الأخبار |
مسقط: يجب أن تكون إسرائيل دولة صديقة للفلسطينيين وشريكة وليست دولة مغتصبة  سورية و"صفقة القرن".. بقلم: د.خلود أديب  ماي متمسّكة بمنصبها... رغم الخيبة  غليان جبهات «جيب إدلب» يحيي سيناريوات «ما قبل سوتشي»  «الإدارة الذاتية» تخطب ودّ العشائر: إخراج محتجزين من الهول  طهران تجدّد رفضها التفاوض.... وترامب لا يرى حاجة لإرسال قوات  «غلاف غزة» يشتعل: الحرائق مقابل مساحة الصيد  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة (التكافل والتراحم)  بومبيو: الصين تشكل خطرا حقيقيا على أمننا  الرئيس الجزائري المؤقت: قلقنا "عميق" لما آلت إليه الأوضاع في ليبيا  مجلس الشيوخ الأمريكي يقر ميزانية الدفاع لعام 2020  واشنطن: لدينا تقارير تشير إلى استخدام أسلحة كيماوية في هجوم سورية  ترامب: لا أعتقد أن هناك حاجة لإرسال قوات إضافية إلى المنطقة بسبب إيران  السورية للاتصالات: خدمة “FTTH” قريباً في مركزي المزة والمهاجرين  رئيس الوزراء الهندي يتعهد بتوحيد البلاد عقب فوزه الكبير  هزيمة واشنطن على أبواب إدلب.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  ترامب: "هواوي" شيء خطير للغاية ويمكن حل مشكلتها كجزء من اتفاقية تجارية مع الصين  الجيش السوري يجابه عشر قوى في تحرير إدلب! .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  في موسم الامتحانات ..استعدادات عائلية مكثفة لتوفير الأجواء الدراسية     

ثقافــــة

2016-05-31 03:23:14  |  الأرشيف

الموت يغيب الدكتور الباحث عمر موسى باشا

غيب الموت الأديب السوري عمر موسى باشا عن عمر ناهز الـ91 عاماً، تاركاً وراءه الكثير من المؤلفات الأدبية والتحقيقات العلمية والشعر.
ولد الراحل في حماة عام 1925، ختم القرآن الكريم في الخامسة من عمره، وتخرج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة العربية عام 1953 ثم نال دبلوم التربية من المعهد العالي للمعلمين في العام نفسه، ودبلوماً في المخطوطات من باريس عام 1972 والماجستير من جامعة القاهرة عام 1961 والدكتوراه من الجامعة نفسها عام 1964، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق ورئيساً للقسم نفسه، ومستشاراً في الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية بباريس، وفي جمعية نشر اللغة العربية في كراتشي، ومقرر جمعية البحوث والدراسات، وعضو اتحاد الكتاب العرب، ونقابة المعلمين، كما حضر مؤتمرات وملتقيات عدة في العالم.
يعتبر من سابقي عصره في الكشف عن التراث الأدبي الضخم في العصور الأيوبية والمملوكية الذي كان بمعظمه مخطوطاً بعد ولم يكن قد تناوله الدارسون قبله بشكل جدّي، فأبرز شعراءه وأجلى الغبار عن كنوز ثمينة ورفع الظلم عن حقبة كاملة من تاريخ الأدب العربي وخرّج جيلاً كاملاً من الأساتذة الأدباء حملوا المشعل معه في سبيل إكمال الشخصية الأدبية العربية التي ننتمي إليها.
شارك في العديد من المؤتمرات في باريس، والجزائر، والصين، وحلب، والمغرب، واللاذقية، وباكستان، وإيران، ونشر الكثير من أبحاثه ومقالاته في المجلات المتخصصة.
من مؤلفاته الأدبية: عذارى، وأوراق مسافر، ومن الوجود العربي (بين الأصالة والإعجاز والحداثة)، وأوراق كويتية.
ومن دراساته الأدبية: ابن نباتة المصري (أمير شعراء المشرق)، ابن النقيب (شاعر الطبيعة الدمشقي في العصر العثماني)، العفيف التلمساني (شاعر الوحدة المطلقة)، الأدب في بلاد الشام (عصور الزنكيين والأيوبيين والمماليك)، الأدب في بلاد الشام (من العصر الإسلامي وحتى نهاية العصر العباسي)، الأدب العربي في العصر المملوكي والعصر العثماني (جزءان)، تاريخ الأدب العربي في العصر المملوكي، تاريخ الأدب العربي في العصر العثماني، نظرات جديدة في غفران أبي العلاء، شمس الشعراء أمين الجندي، قطب العصر عمر اليافي.
وله عدد من المخطوطات المحققة، منها: آداب المؤاكلة لبدر الدين الغزي، آداب العشرة لبدر الدين الغزي، ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري، مجرى السوابق لابن حجة الحموي، مطلع الفوائد ومجمع الفرائد لابن نباتة المصري، سوق الرقيق لابن نباتة المصري، قرى الضيف في وصف أيام الصيف لابن الريان، قهوة الإنشاء لابن حجة الحموي.

عدد القراءات : 8316

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019