعمة وهو أحد المشاركين في الندوة أن حادثة مشعر منى التي وقعت العام الماضي كانت مقصودة لإظهار عملية تكفيرية وأن الكثيرين لم ينتبهوا لما حدث فعلاً، مضيفاً: إن عملية التكفير لازمة من أجل بقاء حكام بني سعود وضمان سيطرتهم .
وفي رد على سؤال لصحيفة «تشرين» عن جدوى التعويل على المحاكم أو المحافل الدولية لمحاسبة المقصرين في فاجعة مشعر منى، قال الدكتور طعمة: «أولاً هم يكفّرون كل من لا يقف بجانبهم، فكيف بهم يحاسبون أعضاءهم وأدواتهم؟ هم أسرة ساطية على شبه الجزيرة العربية ويحاولون السطو على كامل الأمتين العربية والإسلامية، وبالأمس عقد مؤتمر في غروزني ينادي برفع هيمنة هذه الأسرة وكشف غطائها والاتجاه إلى تشكيل مجموعة عربية إسلامية تشرف على إدارة شؤون الحرمين الشريفين، لأنهم أشخاص لا يؤتمنون على هذه الأماكن المقدسة».
كما استعرض الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية- الإيرانية في عجالة المراحل الثلاث التي مرت بها مملكة بني سعود بمساعدة بريطانيا لتتمكن من توسيع نفوذها ولتمتد شرقاً وغرباً عبر تحطيم واختراق الحاجز العثماني آنذاك، مبيناً أن ذلك بدأ بميلاد «الدولة» السعودية الأولى (1744- 1818) التي كانت تهدف لوضع موطئ قدم للبريطانيين في المنطقة، ثم كانت المرحلة الثانية بين عامي (1824-1891) والتي امتدت حوالي 70سنة لتقسيم الجسد العثماني، والمرحلة الثالثة التي وطأت لزرع الكيان الصهيوني والتي بدأت مع عبد العزيز آل سعود في عام 1932.
من جهته رأى الدكتور معتز القرشي من اليمن أن هذه الحادثة امتداداً لجرائم بني سعود في سورية واليمن والعراق ولبنان، وختم القرشي متسائلاً: «ما السبل العملية لتكون إدارة شؤون الشعائر المقدسة بأيدٍ أمينة؟».

عدد القراءات : 8154

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020