الأخبار |
سد النهضة.. هل تكون الكلمة للأطراف الجديدة في حل الأزمة؟  الإشاعات.. الظروف الصعبة تحتضنها … والمجتمع يتبناها ضمن خانة الرأي العام ؟!  أصحاب السيارات… احذروا.. زيوت محلية الصنع تباع على أنها «ماركات» أجنبية..!  محذرة من "ضياع الفرصة"... إيران تحث بايدن على العودة للاتفاق النووي  بين النفط والكهرباء زاد التقنين ونقص الغاز والكهرباء … النفط: نزود الكهرباء بكامل حاجتها من الفيول وبالمتاح من الغاز … الكهرباء: نحتاج 18 مليون متر مكعب من الغاز لتشغيل مجموعاتنا وما يصلنا 8.7 ملايين  أين نحن من الفلسفة؟.. بقلم: نورة صابر  ألمانيا.. عزل مستشفى في برلين بعد اكتشاف 20 إصابة بطفرة كورونا البريطانية  استشهاد 11 عنصرا من "الحشد الشعبي" في مواجهات ليلية عنيفة مع "داعش" شمالي العراق  كورونا يحصد أرواح أكثر من مليوني شخص حول العالم  انتخابات «اتحاد الفنانين التشكيليين».. خروج رئيس الاتحاد السابق ومفاجآت اللحظة الأخيرة  زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب حدود تشيلي والأرجنتين  تحذير من "محاكمة ترامب".. رؤساء آخرون سيلاحقون في 2022  ملاحقة دولية... ما الذي تستطيع أن تفعله إيران لترامب بعد خروجه من البيت الأبيض؟  مع ارتفاع الأسعار.. الطب البديل يفتح أبواب الأمل!  ما بعد جريمة «الطيران»: العراق أمام تحدّيات اليوم التالي  بايدن أمام تركة ترامب الثقيلة.. كيف سيتعامل معها؟  ترامب يرفض الانضمام إلى"نادي الرؤساء السابقين"  الحلو.. المر.. بقلم: د. ولاء الشحي  الصحة اللبنانية: 4167 إصابة و52 وفاة جديدة بكورونا     

ثقافــــة

2016-07-30 04:17:29  |  الأرشيف

تناقض.. معرض للتشكيلية غادة حداد

ريم الحمش
حزن.فرح..يأس.أمل..موت..وحياة سنوات حرب عشناها وما زالت.. تناقضت فيها الكثير من المشاعر والأحاسيس..و لكن .. رغم جميع هذه التناقضات هناك دائماً لون جديد للحياة.
تقدم الفنانة التشكيلية غادة حداد أربعة عشر عملاً فنياً مختلفة القياسات مشغولة بالألوان الزيتية والإكرليك في معرضها الفردي الأول بعنوان: تناقض بصالة السيد بدمشق.
بأسلوب واقعي تعبيري تستلهم الفنانة موضوعاتها من هواجس وأحوال المرأة لتنجز بذلك خطاباً بصرياً متجدداً يؤلف نماذج فنية فريدة تختزل الكثير من الدلالات العميقة ذات الصلة بأسرار ومتاعب النساء.
في لوحات التشكيلية حداد جولة في عالم المرأة بعمر المراهقة، فلها اهتمام خاص بعوالمها وأحوالها، ترصد همومها، تكشف عن متاعب نفسيتها، تحاول النداء لإنصافها، بحيث تخلق عوالم تجيش بهموم و تأملات، أحزان، وأفراح المرأة، فهي في لوحاتها قلقة ..كئيبة ..شاردة، وقد تبدو سجينة لكثير من الحواجز والسدود، ربما تشتكي من حزن عميق، ربما تطالب بقليلٍ من الفرح لها أو على الأقل لجيرانها من سكان اللوحات الذين تلحظ أكوام الهموم تتكدّس على أكتافهم, وفي بعضها تبدو بملامح القادرة على تخطي ما يقف في طريق تفوقها وإبراز شخصيتها، إنها تقدمها ضمن مناخ عام سِمتُه الكآبة والبحث عن الخلاص ... لوحات بهذه الصيغة تضع للفن التشكيلي رسالة سامية، لتصير أعمالها بذلك نصوصاً بصرية مميزة، من شأنها أن تجعل لها بصمتها الخاصة في مجال التشكيل، وتضيف إلى التلقي والمشهد البصري التشكيلي الشيء الكثير.. إنها وهي الأنثى أقرب إلى تعميق النظر إزاء مشاكل المرأة وطموحاتها وما يحدّ من أمنها وسعادتها، وتقول الفنانة عن الفن التشكيلي: الفن إعادة ترجمة لما يدور حول الفنان برؤيته الخاصة، والرسم يعني لي الحياة طبعاً، اليوم الذي أرسم فيه أفرغ الطاقة إلى المساحة البيضاء، أشعر بسعادة بالغة وأحس بكل الجمال الذي حولي، لأنه عبارة عن طاقة بداخل الفنان تمنحنا جاذبية خاصة تترجم بخطوط وألوان معبرة.
ولأن الفنانة لها خبرة وتجربة في التعامل مع الخامات والألوان، فإنها تتقن وضعية مفردات لوحاتها بعناية تكسبها إيقاعية فنية تزيد من جمالية الملمح، فهي تستبطن أسراراً إبداعية وتركيبية عبرها يمكن للفنانة أن تؤسس لتجربة تستقي خصوصياتها و جاذبيتها من النظرة الخاصة بها إزاء الواقع و إزاء ما يحمله من كائنات متعددة، كما تضفي عليها إيحاءات تشدك إليها متأملاً باحثاً مؤولاً لمقصديتها، والدلالات التي حمَّلتها إياها الفنانة تضفي على لوحاتها صبغة جمالية أساسها ومنبعها العناية بتشكيل الخلفيات واستعمال الألوان الصريحة الصافية لها،
فاعتمدت فيها على التناقض بين الخلفية والموضوع الأساسي للشخصية، لتشعر المتلقي بأن ما حولنا من اتساع وحرية هي مقيدة بالفعل بحركة الإنسان، ولما كانت الفنانة تعيش معاناة العصر الحالي، فقد انعكس ذلك جلياً على لوحاتها، وذلك أمر مفهوم لكون الفنان عاطفة وانفعالاً، وما الفن إلا أداة للتعبير، ومن دون مجاملة استأثرت لوحاتها اهتمام كثير من المثقفين و المبدعين، لأنها خير معبر عما تحمله الأنثى من قيم إنسانية و انكسار اجتماعي كبير يحاور ذاته بصمت عبر مكونات الذات التي تمور في أعماق الشخصيات للبحث عن طريق ما في معرفة ماهية المتناقضات ومعاقل الحيرة التي تكسر كل محاولات الطمأنينة باتجاه التماشي والتعايش مع الأزمة لتجسيد ما نمرّ به لخدمة المجتمع وتوثيق الصلة بين الفن وحركة المجتمع، وبناء ثقافة أقوى، و روابط إنسانية أكثر رقياً.
عالمي...
سيمون فتال تجعل التشكيل سيرة ذاتية
أقامت مؤسسة الشارقة للفنون معرضاً استعادياً للرسامة والنحاتة اللبنانية سيمون فتال.
 ضم المعرض نماذج من أعمالها تسلط الضوء على مجمل المراحل والمحطات في مسارها الفني، أبجديتها الصلصال والزيت والحبر الصيني، وخاصة تجربتها في السنوات الأخيرة: كولاج، رسوم زيتية من السبعينيات، منحوتات، خزفيات، تشكيلات طينية غير تجسيدية محاطة بالغموض من بينها مسلة الحلاج وكولاج على خريطة تكوينات نصية وحروفية، وبالتوازي مع معرض الشارقة، تشارك سيمون فتال ببعض أعمالها الخزفية في معرض سيراميكس الفرنسي بباريس ويحمل عنوان: من رودان إلى شوت في غاليري البيت الأحمر.
 سيمون الفوتوغرافية والرسامة والنحاتة والناشرة والمسافرة أبداً من بيروت إلى باريس إلى كاليفورنيا إلى الجزر الإغريقية... في موازاة أسفارها الداخلية التي تتجلى في أعمالها وتشكيلاتها الفنية الغامضة بيد أن سيمون لم تكن تتحدث عن أعمالها، كانت مأخوذة بالحياة وكيف لا تفعل وهي القادمة من تلك الأرض الكنعانية المريرة، حيث احتفى أسلافها بالفخار في حياتهم وطقوسهم الدينية، استحضرت سيمون في ذاك المعرض أناساً أسطوريين عبروا المحارق كلها، شعوباً غابرة أيقظها منها الطرواديون، جاء أوديسيوس وبينيلوبي، وجاء ديونيزوس... مخلوقات بدائية تنهض من أعماق الماضي المظلمة تقف بإصرار وتحدّ خارج الزمن، أعمال تحمل في آن بصمة البدائي والطفل: قوة التلقائية والمباشرة، أعمال لا تحيل إلى مرجع لا تذكرك بشيء سبق أن رأيته لأنها قادمة من ليل الأعماق كلّ عمل يحمل مبررات وجوده من خلال وجوده نفسه، هو المادّة التي تصدي الروح المتفردة، فجاءت أعمالها مزيجاً إبداعياً من غنائية شرقية وتجريد تعبيري.



عدد القراءات : 8355

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021